النهار
الخميس 12 فبراير 2026 06:01 صـ 24 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لجنة المرأة بـ ”الصحفيين” تبحث أجندة تشريعية لمناهضة العنف والتمييز بعد مقترح النائبة أميرة صابر..هل يُنقذ التبرع بجلد المتوفى حياة الأحياء أم يفتح بابًا جديدًا للاتجار بالأعضاء؟ نهاية مروعة لتجارة المخدرات.. المؤبد وغرامة نصف مليون لعاطل بشبرا الخيمة احتجاز وتعذيب داخل غرفة مغلقة.. المؤبد لربة منزل وعامل بشبرا الخيمة نقيب الإعلاميين يهنئ ضياء رشوان بمناسبة اختياره وزيرًا للإعلام عقب أداء اليمين ..وزير التخطيط يباشر مهام منصبه ويؤكد: العمل بروح الفريق وتعزيز التنسيق الحكومي خلال المرحلة المقبلة بعد منافسة دولية قوية.. جامعة مصر للمعلوماتية تفوز بمنحة ” فولبرايت ” للبحث العلمي لعام 2026 وزير الاتصالات المهندس رأفت هندي يؤكد استكمال التوسع في الخدمات الرقمية لبناء مجتمع رقمى متكامل ردا علي الشائعات.. الاتحاد المصري لكره القدم ينفي امكانيه إلغاء النسخه الحاليه من الدوري المصري بعد ترقيته لرتبة فريق.. ننشر السيرة الذاتية لقائد القوات البحرية إجتماع المجلس التنفيذي لوزراء الخارجية الأفارقة بأديس أبابا يؤكد اهمية تعزيز التعاون المشترك لمواجهة التحديات الراهنة انتخاب المغرب لعضوية مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الافريقي بأغلبية ثلثي الأصوات

عربي ودولي

العفو الدولية وهيومن رايتس: القوات الإثيوبية نفذت عمليات تهجير جماعي واغتصاب وقتل وحشي بإقليم تيجراي

وجهت منظمتا العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش، اتهامها لقوات الأمن الإثيوبية بتنفيذ عمليات تهجير جماعي منهجية واغتصاب ونهب وقتل وحشي في تقرير جديد عن الصراع في إقليم تيجراي في إثيوبيا.

وألقت المنظمتان باللوم بشكل رئيسي على قوات أمهرة الخاصة وميليشيات محلية عاملة في غرب تيجراي، على الرغم من أن الانتهاكات يقال إنها تحدث بموافقة الجيش الإثيوبي واحتمال تورطه.

وقال التقرير إن هناك أدلة على حملة تطهير عرقي ضد السكان المدنيين في تيجراي من قبل ميليشيات أمهرة والميليشيات المتحالفة معها، التي حاولت الاستيلاء على أراضي تيجراي.

وقال فينزل ميشالسكي، مدير قسم ألمانيا في هيومن رايتس ووتش: "لقد أنكرت الحكومة الإثيوبية باستمرار الحجم المروع لهذه الجرائم ولم تفعل شيئا لمنعها".

وتفرض قيود كبيرة حتى على وكالات الإغاثة الراغبة في الوصول إلى الإقليم، مما يعني أن الإمدادات الإنسانية نادرا ما تدخل وأن مئات الآلاف مهددون الآن بالمجاعة.

ويحد تيجراي منطقة أمهرة من الجنوب. وتم استدراج ميليشيات أمهرة، مثل الأطراف الأخرى، إلى الصراع في تيجراي منذ اندلاعه في نوفمبر 2020.

كان بدأ الصراع بين الحكومة المركزية في أديس أبابا والجبهة الشعبية لتحرير تيجراي قبل نحو عام ونصف العام وفي نوفمبر 2020، شنت حكومة رئيس الوزراء أبي أحمد هجوما عسكريا ضد الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي، التي كانت تدير إقليم تيجراي شمالا لفترة طويلة وهيمنت على السياسة الوطنية حتى تولى أحمد منصبه في عام 2018.