النهار
الثلاثاء 24 مارس 2026 08:10 صـ 5 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قرار حكومي جديد.. دار الأوبرا المصرية تُبكر مواعيد عروضها لمواجهة تداعيات الأوضاع الإقليمية مَن يسيطر على مضيق هرمز.. أمريكا أم إيران؟ من هو المفاوض الايراني محمد باقر قاليباف؟ نهاية مارس ..آخر موعد لترشيحات جائزة الملك فيصل للعام 2027 السعودية تنفذ (152) مشروعًا بقيمة تزيد على 400 مليون دولار لتعزيز الأمن المائي في العالم ذكريات رمضانية واصل نجاحه الرمضانى فى نسخته الثانية بالإذاعة الجزائرية صحة القاهرة تحتفي بالابتسامة الصحية.. احتفالية كبرى بـ«صدر العباسية» في اليوم العالمي لصحة الفم والأسنان جيش الاحتلال الاسرائيلي يتوغل في ريف دمشق ويقطع الطريق بين حرفا وبيت جن الي اين هربت سارة نيتنياهو من تل ابيب وهل خوفا من الصواريخ الايرانية ؟ قبل كأس العالم 2026.. بسعر خيالي منتخب إنجلترا يطرح قميص جديد متطابق بما يرتديه اللاعبون أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران تل ابيب تعلن أسر مقاتلين اثنين من قوة الرضوان التابعة لحزب الله في جنوب لبنان

حوادث

قاتل والدته بباب الشعرية: «طعنتها بسبب الهيروين»

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
أنا مش عارف عملت كده إزاي.. لم أتصور أن أقتل ست الحبايب بهذه الطريقة.. لكن غصب عني الهيروين دمر دماغي منهم لله أصدقاء السوء.. كانت تلك أولى الكلمات التي افتتح بها قاتل والدته بباب الشعرية حديثه لـالمصري اليوم من داخل الحجز.تساقطت دموع الشاب المتهم، وتوقف عن الكلام للحظات، ثم عاد ليقول: لم أقصد قتلها والله.. لكن كنت أرغب في تعاطي جرعة الهيروين، لأن رأسي كادت أن تنفجر من الألم.وتابع راويًا التفاصيل: كنت أعمل سروجى سيارات، وتزوجت منذ فترة وأنجبت طفلة صغيرة، ومرت الأيام بحلوها ومرها، وأثناء عملي تعرفت على بعض الأشخاص وتناولت معهم الهيروين حتى أصبحت مدمنا، وتدهورت صحتي وتركت عملي، وانفصلت عن زوجتي وانقلبت حياتى رأسًا على عقب.وأكمل: اضطررت للإقامة مع والدتي أنا وابنتي، وبدأت فى تناول المواد المخدرة بصورة كبيرة حتى أنسى هموم الدنيا، حاولت والدتي أن تبعدنى عن طريق المخدرات أكثر من مرة، لكنها فشلت لعدم قدرتي على الإقلاع عن تناول المخدرات، ونشبت العديد من المشاكل وفى كل مرة أخرج من المنزل لتناول الهيروين وأعود بعدها إلى المنزل، وفي آخر مرة أثناء خروجي من المنزل رفضت أمي، وأمسكت بسكين المطبخ وطلبت منى الجلوس في المنزل، ونشبت بيننا مشادة كلامية تطورت إلى مشاجرة وأخذت السكين منها وسددت لها 7 طعنات نافذة في الصدر حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.وقال: لا يفارقني مشهد والدتي وهي تستغيث، وتتوسل لي كي أتركها، إلا أنني كنت أطعنها بالسكين مع كل استغاثة، حتى سقطت على الأرض ولفظت أنفاسها الأخيرة، وبعد أن ماتت تركت السكين بجوار جثتها وجلست على الكرسي أنظر إليها وبعد 3 دقائق من الحادث دخلت إلى غرفتها واستوليت على 9 آلاف جنيه كانت بحوزتها، وقبل أن أخرج من المنزل غيرت ملابسي الملوثة بالدماء، وأغلقت باب الشقة وتوجهت إلى أحد أصدقائي لشراء الهيروين، وأنفقت نصف المبلغ في شراء المخدرات.واستطرد المتهم: بعد مرور يومين، وأثناء عودتي للمنزل الذي يقع في منطقة باب الشعرية، ألقى القبض عليّ وبحوزتي باقي المبلغ.من جانبه، قرر محمد فودة، وكيل نيابة باب الشعرية، بإشراف إيهاب حمدان، رئيس النيابة، الإثنين، حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات، ووجهت له النيابة تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.