النهار
الأربعاء 7 يناير 2026 07:04 مـ 18 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الوطنية للإعلام”: وثائقي إذاعي احتفاءً بالإعلامي الكبير صبري سلامة تحركات إسرائيلية إثيوبية جنوب البحر الأحمر… هل يبدأ تطويق قناة السويس؟ السبت القادم: ملتقى توظيف مصر بإستاد طور سيناء الرياضى محافظ الإسكندرية يهنيء الطوائف القبطية ..بمناسبة عيد الميلاد المجيد النقل الدولي واللوجستيات غرفة الإسكندرية: 10 شركات تتحكم في موانئ العالم و السيطرة على الاقتصاد صدور ديوان «القلائد» للشاعر بن وليد أبوالفرج بمعرض القاهرة للكتاب اعترافات المتهم بقتل والده وإصابة والدته في نجع حمادي: مكنتش واخد بالي وبأتعالج نفسي من سنتين صحة الشيوخ: كلمة الرئيس في قداس الميلاد تحث على حماية الوطن ووحدته الغنيمي: كلمة الرئيس السيسي من الكاتدرائية ترسّخ وحدة الشعب المصري وتؤكد القيم الوطنية عبدالسند يمامة يعلن قراره بعدم خوض انتخابات رئاسة حزب الوفد النائب أحمد حافظ: كلمة الرئيس من الكاتدرائية تجسّد وحدة أبناء الشعب المصري 4 فئات لتذاكر حفل عمرو دياب بالمنارة 16 يناير الجاري.. تعرف عليها

عربي ودولي

ايران تدشن اولى ناقلاتها النفطية محلية الصنع

ذكرت وسائل اعلام ايرانية يوم الثلاثاء ان ايران دشنت اولى ناقلاتها النفطية متوسطة الحجم (افراماكس) محلية الصنع لتلتف بذلك على العقوبات الغربية المتزايدة التي تستهدف صادراتها النفطية وأثرت على تجارتها البحرية.وقالت وكالة فارس الايرانية للانباء ان فنزويلا طلبت شراء الناقلة النفطية.ونقلت الوكالة عن مهدي اعتصام العضو المنتدب لشركة الصناعات البحرية الايرانية (سادرا) قوله ان انتاج الناقلة النفطية هو اول نشاط في بناء السفن في ايران للتصدير.ولم يتضح ما اذا كانت هناك طلبيات أخرى على ناقلات النفط الايرانية الصنع. ويمكن للناقلة حمل ما يصل الى 700 الف برميل من النفط.وفرضت وزارة الخزانة الامريكية عقوبات اضافية في مارس آذار على شركة الصناعات البحرية الايرانية قائلة ان الشركة لديها مكاتب في ايران وفنزويلا ومملوكة لشركة خاتم الانبياء للهندسة التي يستخدمها الحرس الثوري لتمويل عملياته.وقالت وزارة الخزانة ان الحرس الثوري هو المستهدف الاساسي بالعقوبات الامريكية والدولية على ايران بسبب الدور المركزي الذي يلعبه في برامج الصواريخ والبرنامج النووي الايرانية ودعمه للارهاب وضلوعه في انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان.ووسع الرئيس الفنزويلي هوجو تشافيز -الذي تلقى سياساته المناهضة لواشنطن شعبية في بلاده- علاقاته مع ايران مع تنامي الضغط على طهران بسبب البرنامج النووي للجمهورية الاسلامية. وتنفي ايران الاتهامات الغربية بأنها تسعى لصنع أسلحة نووية.وبرغم العلاقات الوثيقة بين كراكاس وطهران أضر حظر فرضه الاتحاد الاوروبي على النفط الايراني وتأمين السفن التي تحمله بقدرة عضو منظمة اوبك على بيع نفطها.وقالت شركة ناقلات النفط الوطنية الايرانية ومصادر بالصناعة ان اكبر شركة ايرانية لتشغيل الناقلات أرجأت توسيع أسطولها النفطي بسبب الضرر الذي لحق بقدرتها على تحقيق الربحية جراء العقوبات الغربية وضعف سوق الشحن.كما دفع الضغط المتنامي من جانب جماعة ضغط امريكية مؤثرة كبرى وكالات تصنيف السفن الى التوقف عن تأكيد معايير السلامة والمعايير البيئية لكبرى شركات الشحن الايرانية. وبدون الحصول على تأكيد من مثل هذه الوكالات لا يمكن للسفن الدخول الى الموانئ الدولية في ضربة اخرى يتعين على ايران التعامل معها.