النهار
الجمعة 17 أبريل 2026 10:06 صـ 29 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مستخلص جمارك غرفة الإسكندرية يناقش توحيد إجراءات تطبيق وحساب الغرامات بين الإسكندرية والدخيلة. كواليس ”فيديو سمنود”.. التحريات تكشف مخطط الزوج والطليق وتفك لغز السيدة المصابة محافظ أسيوط يعلن رفع درجة الاستعداد القصوى تحسبًا لنشاط رياح مثيرة للرمال والأتربة حتى غدًا الجمعة المنتور تطلق كورس “أساسيات الأداء الصوتي والغناء العربي” مع الفنانة نسمة محجوب سقوط ”عصابة الدراجات” في قبضة مباحث ثان المحلة وبحوزتهم 13 مركبة مسروقة شراكة استراتيجية بين ”سمنود التكنولوجية” و”Spin Alex” لتمكين الطلاب في سوق الغزل والنسيج «كن صانع سلام».. وفد «إحياء مسار العائلة المقدسة» يزور محافظة البحيرة لمسة وفاء.. ” تعليم إيتاى البارود” تكرم ”الصماد” لبلوغه سن التقاعد صندوق النقد: المراجعة المقبلة لبرنامج مصر خلال الصيف.. وتأثير الحرب على الاقتصاد لا يزال محدوداً وزير الاستثمار يلتقي قيادات مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية DFC وزير التخطيط يبحث مع البنك الدولى تفعيل مرفق ضمان تمويل البنية التحتية فى مصر رصاصة أنهت الخلاف للأبد.. المؤبد لعاطل قتل شاب في القناطر الخيرية

ثقافة

حفل توقيع ومناقشة رواية صباح 19 أغسطس لـ ضحى عاصى بمكتبة القاهرة الكبرى.. السبت

تستضيف مكتبة القاهرة الكبرى فى الزمالك، يوم السبت، المقبل فى تمام الساعة السادسة والنصف مساء، حفل توقيع ومناقشة رواية صباح 19 أغسطس للكاتبة الروائية ضحى عاصى.

وقد صدرت الرواية عن الدار المصرية اللبنانية خلال العام الجارى 2022، وتدور أحداثها فى مكانين مختلفين وزمنين مختلفين والمكانان هما القاهرة وموسكو، حيث تتنقل الكاتبة بينهما ساردة تأثيرات حدثين مهمين فى البلدين، وهما التغيير السياسى الذى بدأ يوم 19 أغسطس خلال فترة التسعينيات فى موسكو وثورة 25 يناير فى القاهرة.

ومن مقاطع الرواية "ظل الصياد جالسًا ساعات طويلة يفكر ماذا يفعل الآن؟ ماذا يفعل بعروسة البحر بعد أن اصطفته هو لتقع فى شباكه؟!.. عروسة البحر.. عروسة الأساطير، ليست امرأة ليحبها ويتزوجها، وليست سمكة ليشويها ويأكلها. وبكل محبة وحسرة احتضنها، وبكل ألم الفراق ألقى بها مرة ثانية فى البحر. والآن نقدح كأسينا ونشرب هذا الكأس فى صحة الأحلام الكبرى التى يبدو تحقيقها مستحيلًا، ولكنها إذا جاءت لنا وتحققت نكتشف أنها لا تناسبنا؛ فنتركها بمحض إرادتنا".

صباح 19