النهار
الأربعاء 30 سبتمبر 2026 03:39 صـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”سيرته سبقت جنازته”.. شبرا الخيمة تودع طبيب الغلابة في مشهد مهيب الدكتور صلاح فوزي لـ«النهار»: الدستور المصري يحتاج إلى إعادة نظر.. والبنية التكنولوجية تحدٍ أمام التقاضي الإلكتروني.. ودستور فرنسا الخامسة نموذج متوازن عاطل ينهي حياة زوجته بشاكوش ويخفي جثمانها داخل بطاطين بالشقة بشبرا الخيمة سرقة القرن في فيينا.. كيف اختفت 673 ماسة من مجوهرات ملكة مصر في وضح النهار؟ وزير الصحة: أنفقنا 2 تريليون جنيه على القطاع خلال 10 سنوات.. وتنفيذ 1309 مشروعات باستثمارات تتجاوز 403 مليارات وزير الصحة: 511 مليار جنيه إنفاقًا على الصحة خلال العام المالي 2026-2027.. وأنفقنا 2 تريليون خلال 10 سنوات وزير الصحة: إجراء أكثر من 3 ملايين عملية ضمن مبادرة قوائم الانتظار بتكلفة 38.6 مليار جنيه وزير الصحة: التأمين الصحي الشامل يخدم 5.5 مليون مواطن.. و120 مليار جنيه تكلفة المرحلة الثانية وزير الصحة: شهادات دولية بخلو مصر من أمراض خطيرة.. ومتوسط عمر المصريين يصل إلى 72 و73 عامًا تعيين رئيسة لحكومة المغرب امتداد لنهج ملكي يعتمد الكفاءة والاستحقاق معياراً السعودية : مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد يشدد على أهمية ضمان حماية حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب والبحر الأحمر وخليج... طفلة بورسعيد تصارع السعار بعد عقر كلب وأسرتها تستغيث لإنقاذها

تقارير ومتابعات

د. رشا الشريف توضح اسباب بعد القيادة الشبابية عن وظيفة المدير ؟

شهدت بيئات العمل في السنوات الأخيرة تحولات عميقة في نظرة الشباب للوظائف القيادية، حيث لم تعد وظيفة المدير تمثل الهدف الأسمى كما كان في السابق، بل اتجه كثير من الشباب إلى التركيز على تطوير الذات وبناء المهارات باعتبارها الطريق الحقيقي للنجاح والاستقرار المهني.

فما الأسباب وراء هذا التحول؟ وما دلالاته على مستقبل القيادة في المؤسسات؟
تقول الدكتورة رشا الشريف دكتوراه في اصول التربية ومحاضر مركزي ان تغيّر مفهوم النجاح الوظيفي سابقا، كان النجاح يُقاس بالترقي الوظيفي والوصول إلى منصب إداري، أما اليوم فقد أصبح النجاح مرتبطًا بـ:الرضا الذاتي والشعور بالقيمة والمعنى، وتحقيق التوازن بين العمل والحياة.
يرى الشباب أن المنصب وحده لا يضمن النجاح الحقيقي إذا افتقد الإنسان راحته النفسية.

ثانيًا: الضغوط المرتبطة بالدور الإداري وظيفة المدير في كثير من المؤسسات تتسم بـ:
ضغط نفسي مرتفع
مسؤولية عن أداء الفريق كاملًا
كثرة المشكلات الإدارية والصراعات
ساعات عمل طويلة
هذه الأعباء تجعل المنصب الإداري خيارًا غير جذاب مقارنة بالعمل على تطوير الذات والمهارات الشخصية.
ثالثًا: ضعف التوازن بين الصلاحيات والمسؤوليات
في بعض البيئات التنظيمية:
يُحاسَب المدير على النتائج
دون منحه الصلاحيات الكافية
أو الدعم المؤسسي اللازم
مما يجعل المنصب مصدر ضغط أكثر منه فرصة للإنجاز.
رابعًا: صعود ثقافة المهارات بدلًا من المناصب
أصبح سوق العمل الحديث يركز على:
الكفاءة والمهارة
التعلم المستمر
المرونة المهنية
فالشخص المتميز بمهاراته قد يحقق تأثيرًا ودخلًا يفوق مديرًا تقليديًا لا يواكب التطور.
خامسًا: انتشار فرص العمل الحر وريادة الأعمال
فتح تطوير الذات آفاقًا جديدة أمام الشباب مثل:
العمل الحر
المشاريع الناشئة
العمل عن بُعد
وهي مسارات تعتمد على المهارة والخبرة لا على المنصب الوظيفي.
سادسًا: الصورة الذهنية السلبية عن بعض النماذج الإدارية
تجارب الشباب مع:
مدراء مرهقين
قيادات غير داعمة
بيئات عمل غير صحية
أسهمت في تكوين انطباع سلبي عن الدور الإداري بصورته التقليدية.
سابعًا: ارتفاع الوعي بالصحة النفسية
أصبح الشباب أكثر وعيًا بـ:
الاحتراق الوظيفي
إدارة الضغوط
أهمية العافية النفسية
لذا يفضلون مسارًا مهنيًا يدعم نموهم دون استنزاف طاقتهم.

وفي النهاية تؤكد الشريف بإن ابتعاد الشباب عن وظيفة المدير لا يعني رفضهم للقيادة، بل يعكس رفضًا للنموذج الإداري التقليدي، وسعيًا نحو:
قيادة واعية، قائمة على المهارة، والتأثير، والتوازن الإنساني.
وعلى المؤسسات أن تعيد تعريف القيادة بما يتناسب مع تطلعات الأجيال الجديدة إذا أرادت الحفاظ على الكفاءات.