النهار
الأحد 25 يناير 2026 06:38 مـ 6 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضاحي يتقدم بأوراق ترشيحه على مقعد نقيب المهندسين و يوجه كلمة لمهندسي مصر التوعية والثقافة المالية في ندوة بمكتبة الإسكندرية مكتبة الإسكندرية تستقبل نائب رئيس المكتبة الوطنية بالإمارات ورود في الميادين ورسائل تقدير.. محافظ القليوبية ورئيس جامعة بنها يهنئوا رجال الشرطة بعيدهم الـ74 بعثرت اللعب ومات الحنين قبل احتضان أطفاله .. أهالى عرب مطير يشيعون جثمان فرحان شهيد الغربة انتخابات المهندسين: طاهر أبو زيد يقدّم أوراق ترشحه لشعبة ميكانيكا ”النهار” في ميناء الداخلة الأطلسي ..مشروع عملاق يعزز مكانة المغرب في محيطه القاري والعالمي ..تتسارع الخطى لتدشينه بحلول 2029 الزيتون الأخضر.. كنز غذائي غني بالفوائد الصحية بين تهديد الرسوم الأمريكية والتوسع التجاري مع الصين.. كندا تثبت قدرتها على الموازنة بين مصالحها الدولية والالتزامات مع الشركاء الرئيسيين لليوم الثاني على التوالي .. الصومال تشهد اشتباكات جديدة في إقليم أودال مواجهة محتملة على الأفق: طهران ترفع شعار تحذيري أمام تحرك الأسطول الأمريكي في المنطقة عاجل.. إحالة إدارة مستشفى إمبابة العام والمتغيبين للتحقيق

ثقافة

حفل توقيع ومناقشة رواية صباح 19 أغسطس لـ ضحى عاصى بمكتبة القاهرة الكبرى.. السبت

تستضيف مكتبة القاهرة الكبرى فى الزمالك، يوم السبت، المقبل فى تمام الساعة السادسة والنصف مساء، حفل توقيع ومناقشة رواية صباح 19 أغسطس للكاتبة الروائية ضحى عاصى.

وقد صدرت الرواية عن الدار المصرية اللبنانية خلال العام الجارى 2022، وتدور أحداثها فى مكانين مختلفين وزمنين مختلفين والمكانان هما القاهرة وموسكو، حيث تتنقل الكاتبة بينهما ساردة تأثيرات حدثين مهمين فى البلدين، وهما التغيير السياسى الذى بدأ يوم 19 أغسطس خلال فترة التسعينيات فى موسكو وثورة 25 يناير فى القاهرة.

ومن مقاطع الرواية "ظل الصياد جالسًا ساعات طويلة يفكر ماذا يفعل الآن؟ ماذا يفعل بعروسة البحر بعد أن اصطفته هو لتقع فى شباكه؟!.. عروسة البحر.. عروسة الأساطير، ليست امرأة ليحبها ويتزوجها، وليست سمكة ليشويها ويأكلها. وبكل محبة وحسرة احتضنها، وبكل ألم الفراق ألقى بها مرة ثانية فى البحر. والآن نقدح كأسينا ونشرب هذا الكأس فى صحة الأحلام الكبرى التى يبدو تحقيقها مستحيلًا، ولكنها إذا جاءت لنا وتحققت نكتشف أنها لا تناسبنا؛ فنتركها بمحض إرادتنا".

صباح 19