النهار
السبت 7 مارس 2026 12:59 صـ 17 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كمين ملثم بالخرطوش.. تفاصيل هجوم مسلح على 3 شباب في شبرا الخيمة بلاغ سرقة يشعل العنف.. شقيقان يهاجمان أسرة شاب بسلاح أبيض في شبرا الخيمة تفوق واضح لهاني ضاحي بعدد من المحافظات ماهو مستقبل المنطقة وماذا ينتظرها بعد الحرب الامريكية الاسرائيلية علي ايران ؟ فلسطين حاضرة في ليالي الأوبرا الرمضانية.. «كنعان» تشعل الصغير و«وسط البلد» تمزج الأرض بالسماء ترامب يعلن طفرة تسليح كبرى: مضاعفة إنتاج الأسلحة الأمريكية 4 مرات ليالي الأوبرا الرمضانية تتألق: موسيقى تونس، إنشاد صوفي، واحتفاء بالفن والمرأة التنورة وورش الفنون التراثية تتصدر فعاليات صندوق التنمية الثقافية في ليالي رمضان “رمضان وتجلياته في الفنون”.. ندوة بالمجلس الأعلى للثقافة تستعرض ذاكرة الإبداع المصري من الأغنية إلى الدراما الكحلاوي يتألق بمدائح الرسول في الليلة السابعة من “هل هلالك 10” بساحة الهناجر سفير أذربيجان بالقاهرة يشارك فى مبادرة “المائدة” لإفطار رمضان المغرب : القادرية البودشيشية ومؤسسة الملتقى ينظمان ليلة روحية تحت عنوان ”وصال المحبين ”

حوادث

شيطان في بيت الجيران.. «رغبة متوحشة» وراء مقتل طفلة كوم حمادة

تعب الأب، حاول البحث عن الدواء لمعالجة الداء، لكن مرضه لم يسعفه لمغادرة المنزل ومن ثم التحرك في اتجاه أي صيدلية لشراء الأدوية اللازمة، وفي لحظات تفكير نظر المريض حوله ليجد طفلته الصغيرة «رضوى»، صاحبة السنوات التسع، تلهو وتلعب، لتحدثه نفسه بأن الحل في يد ابنته.

نادى الأب بصوت خافض: «رضوى»، جاءته الصغيرة مسرعة، ليعطيها نقودا، فرحت الطفلة، ظنت أن والدها منحها مصروفا يوميا لشراء بعض الحلوى، لكن فرحتها لم تكتمل عندما طلب منها الذهاب إلى أقرب صيدلية مجاورة للمنزل لشراء الأدوية المطلوبة لتخفيف الآلام، وكتب لها في ورقة صغيرة اسم العقاقير الطبية المطلوبة، من أجل تسليمها للصيدلى المختص؛ وذلك منعا لنطقها اسم الدواء بطريقة خاطئة.

خرجت الطفلة مسرعة من باب المنزل في طريق الصيدلية، أخرجت الورقة التي تحتوي على اسم العقاقير الطبية للصيدلي، ليجهز لها الطلب ويضع لها الأدوية في كيس بلاستيكي صغير، أمسكته الطفلة جيدا، ثم أدارت ظهرها للعودة من حيث جاءت.

في طريق العودة للمنزل الذي يقع في قرية كفر سلامون التابعة لمركز كوم حمادة بمحافظة البحيرة، لم تكن تعلم «رضوى» أن الشيطان في انتظارها، لكنه شيطانا من البشر، يبلغ من العمر 27 سنة فقط، ويعمل سائق «توك توك»، شيطان نظر إلى الطفلة الصغيرة نظرات شهوانية مريضة، ورغم عدم ظهور أي مغاتن أو علامات للأنوثة على جسدها، فإنه خطط للتحرش بها والاعتداء الجنسي عليها، ومن ثم اغتصابها دون رحمة، إرضاء لرغباته الحقيرة.

اقترب المتهم من «رضوى»، طالبا منها أن ترافقه إلى منزله بزعم إعطائها شيئا ما لوالدتها، فوافقت الطفلة قائلة له: «حاضر ياعمو»، تصرفت الطفلة ببراءة وهرعت خلف المتهم الذي تعرفه جيدا لأنه جارها، لكنها مع دخولها خلفه أغلق باب منزله ووضع يده على أماكن حساسة في جسدها ومعها شعرت الصغيرة بعدم الارتياح؛ لأن والدتها حذرتها من خطورة تلك الأفعال، وأنها لابد أن تنتبه جيدا وتمنع من يفعل معها ذلك.

ومع اللحظة الأولى التي أدركت فيها «رضوى» بالنية الخبيثة لجارها الذي يكبرها بنحو 18 سنة، صرخت بأعلى صوت، وظلت تصرخ وتصرخ على أمل أن يسمعها والدها أو والدتها أو أي شخص يعرف صوتها ﻹنقاذها من براثن ذلك الذئب البشري، لكن المتهم باغتها على الفور بكتم أنفاسها؛ حتى لايفتضح أمره، ومع محاولات «رضوى» للمقاومة؛ أحكم جارها قبضة يده على فمها وأنفها حتى فارقت الحياة.

جلس المتهم يفكر في حيلة للخلاص من المساءلة القانونية، واستقر على إخفاء جثة الطفلة الصغيرة، ووضعها داخل شوالين، وإلقائها أعلى سطح مسكنها لمدة 4 أيام.

البداية عندما تبلغ لمركز شرطة كوم حمادة بمديرية أمن البحيرة من (مزارع - مقيم بدائرة المركز) بتغيب طفلته (9 سنوات) عقب خروجها من المنزل لشراء بعض الأدوية من إحدى الصيدليات وعدم عودتها للمنزل.

تم تشكيل فريق بحث برئاسة قطاع الأمن العام وبمشاركة إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن البحيرة أسفرت جهوده إلى قيام (سائق – مقيم بدائرة المركز) باستدراج الطفلة لمسكنه أثناء عودتها للمنزل بحجة إعطائها شيئا لوالدتها، وحاول التعدي عليها إلا أنها قامت بالصراخ فقام بكتم أنفاسها حتى فارقت الحياة، عقب ذلك قام بوضعها داخل شوالين وإلقائها أعلى سطح مسكنه لحين التخلص من الجثمان.

عقب تقنين الإجراءات أمكن ضبطه، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه، وأرشد عن مكان إخفاء الجثمان أعلى سطح مسكنه. تم إتخاذ الإجراءات القانونية.