النهار
الأربعاء 7 يناير 2026 06:49 مـ 18 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تحركات إسرائيلية إثيوبية جنوب البحر الأحمر… هل يبدأ تطويق قناة السويس؟ السبت القادم: ملتقى توظيف مصر بإستاد طور سيناء الرياضى محافظ الإسكندرية يهنيء الطوائف القبطية ..بمناسبة عيد الميلاد المجيد النقل الدولي واللوجستيات غرفة الإسكندرية: 10 شركات تتحكم في موانئ العالم و السيطرة على الاقتصاد صدور ديوان «القلائد» للشاعر بن وليد أبوالفرج بمعرض القاهرة للكتاب اعترافات المتهم بقتل والده وإصابة والدته في نجع حمادي: مكنتش واخد بالي وبأتعالج نفسي من سنتين صحة الشيوخ: كلمة الرئيس في قداس الميلاد تحث على حماية الوطن ووحدته الغنيمي: كلمة الرئيس السيسي من الكاتدرائية ترسّخ وحدة الشعب المصري وتؤكد القيم الوطنية عبدالسند يمامة يعلن قراره بعدم خوض انتخابات رئاسة حزب الوفد النائب أحمد حافظ: كلمة الرئيس من الكاتدرائية تجسّد وحدة أبناء الشعب المصري 4 فئات لتذاكر حفل عمرو دياب بالمنارة 16 يناير الجاري.. تعرف عليها «مصر التي أحبها».. هاني جرجس يرسم ملامح الوطن في معرض فني بدار الأوبرا المصرية

عربي ودولي

أمريكى يعيد 180 قطعة أثرية بقيمة 70 مليون دولار مسروقة من 11 دولة بينها مصر

سلم الملياردير الأمريكي مايكل شتاينهاردت وهو أحد أكبر جامعي القطع الفنية التي تعود للعالم القديم، 180 قطعة أثرية مسروقة ومهربة بشكل غير قانوني من 11 دولة مختلفة من ضمنها مصر، وصلت قيمتها إلى 70 مليون دولار، وتم حظره مدى الحياة من اقتناء انتيكات أخرى كجزء من اتفاقية مع مكتب المدعي العام فى مانهاتن.

وقالت صحيفة الجارديان البريطانية، إن الحظر والقطع التى سلمها شتاينهارت بمثابة "تتويج دراماتيكي" للتحقيقات التي بدأت رسميا قبل قرابة 5 سنوات في عام 2017.

وقال مكتب سايروس قانس مدعى عام مانهاتن، إن تحقيقه وجد "أدلة دامغة" على أن القطع الأثرية سُرقت من 11 دولة، وأن 171 من أصل 180 قطعة أثرية على الأقل مرت عبر المهربين قبل أن يشتريها شتاينهاردت.

وقال المكتب إن القطع المصادرة تفتقر إلى مصدر يمكن التحقق منه قبل ظهورها في سوق الفن الدولى، مضيفًا أنه نفذ 17 أمر تفتيش أمرًا قضائيًا وأجرى تحقيقات مشتركة مع سلطات إنفاذ القانون في بلغاريا ومصر واليونان والعراق وإسرائيل وإيطاليا والأردن ولبنان وليبيا وسوريا وتركيا.

وقال فانس: "على مدى عقود ، أظهر مايكل شتاينهارت شهية جشعة للقطع الأثرية المنهوبة دون الاهتمام بشرعية أفعاله أو شرعية القطع التي اشتراها وباعها أو الضرر الثقافي الجسيم الذي أحدثه في جميع أنحاء العالم .. سعيه للحصول على إضافات جديدة لعرضها وبيعها لم يعرف الحدود الجغرافية أو الأخلاقية، كما يتجلى في العالم السفلي المترامي الأطراف لتجار الآثار، ورؤساء الجريمة ، وغاسلي الأموال ، وغزاة القبور الذين اعتمد عليهم لتوسيع مجموعته".

وأشار فانس إلى أنه سيتم إعادة الآثار إلى أصحابها الشرعيين بدلاً من الاحتفاظ بها كدليل على مدى السنوات اللازمة لاستكمال لائحة الاتهام والمحاكمة أمام هيئة المحلفين الكبرى.