النهار
الأحد 11 أكتوبر 2026 06:10 صـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الصحة: أصحاب المعاشات يجددون بطاقة التأمين الصحي من 135 منفذًا على مستوى الجمهورية الصحة تعلن التوسع في العلاج المنزلي بالتأمين الصحي.. زيادة العيادات من 9 إلى أكثر من 23 قطعة زجاج وخلافات جيرة.. ضبط طالب بتهمة التعدي على طفل في مشاجرتين بكفر الشيخ لماذا رفضت إسرائيل طلب واشنطن بشأن ضرب إيران؟ محمد منير 50 عامًا من الغناء خارج السرب.. رحلة ابن النوبة لعرش الكينج من هو «حارس العاصمة» في عهد بشار الأسد الذي ألقى الأمن السوري القبض عليه؟ الزمالك يختتم استعداداته لمواجهة الأهلي في قمة الدوري الممتاز ضبط سائق ميكروباص بالإسكندرية بتهمة التعدي على فتاة بسلاح أبيض وسرقة هاتفها إصابة 15 عاملًا في انقلاب سيارة ربع نقل على الطريق الصحراوي بالبحيرة رئيس الاتحاد السكندري لـ ”النهار”: نادينا بيت الوطنية.. وفخورون باستضافة معسكر منتخب الأقزام قبل مونديال المغرب. رياض الخولي من مهرجان بردية: «شرفت إني مكرم تحت اسم الخالد خالد صالح» ما القرارات الأربع الرئاسية التي ألغاها ترامب بخصوص لبنان؟

عربي ودولي

بلينكن: بايدن وجين بينج سيناقشان الأسابيع المقبلة القضايا المشتركة

قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، إنه خلال الأسابيع المقبلة ستشهد مناقشات بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ونظيره الصيني شي جين بينج، وسط توترات حول تايوان وروسيا والقضايا الأمنية في منطقة المحيط الهندي-الهادي.


وأضاف بلينكن - في تصريحات نقلتها صحيفة "ذا هيل" الأمريكية - أن توقعاته تشير إلى "أنهما (بايدن وجين بينج) سيحظيان بفرصة للتحدث خلال الأسابيع المقبلة"، دون تحديد موعد أو مكان تلك المحادثات الثنائية المُحتملة.


وأكد بلينكن أن الولايات المتحدة ملتزمة بالعمل مع دول منطقة الهندي-الهادي لضمان الحرية والانفتاح لكل الدول هناك، مشيرا إلى إطار اقتصادي جديد طرحته الولايات المتحدة، خلال اجتماع قادة الحوار الأمني الرباعي (الولايات المتحدة - أستراليا - اليابان - الهند) في مايو الماضي، يهدف إلى تسريع وتطوير الاقتصادات المحلية لدول المنطقة.


وأوضح بلينكن: "يعني ذلك أن الناس والسلع والاستثمارات يمكن أن تتدفق وتتحرك بحرية (بين دول المنطقة)، كما تعني أن الدول ستتمكن من اتخاذ قراراتها وسياساتها حول مستقبلها الخاص دون إكراه من أي دولة أخرى".


وتحدث بلينكن عن مصادر توتر أخرى في العلاقات بين الولايات المتحدة والصين، بما في ذلك حرب روسيا وأوكرانيا والوضع في ميانمار.