النهار
الخميس 12 فبراير 2026 06:00 صـ 24 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لجنة المرأة بـ ”الصحفيين” تبحث أجندة تشريعية لمناهضة العنف والتمييز بعد مقترح النائبة أميرة صابر..هل يُنقذ التبرع بجلد المتوفى حياة الأحياء أم يفتح بابًا جديدًا للاتجار بالأعضاء؟ نهاية مروعة لتجارة المخدرات.. المؤبد وغرامة نصف مليون لعاطل بشبرا الخيمة احتجاز وتعذيب داخل غرفة مغلقة.. المؤبد لربة منزل وعامل بشبرا الخيمة نقيب الإعلاميين يهنئ ضياء رشوان بمناسبة اختياره وزيرًا للإعلام عقب أداء اليمين ..وزير التخطيط يباشر مهام منصبه ويؤكد: العمل بروح الفريق وتعزيز التنسيق الحكومي خلال المرحلة المقبلة بعد منافسة دولية قوية.. جامعة مصر للمعلوماتية تفوز بمنحة ” فولبرايت ” للبحث العلمي لعام 2026 وزير الاتصالات المهندس رأفت هندي يؤكد استكمال التوسع في الخدمات الرقمية لبناء مجتمع رقمى متكامل ردا علي الشائعات.. الاتحاد المصري لكره القدم ينفي امكانيه إلغاء النسخه الحاليه من الدوري المصري بعد ترقيته لرتبة فريق.. ننشر السيرة الذاتية لقائد القوات البحرية إجتماع المجلس التنفيذي لوزراء الخارجية الأفارقة بأديس أبابا يؤكد اهمية تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات الراهنة انتخاب المغرب لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي بأغلبية ثلثي الأصوات

عربي ودولي

نقص الإمدادت الطبية يجبر أكبر مستشفى في تيجراي الإثيوبية على تعليق خدماته

أضطر مستشفى آيدر (أكبر مرفق صحي) في إقليم تيجراي الإثيوبي، إلى تعليق تقديم الخدمات؛ بسبب نقص الإمدادات الطبية اللازمة لعلاج المرضى.

وقال مدير مستشفى آيدر، كيبروم جبريسيلاسي، لـ"بي بي سي" باللغة الأمهرية، إن المرفق الصحي غير قادر على تقديم الخدمات بسبب انقطاع التيار الكهربائي ونقص الأدوية والوقود، مشيرا إلى أن المستشفى عانى من نقص الإمدادات الطبية والمعدات الأساسية على مدار الـ20 شهرا الماضية، وكان يكافح من أجل علاج المرضى.

وأوضح: "نفدت الأدوية لدينا، ولا يوجد تخدير ولا أكسجين، لقد مر عام منذ انقطاع إمداد المستشفى بالأكسجين".

وفي أبريل الماضي، أعاد المستشفى، 240 مريضا إلى منازلهم، بعد نفاد الإمدادات الغذائية.

وبعد شهر، قال مسؤولو الصحة والعاملون في المستشفى، إن المزيد من المرضى يموتون بسبب النقص الحاد في الإمدادات الطبية الأساسية، مؤكدين أن ما بين 4 إلى 6 مرضى يموتون يوميا في المتوسط بسبب نقص الأدوية.

وكان المستشفى قد سجل في يناير الماضي، 117 حالة وفاة ناجمة عن نقص الإمدادات الطبية.

ويلقي مسؤولو المستشفيات وقادة تيجراي باللوم على الحكومة الإثيوبية برئاسة آبي أحمد، في تصاعد حصيلة الوفيات الناجمة عن نقص الإمدادات الطبية.

وقبل بضعة أسابيع، أُجبر مستشفى آيدر أيضا على التوقف عن تقديم الرعاية الطبية المتخصصة للأطفال حديثي الولادة والنساء الحوامل، ونتيجة لذلك، فإن معدل وفيات الرضع آخذ في الارتفاع.

وقال رئيس مستشفى آيدر، تيودروس كاهسي، الشهر الماضي، إن الوفيات الناجمة عن نقص الأدوية أثرت على العاملين في قطاع الصحة، موضحا: "عمالنا الصحيين يموتون أيضا بسبب نقص الخدمات الطبية"، وتابع: "ماتت ممرضتان في الشهرين الماضيين، وكان من الممكن علاجهما"، وتابع: "لم نتمكن من تشخيص الحالة لأن جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي لا يعمل".

وأوضح أن "علاج المرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم واضطرابات الكلى، أصبح صعبا بدون الفحوصات المخبرية والأدوية والكهرباء".

وبعد قرابة 18 شهرا من الصراع في شمال إثيوبيا، "انهار تماما" النظام الصحي في الإقليم، الذي يقطنه ما يقدر بـ7 ملايين شخص، وفقا لمسؤولي الصحة في تيجراي.

كما أشار مسؤولو الصحة في الإقليم، إلى أنه يطلب من المرضى إحضار ملابس قديمة معهم إلى المستشفى ليستخدمها الجراحون كشاش أثناء العمليات، كما يتم إعادة استخدام أنابيب الاختبار والقفازات الجراحية، ولا يوجد منظف كاف لغسل ملاءات أسرة المستشفى المتسخة.

وفي الآونة الأخيرة، قال عاملون في مجال الصحة بتيجراي، إن النقص حاد لدرجة أنهم يستخدمون أدوية منتهية الصلاحية لعلاج الحالات المزمنة، في حين لم يتم علاج عشرات الآلاف من مرضى السكري والسرطان وفيروس نقص المناعة البشرية "الإيدز" منذ شهور.