النهار
الثلاثاء 21 يوليو 2026 02:36 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد اتفاق الـ4 ملايين دولار.. موعد انضمام منصف بقرار إلى الأهلي رسميًا «كاونسل ماسترز» ترعى سباق «Race the Coast 10K» بالعلمين الجديدة وزيرة الإسكان ومحافظ مطروح يتفقدان رافع مياه الشرب “ابني بيتك” بالمحافظة رئيس مجلس النواب يؤكد عمق العلاقات مع رئيس جمهورية الجبل الأسود ويشيد بدعمها لفلسطين.. توافق على تعزيز التعاون الاقتصادي والبرلماني وتكثيف التنسيق... راتب يقترب من مليون دولار.. تفاصيل عقد رازوفيتش مع الزمالك غلق كلي بمحور التسعين الشمالي 10 أيام بسبب إصلاح هبوط أرضي وتحويلات مرورية بطريق السويس أكاديمية الشرطة تشدد شروط القبول: حظر أقارب قوائم الإرهاب حتى الدرجة الرابعة والتقديم إلكترونيًا بالكامل الجيش اللبناني يعلن بدء الانتشار في بـ”المناطق التجريبية” جنوب البلاد أول مطالب عموتة من إدارة الأهلي في الصيف وزيرة الإسكان ومحافظ مطروح يبدءان جولة تفقدية بعدد من مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي بنك نكست و«إي إف جي هيرميس» يطلقان بطاقة فيزا ائتمانية مشتركة لعملاء ONE ضبط تشكيل عصابي لاستغلال الأطفال في التسول بالقاهرة.. والداخلية تنقذ 7 أحداث من الخطر

ثقافة

حفل توقيع ومناقشة رواية صباح 19 أغسطس لـ ضحى عاصى بمكتبة القاهرة الكبرى.. السبت

تستضيف مكتبة القاهرة الكبرى فى الزمالك، يوم السبت، المقبل فى تمام الساعة السادسة والنصف مساء، حفل توقيع ومناقشة رواية صباح 19 أغسطس للكاتبة الروائية ضحى عاصى.

وقد صدرت الرواية عن الدار المصرية اللبنانية خلال العام الجارى 2022، وتدور أحداثها فى مكانين مختلفين وزمنين مختلفين والمكانان هما القاهرة وموسكو، حيث تتنقل الكاتبة بينهما ساردة تأثيرات حدثين مهمين فى البلدين، وهما التغيير السياسى الذى بدأ يوم 19 أغسطس خلال فترة التسعينيات فى موسكو وثورة 25 يناير فى القاهرة.

ومن مقاطع الرواية "ظل الصياد جالسًا ساعات طويلة يفكر ماذا يفعل الآن؟ ماذا يفعل بعروسة البحر بعد أن اصطفته هو لتقع فى شباكه؟!.. عروسة البحر.. عروسة الأساطير، ليست امرأة ليحبها ويتزوجها، وليست سمكة ليشويها ويأكلها. وبكل محبة وحسرة احتضنها، وبكل ألم الفراق ألقى بها مرة ثانية فى البحر. والآن نقدح كأسينا ونشرب هذا الكأس فى صحة الأحلام الكبرى التى يبدو تحقيقها مستحيلًا، ولكنها إذا جاءت لنا وتحققت نكتشف أنها لا تناسبنا؛ فنتركها بمحض إرادتنا".

صباح 19