النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 02:30 صـ 14 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مرافعة قوية للنيابة العامة بجنايات شبرا: الدم يصرخ.. والقاتل لا يُغتفر.. والنهاية طعنة واحدة السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء لا تهاون مع المخالفين.. غلق وتشميع محال وسنتر تعليمي مخالف بالحي الثامن بمدينة العبور تكافؤ الفرص تواصل جهودها للتوعيه المجتمعيه والأنشطة والفعاليات ضمن مبادره ”قرية مصرية بلا أمية” على طاولة تكافؤ الفرص بجنوب سيناء ”تضامن الغربية” يواصل حملات التوعية بمخاطر الإدمان ضمن مبادرة ”أنتِ أقوى من المخدرات” لتيسير المرور وخدمة المواطنين.. أعمال مكثفة لتطوير طرق المنيرة بالقناطر

ثقافة

أرواح في المدينة تتجول مع حياة أو موت بسينما الهناجر.. اليوم

ضمن سلسلة محاضرات "ارواح في المدينة"، يقيم بيت المعمار المصري "بدرب اللبانة" التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، "صالون العمارة والسينما"، بالتعاون مع مشروع "القاهرة عنواني"، ومحاضرة للإعلامي محمود التميمي، وذلك في السادسة مساء اليوم بسينما الهناجر.

ويتسعرض "التميمي" من خلال فيلم "حياة أو موت" إنتاج عام 1954 شوارع مدينة القاهرة التي تدور فيها أحداث الفيلم، من منطقة العتبة وحتي منطقة دير النحاس، ورحلة الطفلة بطلة الفيلم في شوارع القاهرة وعمارتها في تلك الفترة، فيبدأ مع الطفلة رحلتها من دير النحاس بمصر القديمة ويحكي عن الأحياء والأرواح من قصص الصحافة والكتابات التاريخية.

ومن خلال الترام رقم "30" يحكي لنا التميمي "قصة الترام في مصر، شوارع قصر العيني وجاردن سيتي والمنيل والعودة الي دير النحاس"، كما يحكي مقتطفات من سيرة العملاقين حسين رياض ويوسف وهبي.

جاءت فكرة إنشاء بيت المعمار المصري، في إطار أن العمارة هي فن البناء القائم على الإبداع والفكر لإيجاد الحيز المناسب لممارسة أنشطة ووظائف الحياة، والعمارة أشمل ما يعبر عن الثقافة الإنسانية والسلوك الجمعي، وهي معرض لتكامل الفنون والحرف، وهي نموذجاً لإعمال العقل في التعامل مع المناخ وعلم الإنشاء، العمارة فعل قصدي إرادي للتنسيق والموازنة والتدبير بين كل ما سبق وبين متطلبات صحة الإنسان الجسدية والنفسية لممارسة الحياة في أفضل صياغة وحسب الإمكانات المتاحة، وظروف العصر.