النهار
الإثنين 23 مارس 2026 12:41 صـ 3 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مقتل عنصرين إجراميين خلال مداهمة أمنية في قنا وزير خارجية فنزويلا يبرز أهمية مشاريع التكامل الإقليمي والتعاون بين بلدان الجنوب وزير الدفاع الأذربيجاني يعزي نظيريه التركي والقطري الرفاعي لـ”النهار”: قواعد أمريكا العسكرية بالخليج أثبتت عدم جدواها أكثر من 33 مليون وجبة إفطار في الحرمين الشريفين خلال شهر رمضان محافظ الجيزة يستبعد قيادات بحي الهرم ويُجازي المقصرين بعد رصد تراجع مستوى النظافة البرلمان العربي يعزي دولة قطر والجمهورية التركية في شهداء حادث سقوط طائرة مروحية وزير التموين : تحرير 5713 مخالفة تموينية خلال الفترة من 19 إلى 22 مارس تشمل المخابز والأسواق والمواد البترولية أبو الغيط يعزي في ضحايا حادث سقوط الطائرة المروحية القطرية إنهاء خدمة فرد شرطة لتقاضيه مبلغًا من سائح مقابل إنهاء إجراءات بأحد منافذ جنوب سيناء «اكتئاب العيد».. استشاري نفسي يوضح أسبابه وطرق التغلب عليه كوبا في ظلام شامل.. انقطاع كهربائي يهدد حياة الملايين وسط تحذيرات من كارثة إنسانية

عربي ودولي

سيدة المانية لم تستعمل النقود منذ خمسة عشر عاما

السيدة هايديماري
السيدة هايديماري
بدأت قصة هايديماري الغريبة قبل 22 سنة عندما كانت مدرسة في المرحلة الثانوية و قد خرجت من مرحلة زواج صعبة فانتقلت هي و طفلاها للعيش في مدينة دورتموند الألمانية.ما لفت نظر هايديماري بشكل كبير هو وجود عدد كبير من الناس المشردة بلا مأوى و قد صدمت بالفعل لدرجة أنها قررت أن تعمل شيئا لمساعدتهم.وكثيراً اعتقدت هايديماري أن الأشخاص المشردين لا يحتاجون الى نقود ليتم قبولهم في المجتمع مرة أخرى وانما فرصة تمنحهم القوة بجعلهم أناس فاعلين في المجتمع، لذلك قامت بافتتاح متجر مبادلة و أطلقت عليه اسم Gib und Nimm أي أعط و خذ بالألمانية.هذا المشروع عبارة عن مكان يمكن لأي شخص أن يقايض منتجات أو مهارات مقابل منتجات أو مهارات يحتاجها من دون دفع أي نوع من النقود.فمثلا يمكن مقايضة الملابس القديمة بأواني المطبخ أو استئجار خدمات السيارات مقابل عمل السمكري وهكذا.هذه الفكرة لم تعجب الكثير من مشردي مدينة دورتموند وكانوا بقولون لها أنه من المستحيل لامراة متعلمة من الطبقة الوسطى أن يكون لها علاقة بوضعهم.بدلا من ذلك، جذب متجرها الصغير عدد كبير من المتقاعدين والعاطلين عن العمل في المدينة الى مقايضة مهاراتهم والأشياء القديمة التي يملكونها مقابل ما يحتاجونه.أصبح هذا المتجر بعد فترة من الزمن ظاهرة في دورتموند مما دفع بهايديماري الى طرح الاسئلة حول الحياة التي تعيشها.بدأت هايدماري تدرك أنها كانت تعيش مع كومة من الأشياء التي لم تكن بالفعل بحاجة لها وقررت ألا تشتري أي شيء جديد قبل أن تتخلى عن شيء في المقابل.بعدها أدركت كم كانت تعيسة بعملها السابق وربطت ذلك بشعورها الدائم بالمرض ووجع الظهر ولذلك قررت البدء بأعمال جديدة من بينها غسل الصحون في أحد المطاعم مقابل 10 ماركات في الساعة والذي قوبل باستهجان كبير من الناس حولها لأنها متعلمة ويجدر بها أن تجد العمل الذي يناسب تعليمها ولكنها رفضت أن تتميز عن عمال المطبخ لمجرد أنها متعلمة فقط وقد كانت تشعر بالرضى حيال ما تفعله.في عام 1995، غير متجر المقايضة الخاص بها حياتها فقد كانت لا تصرف شيئا من المال لأن كل ما تحتاجه كانت تجد له طريقا في حياتها.لذلك اتخذت هايديماري أكبر قرار في حياتها في عام 1996 وهو العيش بدون نقود فقد باعت شقتها بعد أن انتقل أولادها للعيش بمفردهم وقررت أن تحصل على كل ما تحتاجه مقابل مقايضة خدمات وسلع.كان من المفترض أن يكون هذا المشروع لسنة واحدة فقط ولكنها وجدت نفسها تحب هذا الشيء لدرجة أنها لا يمكنها التخلي عنه.