النهار
الجمعة 6 مارس 2026 08:12 صـ 17 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
القيادة المركزية الأمريكية: تراجع هجمات إيران الصاروخية 90% بعد ضرب نحو 200 هدف داخل أراضيها وزير الحرب الأمريكي يتوعد إيران: سنصعّد الضربات.. وقوة نيراننا ستزداد بشكل كبير مجلس النواب الأمريكي يسقط مشروع قرار لتقييد صلاحيات ترامب العسكرية ضد إيران لاعبات إيران يوجهن رسالة قوية في كأس آسيا… تحية عسكرية خلال النشيد دعماً لبلادهن الأعلى للإعلام يقيّم دراما رمضان.. اجتماع حاسم للجنة الدراما لإصدار تقرير النصف الأول صلاح عبد الله ووفاء سالم وندى بسيوني وعمرو رمزي يشعلون «الضحايا» الليلة وبلال صبري يتوقع نجاحًا كبيرًا تفاصيل أزمة محمد سامي وعمرو سعد حول الأعلى مشاهدة في رمضان بعد عودته من الإمارات.. رئيس الطائفة الإنجيلية يؤكد دعم مصر لاستقرار المنطقة أوقاف جنوب سيناء تواصل أداء صلاتي العشاء والتراويح بالمساجد في أجواء إيمانية عامرة إنزال جوي غامض في صحراء النجف.. تحرك عسكري مفاجئ يثير تساؤلات حول تصعيد جديد في المنطقة وزير التعليم يبحث مع السفير البريطاني التعاون في تطوير مناهج اللغة الإنجليزية وتدريب المعلمين اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب الأحد المقبل بطلب من السعودية لبحث الاعتداءات الإيرانية

رياضة

محمد صلاح معجزة القرن إفريقيا والوجه الآخر لجائزة اتحاد التاريخ والاحصاء

توج منذ ساعات قليلة محمد صلاح جناح ليفربول ومنتخب مصر بجائزة أفضل لاعب إفريقي عن عام 2021 من قبل الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء ولكن للحقيقة وجوه أخرى أجبرت العالم على تقديم وردة صغيرة له.

الوجه الأول: ظلم بموسم ماضي كان به ليفربول خاليا من الأسماء المميزة نتيجة الإصابات لكنه حملهم على عاتقهم ونافس على هداف الدوري للرمق مع هاري كيين، الذي كان متعطش للقب هداف البريمرليج وأهداه له صلاح بختام الموسم الشاهد على تسجيله 32 خلال 52 مباراة وهو أقل معدل حققه اللاعب بمسيرته خلال كافة المسابقات والبطولات من ضمنها 22 بالدوري فقط بعدما كان في موسم 2017/2018 سجل 32 هدفا و10 أهداف بدوري أبطال أوروبا وبطولات أخرى مختتما حينها بأكثر من 50 هدفا كإعتبار أن هذا ليس موسمه بظل وجود تخمة من الإصابات أهمها فيرجيل فإن دايك صمام الأمان لينج مو صلاح بمساعدة فريقه للتأهل لدوري أبطال أوروبا.


الوجه الثاني: عاد من جديد مع كتيبة الإعدام بمساعدة "يورجن كلوب" استطاع محمد صلاح مع بداية أو منتصف الموسم تسجيل 14 هدفا بالدوري وصناعة 11 فقط بالدوري أي 25 هدفا خلال 17 جولة فقط بينما سجل في دوري أبطال أوروبا 7 لتكن المحصلة 22 مباراة أحرز خلالهم 21 بمعدل هدف كل مباراة ناهيك عن ما أحدثه من إزلال بقطبي مانشستر يونايتد ومان سيتي.


فصلاح من اللاعبين الذين لا يغمض لهم عين دون لقب أو عدة أهداف بكل مباراة ففي موسمه الأول تخطى رونالدو بالدوري مع ليفربول وأحرز 32 هدفا وكاد يصفع ميسي وليفاندوفسكي على لقب أكثر هداف خلال عدة مناسبات ولكنه اكتفى بالقليل كأفضل لاعب إفريقي وعربي بل وأفضل هداف من كتاب الدوري الإنجليزي ليس هذا وحده بل وضع إسمه في عدة كتب وتغنت به أنصار ليفربول.

تخطى دروجبا في عدد أهدافه بالدوري الإنجليزي وبالطريق ليكسره بدوري أبطال أوروبا هو هداف بحضرة رونالدو وكافاني مل منه فاردي وبات بعيدا عنه أوباميانج بعد منافسة ماضية أرهقته حاول ماني منعه فجعله ينصاع لبراعة أقدامه وأصبحا الثنائي الذهبي الأفضل بالعالم صناعة وتهديفا.

أشاد به ستيفن جيرارد والآن شيرار تغنى به أمراء بريطانيا ووزرارئها نالته صافرات العنصرية ورد عليهم بأخلاقه سقط أمامه رونالدو في أولد ترافورد وصفق له جوارديولا تطايرت عليه الأنصار للقطة معه كل هذا وحده بعام واحد فقط.

لذا كان من الصعب خروجه دون لقب صحيح تم منحه جائزة القدم الذهبية ولكنها لن نهم وعشق صلاح للألقاب فخزائنه تواقة دون كلل أو ملل للألقاب والجوائز ليختتم عامه بجائزة الأفضل إفريقيا للقارة عن الاتحاد الدولي للتاريخ والإحصاء.