النهار
الثلاثاء 7 أبريل 2026 05:40 مـ 19 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الإسكان تبحث مع HDP تعزيز التسويق لزيادة مبيعات مشروعات المدن الجديدة النائب أسامة شرشر يعزي اللواء أشرف جاب الله مدير أمن القليوبية في وفاة المرحومة الفاضلة والدته جامعة بنها تتألق عالمياً بمشاركة متميزة في ملتقى طريق الحرير بالصين بالكمامة والكاب.. ظهور مستريح السيارات خلال معارضته على حبسه 33 سنة فى 11 قضية نصب ميشيل الجمل: القانون الحالي للإدارة المحلية غير متوافق مع متطلبات الجمهورية الجديدة رسائل محبة وسلام.. رئيس جامعة بنها يشارك الأقباط احتفالات عيد القيامة النائبة عبير عطا الله: حماية الأطفال من مخاطر الإنترنت مسؤولية الجميع البرلمان يسائل الحكومة حول إلزام القطاع الخاص بتطبيق الحد الأدنى للأجور محمد السلاب: الصناعة المصرية أمام فرصة حقيقية لتعزيز الصادرات أمين عام مجمع البحوث الإسلامية خلال كلمته بحفل افتتاح برنامج هيئة كبار العلماء العلمي الموجَّه إلى أعضاء الهيئة المعاونة بجامعة الأزهر: رئيس جامعة الأزهر خلال كلمته بحفل افتتاح برنامج هيئة كبار العلماء العلمي الموجَّه إلى أعضاء الهيئة المعاونة بجامعة الأزهر:: الرسوخ في العلم يقوم على إتقان اللسان والخشية والفقه

عربي ودولي

أمريكى يعيد 180 قطعة أثرية بقيمة 70 مليون دولار مسروقة من 11 دولة بينها مصر

سلم الملياردير الأمريكي مايكل شتاينهاردت وهو أحد أكبر جامعي القطع الفنية التي تعود للعالم القديم، 180 قطعة أثرية مسروقة ومهربة بشكل غير قانوني من 11 دولة مختلفة من ضمنها مصر، وصلت قيمتها إلى 70 مليون دولار، وتم حظره مدى الحياة من اقتناء انتيكات أخرى كجزء من اتفاقية مع مكتب المدعي العام فى مانهاتن.

وقالت صحيفة الجارديان البريطانية، إن الحظر والقطع التى سلمها شتاينهارت بمثابة "تتويج دراماتيكي" للتحقيقات التي بدأت رسميا قبل قرابة 5 سنوات في عام 2017.

وقال مكتب سايروس قانس مدعى عام مانهاتن، إن تحقيقه وجد "أدلة دامغة" على أن القطع الأثرية سُرقت من 11 دولة، وأن 171 من أصل 180 قطعة أثرية على الأقل مرت عبر المهربين قبل أن يشتريها شتاينهاردت.

وقال المكتب إن القطع المصادرة تفتقر إلى مصدر يمكن التحقق منه قبل ظهورها في سوق الفن الدولى، مضيفًا أنه نفذ 17 أمر تفتيش أمرًا قضائيًا وأجرى تحقيقات مشتركة مع سلطات إنفاذ القانون في بلغاريا ومصر واليونان والعراق وإسرائيل وإيطاليا والأردن ولبنان وليبيا وسوريا وتركيا.

وقال فانس: "على مدى عقود ، أظهر مايكل شتاينهارت شهية جشعة للقطع الأثرية المنهوبة دون الاهتمام بشرعية أفعاله أو شرعية القطع التي اشتراها وباعها أو الضرر الثقافي الجسيم الذي أحدثه في جميع أنحاء العالم .. سعيه للحصول على إضافات جديدة لعرضها وبيعها لم يعرف الحدود الجغرافية أو الأخلاقية، كما يتجلى في العالم السفلي المترامي الأطراف لتجار الآثار، ورؤساء الجريمة ، وغاسلي الأموال ، وغزاة القبور الذين اعتمد عليهم لتوسيع مجموعته".

وأشار فانس إلى أنه سيتم إعادة الآثار إلى أصحابها الشرعيين بدلاً من الاحتفاظ بها كدليل على مدى السنوات اللازمة لاستكمال لائحة الاتهام والمحاكمة أمام هيئة المحلفين الكبرى.