النهار
الأربعاء 11 فبراير 2026 05:12 مـ 23 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس ”الأعلى للإعلام” يشارك في أعمال الدورة 22 للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب بالكويت نقيب الإعلاميين يشارك في ملتقى الفجيرة الإعلامي ويلتقي سمو الشيخ حمد الشرقي حاكم الفجيرة ”جامعة بنها” تطلق قافلة بيطرية توعوية داخل المستشفى التعليمي ”رئيس منطقة القليوبية الأزهرية” يتفقد لجان تصفيات القرآن الكريم اجتماع رفيع المستوى مع مجموعة بودى التجارية لبحث سبل دفع الحركة السياحية إلى مصر من العشوائية إلي الهوية.. إجتماع موسع لتطوير المشهد الحضاري للطريق الدائري بالقليوبية بروتوكول جديد يدعم التحول الرقمي والتوسعات الإنشائية بجامعة بنها الأهلية صدام العمالقة في «The Seven Dogs».. كريم عبد العزيز وأحمد عز في مواجهة نارية بعيد الفطر “المسلماني” مهنئًا ضياء رشوان: سنعمل معًا من أجل إعلام وطني قوي الكرملين: أعمال مجموعة ”العشرين” لا تتم مناقشتها في سياق الاتصالات بين روسيا والولايات المتحدة البنك العقاري يطلق حزمة أوعية ادخارية جديدة بعوائد يومية وشهرية مرتفعة رئيس الوزراء المجري : خطة ضم أوكرانيا جزئيا إلى الاتحاد الأوروبي هى إعلان الحرب على بلاده

ثقافة

حفل توقيع ومناقشة رواية صباح 19 أغسطس لـ ضحى عاصى بمكتبة القاهرة الكبرى.. السبت

تستضيف مكتبة القاهرة الكبرى فى الزمالك، يوم السبت، المقبل فى تمام الساعة السادسة والنصف مساء، حفل توقيع ومناقشة رواية صباح 19 أغسطس للكاتبة الروائية ضحى عاصى.

وقد صدرت الرواية عن الدار المصرية اللبنانية خلال العام الجارى 2022، وتدور أحداثها فى مكانين مختلفين وزمنين مختلفين والمكانان هما القاهرة وموسكو، حيث تتنقل الكاتبة بينهما ساردة تأثيرات حدثين مهمين فى البلدين، وهما التغيير السياسى الذى بدأ يوم 19 أغسطس خلال فترة التسعينيات فى موسكو وثورة 25 يناير فى القاهرة.

ومن مقاطع الرواية "ظل الصياد جالسًا ساعات طويلة يفكر ماذا يفعل الآن؟ ماذا يفعل بعروسة البحر بعد أن اصطفته هو لتقع فى شباكه؟!.. عروسة البحر.. عروسة الأساطير، ليست امرأة ليحبها ويتزوجها، وليست سمكة ليشويها ويأكلها. وبكل محبة وحسرة احتضنها، وبكل ألم الفراق ألقى بها مرة ثانية فى البحر. والآن نقدح كأسينا ونشرب هذا الكأس فى صحة الأحلام الكبرى التى يبدو تحقيقها مستحيلًا، ولكنها إذا جاءت لنا وتحققت نكتشف أنها لا تناسبنا؛ فنتركها بمحض إرادتنا".

صباح 19