النهار
السبت 22 أغسطس 2026 04:38 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بنزين ٩٢مش٩٢ التحفظ على ٨١الف لتر بنزين بعد شكاوى من اعطال السيارات ببنى سويف مدير عام الشؤون التنفيذية يشهد فعاليات مسابقة فرسان القراءة ببنى سويف تأجيل استئناف إفلاس «المتحدة للصيادلة» لـ21 نوفمبر.. وطلب بعزل خبراء إعادة الهيكلة وإعادة فحص الخطة وزير الاستثمار يلتقي ممثلي شركات الخدمات اللوجستية لبحث سبل تعزيز قدراتها في مؤتمر «انطلاق» معلومات عن مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري».. أحد أكبر السدود في قارة إفريقيا من بناء سد إلى بناء نفوذ.. سد ”جوليوس نيريري” ورقة للقوة المصرية في شرق إفريقيا ضبط عاطل بالقليوبية لإدارته صفحة على مواقع التواصل لبيع الصواعق الكهربائية والنصب على راغبي شرائها تفاصيل الأعمال المدنية لمشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» تفاصيل الأعمال الكهروميكانيكية الرئيسـية لمحطة الكهرباء بسد ومحطة «جوليوس نيريري» الجوائز الحاصل عليها مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» كل ما تود معرفته عن مقومات مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» كم تصل القدرة المركبة لسد ومحطة «جوليوس نيريري»؟

تقارير ومتابعات

مصر تستعد لتنفيذ أضخم مشروع في أفريقيا

تستعد مصر لتنفيذ أضخم مشروع في قارة إفريقيا، وهو طريق "القاهرة -كيب تاون" بجانب محطات الطاقة الشمسية الجاري إنشاؤها في دول حوض النيل.

ويعد مشروع ممر التنمية للربط بين بحيرة فيكتوريا والبحر المتوسط عن طريق نهر النيل والذي يشمل ممرا ملاحيا وطريقا وخط سكة حديد وربط كهربائي وكابل معلومات لتحقيق التنمية الشاملة لدول حوض النيل، هو الأضخم في القارة.

ويقول الدكتور عباس شراقي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، إن مشروع ممر التنمية "فيكتوريا - البحر المتوسط" سيعمل على تسهيل حركة الملاحة بين دول النيل، وذلك من خلال تطوير مجرى نهر النيل الحالي في بعض المناطق التي لا تصلح للملاحة في الوقت الراهن.

وأضاف عباس أن المشروع لا يقتصر على تطوير مجرى نهر النيل فقط بل يشمل إنشاء طريق بري وسكة حديد، بالإضافة إلى خط للربط الكهربائي بين دول الحوض وكابل معلومات لتحقيق التنمية الشاملة لدول حوض النيل.

وأشار شراقي، في حديثه، إلى أن مشروع ممر التنمية "فيكتوريا - البحر المتوسط"، هو طوق النجا لدول حوض النيل الحبيس والتي هي (إريتريا- أوغندا- إثيوبيا – السودان- جمهورية الكونغو الديمقراطية - جنوب السودان) لكي تصل بضائعها إلى دول العالم ويرجع ذلك إلى أن تلك الدول ليس لها منافذ على البحار.

وأوضح عباس أن المشروع سوف يسهم بشكل كبير بالنهوض بالنهوض الاقتصادية لتلك الدول من خلال زيادة التبادل التجاري بين دول حوض النيل وزيادة نسبة صادرات تلك الدول.

وأضاف عباس أن المشروع سوف يحقق لمصر العديد من الفوائد، منها زيادة نسبة تبادلها التجاري مع دول قارة أفريقيا، بالإضافة إلى المساهمة في تنشيط السياحة من خلال الرحلات النهرية من الإسكندرية إلى فيكتوريا، كما أنه سوف يزيد من كمية المياه القادمة من جنوب السودان لكل من مصر وشمال السودان.