النهار
الإثنين 9 مارس 2026 08:09 صـ 20 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كيف تنظر وسائل الإعلام الدولية إلى المرشد الإيراني الجديد؟ ما هي طبيعة العلاقة بين المرشد الايراني الجديد وعلي لا ريجاني وهل سنشهد صراع اجنحة السلطة؟ بعد تعيينه مرشداً لإيران.. كل ما تود معرفته عن نشأة مجتبى وخلفيته العائلية من هو المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي؟ إيران تلوّح باستهداف منشآت الطاقة في المنطقة إذا استمر استهداف بنيتها التحتية وزيرة الثقافة أمام “خارجية الشيوخ”: القوة الناعمة سلاح مصر الحضاري وتطوير قصور الثقافة أولوية ”أنتم استثمارنا” سامح أنس عضو (جى أي جى مصر – حياة تكافل) المنتدب يؤكد الإلزام بنمو قائم على العميل والتحول الرقمي مجتبى خامنئي مرشدًا أعلى لإيران.. انتقال القيادة يثير جدلاً حول “الطابع الوراثي” للنظام! هل جاء تعيين مجتبى مرشداً لإيران نكاية في الرهانات الإسرائيلية والأمريكية؟ ردود الفعل الدولية على اختيار خليفة خامنئي وتأثيرها على المنطقة نقيب المهندسين لجريدة النهار ..مشروع ترام الرمل حضاري ويهدف خدمة المواطن دلالات سرعة اختيار المرشد الإيراني الجديد.. كواليس مهمة

رياضة

الننى: اللعب مع أرسنال كان حلمى وتعلمت الصلابة والحماس من الأهلى

تحدث النجم المصرى محمد الننى، المحترف فى صفوف أرسنال الإنجليزى، عن بداياته ونشأته الكروية، مؤكدا أن وصوله للعب مع أحد أكبر أندية العالم كان حلما له منذ الطفولة.

وقال محمد الننى: "منذ اللحظة التى ولدت فيها، فى ذاك اليوم، أخبر والدى الجميع أننى سأصبح لاعب كرة قدم، منذ ذلك اليوم تحديدا قرر أبى وأمى ما سأكون عليه، أمر مضحك، كيف عرفوا ربما كان لديهم شعور قوي بذلك وأنه مقدّر لى".

وأضاف محمد الننى لاعب أرسنال ومنتخب مصر فى حوارا مطولا مع الموقع الرسمي للنادي اللندني "اللعب لـ الجانرز كان حلما له منذ الطفولة، وأشعر بالفخر بالتواجد داخل أحد أفضل أندية العالم، ألعب مع أحد أفضل الأندية فى العالم، وأحيانًا عندما أرى الشارة، أرى اسمى على القميص، فهذا يجعلنى أتوقف وأفكر، أشعر بالفخر، هذا ما حلمت به عندما كنت صغيرا وأنا هنا الآن، ألعب فى أحد أفضل الأندية فى العالم هو أمر لا يصدق بالنسبة لى".

وأكمل الننى "إنه أمر مضحك لأنني قلت لنفسي دائمًا إنني لا أستطيع اللعب لفريق لا يقاتل دائمًا من أجل الألقاب، طوال مسيرتى، وعلى أى مستوى لعبته، كنت دائمًا فى فريق يمكنه القتال من أجل الألقاب، أحتاج ذلك لإلهامي وتحفيزي، بعض الأندية الأصغر تسعد بالبقاء في الدوري، أو لا تقاتل من أجل الألقاب، لا يمكنني فعل ذلك، أعني حقًا أنني لا أستطيع فعل ذلك، أحتاج إلى الحافز للعب من أجل الفوز".

وزاد الننى: "لقد أرادوني أن أصبح لاعب كرة قدم منذ اليوم الأول، وعندما كبرت أحببت ذلك، فى بعض الأحيان يرغب والديك أن تصبح طبيبا ولكن إذا شعرت أنك لا تريد ذلك لا يمكنك فعلها، نفس الأمر بالنسبة لكرة القدم، إذا لم تكبر على حبها فإنك لا تستطيع أن تصبح لاعبا، لا يمكنهم إجبارك على القيام بذلك".

وتابع الننى "بدأت فى نادٍ كبير في مصر الأهلي، ومنذ ذلك الحين أريد اللعب دائما في مستوى عالٍ، تشكلت حياتي لأنني بدأت في ناد كبير، تعلمت أن يكون لدي عقلية الفوز منذ الصغر، في ذلك النادي، إذا فزنا 7-0، من الممكن أن يكون هناك عقاب لنا لأنها ليست كافية ويطالبونا بالمزيد".

وأوضح لاعب الجانرز "أنا ممتن حقًا لما فعلته عائلتي من أجلي، استخدم ذاكرتها لتلهمني الآن، إنها ليست معي، لكنني سأتذكر دائمًا ما فعلته من أجلي وأريد أن أصبح أفضل ما يمكنني أن أكونه، ليس فقط من أجلي، ولكن من أجل أمي، لقد آمنت بي حقًا، إنها أحد أسباب وجودي حيث أنا الآن".

وأتم النني حواره: "أخبر ابني باستمرارعن أهمية العمل الجاد، حياته مختلفة تمامًا عما كنت عليه في مثل عمره لكني أخبره دائما أن لا شيء يأتي بسهولة وأشرح له أنه كان عليّ انتظار قطار وحافلة لمجرد الذهاب إلى التدريب، لقد ولد في سويسرا، لكنني أخذته إلى مصر، وعرفته على المكان الذي نشأت فيه، وكيف كان الأمر بالنسبة لي، وأقول له إنه لا شيء يأتي مجانًا. عليك أن تعمل بجد وعليك أن تتحلى بالصبر، هذا ما يمنحك عقلية الفوز".