النهار
السبت 28 مارس 2026 07:25 مـ 9 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأحد من المنزل.. وزارة الثقافة تُفعّل العمل عن بُعد ضمن خطة ترشيد الإنفاق جثة و4 مصابين بينهم شقيقين.. ننشر أسماء ضحايا حادث انقلاب سيارة في قنا مصر شخص وإصابة 4 آخرين إثر حادث انقلاب سيارة ربع نقل في قنا ضبط سائق تاكسي بأسيوط بعد واقعة إنزال راكبة منتصف الطريق بينهم سيدات.. إصابة 10 أشخاص إثر حادث انقلاب ميكروباص في قنا محافظ جنوب سيناء.. يوجه بإطلاق حملات نظافة و صيانة موسعة بالممشى السياحى بمدينة شرم الشيخ الثقافة في مواجهة التحديات.. خطط حكومية لترشيد الإنفاق دون المساس بجودة الخدمة الثقافية ليلة المسرح الكبرى في الزمالك.. تكريم خالد جلال وإعلان الفائزين في احتفالية استثنائية باليوم العالمي للمسرح ”ساعة الأرض 2026”.. مصر تنضم للمبادرة العالمية بإطفاء الأنوار ترشيدًا للطاقة ودعمًا للبيئة قبول دفعة جديدة من المتطوعين وقصاصي الأثر والمجندين بالقوات المسلحة بحفظ فيها من وأنا طفل.. تامر حسنى يشارك جمهوره بلقطات من حفله الخيرى بإحدى المدارس الدولية مخاطر وساطة باكستان بين أمريكا وإيران لوقف الحرب

عربي ودولي

الإغاثة الدولية: الجفاف وانعدام الأمن الغذائي أضرا بالملايين في الصومال وإثيوبيا

كشفت لجنة الإغاثة الدولية أن موجات الجفاف الشديد وما صاحب ذلك من انعدام في الأمن الغذائي أثرت سلبيًا على أكثر من ثلاثة ملايين شخص في الصومال وجنوب شرق إثيوبيا.

وأفاد المدير القُطري للجنة الإنقاذ الدولية في الصومال، ريتشارد كروثرز، في تصريحات نقلتها صحف محلية، بأن الدولتين الواقعتين في منطقة القرن الإفريقي من بين 20 دولة في العالم أكثر عرضة لخطر تفاقم الأزمة الإنسانية هذا العام، وأنهما باتا على قائمة الطوارئ التابعة للجنة لعام 2022.

وأضاف: "أن القرن الإفريقي أضحى على حافة أزمة إنسانية طاحنة مدفوعة بقلة المواسم المطيرة، وتفاقم انعدام الأمن الغذائي ونزوح البشر"، مستشهدًا بتقارير أعدتها اللجنة تفيد بأن قلة الأمطار في هذه المنطقة أدت إلى أكثر الظروف جفافا منذ 40 عامًا في أجزاء من الصومال وإثيوبيا.

وبحسب هذه التقارير، تضرر ما لا يقل عن 3 ملايين شخص من الجفاف، بينما فر أكثر من 170 ألفا من منازلهم بحثا عن المياه والمراعي والمساعدات الإنسانية، وكانت النساء والأطفال الأكثر تضررا من الجفاف.

وأخيرًا، دعت اللجنة إلى مزيد من التمويل لدعم المساعدات النقدية والغذاء والمياه ومرافق الصرف الصحي لمكافحة التحديات الصحية وتوسيع نطاق المساعدة الإنسانية في مناطق النزاعات.

في الوقت نفسه، تقول وكالات الإغاثة في إثيوبيا والصومال إن أسعار المواد الغذائية ارتفعت بشكل كبير وإن البعض لا يستطيعون تحمل تكاليف الغذاء الأساسي لإطعام أسرهم.

وكانت مجموعة الأزمات الدولية قد حذرت من أن القتال الذي دام أكثر من عام بين الجيش الإثيوبي وقوات من منطقة تيجراى الشمالية أدى إلى تمزيق البلاد ومقتل عشرات الآلاف من المدنيين وتشريد ملايين الإثيوبيين من ديارهم.