النهار
الخميس 26 مارس 2026 08:25 مـ 7 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تحذيرات عاجلة من احتلال جزيرة خرج.. ماذا قالت؟ هل يخاطر الرئيس الأمريكي باجتياح جزيرة خرج الإيرانية؟ كيف تنفذ إيران استراتيجية منع الوصول وصعوبة احتلال جزيرة خرج؟ وزارة الدولة للإعلام: ما أُثير حول شحنة فولاذ متجهة لإسرائيل “أكاذيب”.. والموانئ المصرية تخضع لرقابة دقيقة التداعيات النفطية على احتلال جزيرة خرج الإيرانية لماذا تعد جزيرة خرج شريان الحضارة والنفط الإيراني؟ هل تنفذ أمريكا ضربة عسكرية قاضية لإيران؟.. «أكسيوس» يفجر مفاجأة إيران تنفيذ هجمات على مواقع يهودية في أوروبا.. «وول ستريت جورنال» تكشف تفاصيل تكريم خالد جلال في اليوم العالمي للمسرح.. احتفاء بمسيرة مبدع صنع أجيالًا محافظ كفرالشيخ يبحث مع وفد نقابة المحامين تعزيز التنمية وترسيخ سيادة القانون.. باعتبارها شريكًا أساسيًا في تحقيق الاستقرار المجتمعي بسبب خلافات على شقة.. شاب يتعدى على حماته السبعينية بضربة ساطور في قنا عضو لجنة السياحة بالنواب : استثناء المنشآت السياحية من مواعيد اغلاق المحال التجارية يوكد دعم الدولة للسياحة

صحافة عالمية

بالصور: متحولة جنسياً تعمل أستاذاً نهارا وامرأة عاهرة ليلا

ترتدي كرجل ولا أحد يعرف هويتها الجنسية، فهي أستاذ الصف السادس المحترم في إحدى المدارسالغواتيمالية بحسب ما ننقل لكم في العالمية عن هوفنغتون بوست.ومع وصول الأستاذ إلى المنزل لينضم إلى صديقاته يتحول مباشرة إلى مهنته الثانية؛ الدعارةكامرأة طبعاً. وعندها ترتدي ليندا إليزابيث تايلور مارتينيز ملابس الليل الكاملة من التنورة القصيرة إلىالكعب العالي، وهيا إلى العمل.ولدت تايلور ذكراً، وهي اليوم بعد تحولها إلى امرأة بالكامل من خلال عمليات جراحية، توفق بين حياتها المزدوجة بامتياز، وتفصل بينهما تماماً. وتعتبر نفسهامحظوظة لامتلاكها وظيفة في التعليم وتعمل على عدم الدمج تماماً بين هويتيها حماية لمنصبها بالدرجة الأولى، فهي تعمل كذلك مومساً في أحد البارات.تقول عن تجربتها: في البداية كان من الضروري أن أعمل هنا في البار لأنني لم أكن قد نلت إجازتي التدريسية بعد، لكنني اليوم أعمل هنا فقط لأنّه المكانالوحيد الذي يمكنني أن أكون فيه على طبيعتي كامرأة حقيقية.وتضيف: لا أريد أبداً أن يعلم تلامذتي أنني أعمل كمومس، وأحرص على أن لا يكتشف أحد أبداً.وخوفاً من عواقب ما تقوم به لم تسمح ليندا لوكالة أسوشيتد برس التي أجرت معها المقابلة باستخدام اسمها الثاني المعروفة به في المدرسة في هذه المقابلة.