النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 02:12 صـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة مُسن إثر سقوطه داخل حفرة بجوار مسجد في قنا تفقد مفاجئ لمحطة رفع الصرف الصحي بميت حلفا.. رئيس الشركة يشدد على السلامة والصيانة ”جامعة بنها” تحدث نقلة نوعية في التدريب التمريضي لضمان رعاية متميزة للمرضى في إطار الاحتفال بها.. صفوت عمارة: ليلة النصف من شعبان أفضل ليلة بعد القدر في ختام معرض الكتاب.. تعاون مصري–أممي لإطلاق أول معرض كتاب للطفل ومبادرات لمواجهة مخاطر الفضاء الرقمي رشا صالح على رأس الأكاديمية المصرية للفنون بروما: رؤية جديدة لتعزيز القوة الناعمة المصرية دوليًا ستة ملايين زائر يختتمون ملحمة الثقافة.. معرض القاهرة الدولي للكتاب يودّع دورته الـ57 بنجاح تاريخي جوائز التميّز تتوّج الإبداع في معرض الكتاب: الثقافة في قلب بناء الوعي وصناعة المستقبل حماة الوطن يعقد الاجتماع التنظيمي الأول للهيئة البرلمانية للحزب بمجلس النواب حصاد جناح الأزهر في ختام الدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب.. 35 ألف فتوى مباشرة.. ركن الفتوى بالأزهر يلبّي تساؤلات جمهور... احتفالية الأزهر بليلة النصف من شعبان: تحويل القبلة خطوة كبيرة نحو تأكيد استقلالية الأمة الإسلامية مفتي الجمهورية يشهد احتفال الجامع الأزهر بليلة النصف من شعبان وذكرى تحويل القبلة

صحافة عالمية

فريق مرسى الرئاسى نهاية لعهد مبارك

الدكتور محمد مرسي
الدكتور محمد مرسي
هاجمت وكالة الأسوشيتد برس الأمريكية التعيينات التي أقرها الرئيس محمد مرسي لفريقه الرئاسي والتي جعل الأغلبية فيها للإسلاميين، حيث لم يعين سوى ثلاث نساء ومسيحيين فقط في هذا الفريق من ضمن 21 مستشارا ومساعدا، زاعمة أنه بذلك تراجع عن وعوده الانتخابية بجعل مسيحي وامرأة في منصب النائب، مشيرة إلى أن هذه الخطوة هي الأحدث لتعزيز سلطاته والانتهاء من عهد المخلوع حسني مبارك.وقالت الوكالة إن الرئيس الإسلامي لمصر محمد مرسي عين فريقا من 21 مستشارا ومساعدا يتضمن ثلاث نساء ومسيحيين اثنين وعددا كبيرا من أصحاب الميول الإسلامية، في تراجع حاد عن وعوده الانتخابية بتعيين مسيحي وامرأة في منصب نواب الرئيس، وهي خطوة جديدة لتكريس سلطاته بعد قراره إقالة كبار قادة الجيش.وأضافت إن مكتب مرسي سعى لتصوير التعيينات على أنها مستقلة عن جماعة الإخوان، وتظهر سعي الرئيس لمشاركة كافة ألوان الطيف السياسي في الحكم بما فيهم الليبراليون، ولكن الحقيقة أن الإخوان لا يزالون هم الأكثرية في إدارة السلطة.وتابعت إن الرئيس مرسي في خضم حملة الانتخابات الرئاسية الشرسة سعى لتوسيع دعمه وتهدئة المخاوف من هيمنة الإخوان، ووعد بتعيين امرأة ومسيحي في منصب نائب الرئيس، وهو ما جلب عليه غضبا واسعا من الإسلاميين السلفيين الذين قالوا إنهم لن يقبلوا نائبا مسيحيا للرئيس أو امرأة.وفي وقت سابق من هذا الشهر عين مرسي المستشار محمود مكي نائبا له، وقال المتحدث باسم مرسي إنه سيكون هناك واحد فقط نائبا للرئيس في الوقت الراهن، ثم أعلن الاثنين تشكيل فريق الرئاسي، والذي ضم أربعة من كبار مساعديه، ومجلس مستشارين من 17 عضوا ، بينهم سبعة ينظر إليهم على أنهم ليبراليون و10 ذوو ميول إسلامية.ونقلت الوكالة عن نبيل عبد الفتاح -الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية- قوله : إن مرسي يحمل حاليا كل السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية بعد إقالة المجلس العسكري .. وإن الفريق الرئاسي لا علاقة له بوعود مرسي .. هؤلاء لا يشكلون تحديا حقيقيا للرئيس ... هذه الخطوة ليست سوى لأغراض تجميلية.. وإن هذه التعيينات مجرد علامة على أننا نتجه الى طريق مسدود مع الإخوان المصرين على احتكار السلطة.