النهار
الثلاثاء 9 يونيو 2026 11:38 صـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ميسي يطارد المجد الأخير ويامال يقتحم الكبار.. صراع مبكر على جائزة نجم مونديال 2026 شوبير يكشف هل يقترب أكرم توفيق من العودة للأهلي أم الباب ما زال مغلقًا؟ فيروس إيبولا يهدد مشاركة يد الأهلي في البطولات الإفريقية بالكونغو تفتيش ومنع دخول واعتقالات.. لماذا يرفض إنفانتينو الدخول في صدام مع ترامب؟ انتخابات كولومبيا.. ماذا تقول الجولة الأولى؟ التفاصيل الكاملة لواقعة تسريب غاز الكلور بالإسماعيلية وشهود عيان تروي التفاصيل ”النهار” ترصد موسم الكانتلوب بالإسماعيلية.. حكاية محصول صيفي يصنعه المزارعون سكرتير المحافظة ل”النهار”الخط الساخن يعمل علي مدار الساعة لتلقي بلاغات الطوارئ المديرة التنفيذية لصندوق ”قادرون باختلاف” تشارك في ملتقي كلية الإعلام جامعة القاهرة تحت عنوان ”تمثلات المرأة والطفل القادرين باختلاف في الإعلام العربي” ثلاث خطوات فقط لتظهري أصغر سنًا بدون عمليات تجميل «أكسدة البشرة»: العدو الصامت خلف البشرة الباهتة والتجاعيد المبكرة مصر والصين تفتحان آفاقًا جديدة للتعاون الثقافي.. من السينما إلى الأوبرا وحوار الحضارات

حوادث

شيطان في بيت الجيران.. «رغبة متوحشة» وراء مقتل طفلة كوم حمادة

تعب الأب، حاول البحث عن الدواء لمعالجة الداء، لكن مرضه لم يسعفه لمغادرة المنزل ومن ثم التحرك في اتجاه أي صيدلية لشراء الأدوية اللازمة، وفي لحظات تفكير نظر المريض حوله ليجد طفلته الصغيرة «رضوى»، صاحبة السنوات التسع، تلهو وتلعب، لتحدثه نفسه بأن الحل في يد ابنته.

نادى الأب بصوت خافض: «رضوى»، جاءته الصغيرة مسرعة، ليعطيها نقودا، فرحت الطفلة، ظنت أن والدها منحها مصروفا يوميا لشراء بعض الحلوى، لكن فرحتها لم تكتمل عندما طلب منها الذهاب إلى أقرب صيدلية مجاورة للمنزل لشراء الأدوية المطلوبة لتخفيف الآلام، وكتب لها في ورقة صغيرة اسم العقاقير الطبية المطلوبة، من أجل تسليمها للصيدلى المختص؛ وذلك منعا لنطقها اسم الدواء بطريقة خاطئة.

خرجت الطفلة مسرعة من باب المنزل في طريق الصيدلية، أخرجت الورقة التي تحتوي على اسم العقاقير الطبية للصيدلي، ليجهز لها الطلب ويضع لها الأدوية في كيس بلاستيكي صغير، أمسكته الطفلة جيدا، ثم أدارت ظهرها للعودة من حيث جاءت.

في طريق العودة للمنزل الذي يقع في قرية كفر سلامون التابعة لمركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة، لم تكن تعلم «رضوى» أن الشيطان في انتظارها، لكنه شيطانا من البشر، يبلغ من العمر 27 سنة فقط، ويعمل سائق «توك توك»، شيطان نظر إلى الطفلة الصغيرة نظرات شهوانية مريضة، ورغم عدم ظهور أي مغاتن أو علامات للأنوثة على جسدها، فإنه خطط للتحرش بها والاعتداء الجنسي عليها، ومن ثم اغتصابها دون رحمة، إرضاء لرغباته الحقيرة.

اقترب المتهم من «رضوى»، طالبا منها أن ترافقه إلى منزله بزعم إعطائها شيئا ما لوالدتها، فوافقت الطفلة قائلة له: «حاضر ياعمو»، تصرفت الطفلة ببراءة وهرعت خلف المتهم الذي تعرفه جيدا لأنه جارها، لكنها مع دخولها خلفه أغلق باب منزله ووضع يده على أماكن حساسة في جسدها ومعها شعرت الصغيرة بعدم الارتياح؛ لأن والدتها حذرتها من خطورة تلك الأفعال، وأنها لابد أن تنتبه جيدا وتمنع من يفعل معها ذلك.

ومع اللحظة الأولى التي أدركت فيها «رضوى» بالنية الخبيثة لجارها الذي يكبرها بنحو 18 سنة، صرخت بأعلى صوت، وظلت تصرخ وتصرخ على أمل أن يسمعها والدها أو والدتها أو أي شخص يعرف صوتها ﻹنقاذها من براثن ذلك الذئب البشري، لكن المتهم باغتها على الفور بكتم أنفاسها؛ حتى لايفتضح أمره، ومع محاولات «رضوى» للمقاومة؛ أحكم جارها قبضة يده على فمها وأنفها حتى فارقت الحياة.

جلس المتهم يفكر في حيلة للخلاص من المساءلة القانونية، واستقر على إخفاء جثة الطفلة الصغيرة، ووضعها داخل شوالين، وإلقائها أعلى سطح مسكنها لمدة 4 أيام.

البداية عندما تبلغ لمركز شرطة كوم حمادة بمديرية أمن البحيرة من (مزارع - مقيم بدائرة المركز) بتغيب طفلته (9 سنوات) عقب خروجها من المنزل لشراء بعض الأدوية من إحدى الصيدليات وعدم عودتها للمنزل.

تم تشكيل فريق بحث برئاسة قطاع الأمن العام وبمشاركة إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن البحيرة أسفرت جهوده إلى قيام (سائق – مقيم بدائرة المركز) باستدراج الطفلة لمسكنه أثناء عودتها للمنزل بحجة إعطائها شيئا لوالدتها، وحاول التعدي عليها إلا أنها قامت بالصراخ فقام بكتم أنفاسها حتى فارقت الحياة، عقب ذلك قام بوضعها داخل شوالين وإلقائها أعلى سطح مسكنه لحين التخلص من الجثمان.

عقب تقنين الإجراءات أمكن ضبطه، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، وأرشد عن مكان إخفاء الجثمان أعلى سطح مسكنه. تم إتخاذ الإجراءات القانونية.