النهار
السبت 13 يونيو 2026 02:04 صـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ما هو سر قوة إيران في الصمود أمام أمريكا وإسرائيل حتى الآن؟ احياء الإسكندرية الانتهاء من رصف ورفع كفاءة 12 شارعًا بنطاق بعدد من الأحياء قراءة في قصيدة «تحوّلتُ إلى فتى أحلامي» للكاتبة رشا هشام رئيس مياه القناة : زيادة عدد محطات الطاقة السمسية بالسويس والإسماعيلية وبورسعيد خطر جديد على الإنترنت.. كاسبرسكي تكشف كيف تستغل المواقع الرمادية ثقة المستخدمين «طبطبوا عليهم».. رسالة مؤثرة من «أمهات مصر» لأسر طلاب الثانوية العامة قبل انطلاق الامتحانات متي الجمهورية يلقي البيان الختامي للقمة الدولية الثالثة للقيادات الدينية 2026 النيابة العامة تذيع مرافعتها فى قضية المخدرات الكبرى نوران ماجد تطرح بوستر ”الحوت” وتترقب عرض مسلسلها مع ياسر جلال رئيس الكونغو الديمقراطية: العاصمة الجديدة نموذج أفريقي ملهم للتنمية الحديثة ونسعى للاستفادة من التجربة المصرية لتطوير امتداد كينشاسا من عودة الحرب إلى اتفاق السلام: واشنطن وطهران تقتربان من تسوية تاريخية برئاسة علاء الزهيري.. اتحاد شركات التأمين المصرية يتقدم بخالص التعازي لضحايا حادث تصادم قطار بسيارة في السويس ويؤكد صرف التعويضات المستحقة

تكنولوجيا وانترنت

10تطبيقات روبوتية تمكنت من تغيير وجه قطاع الصحة فى العالم

كشفت موقع Analytic Insight في مقالة نشرها مؤخراً أن التطبيقات الروبوتية تعزز كفاءة قطاع الصحة، حيث تعتمد على أوامر محوسبة لتنجز مهام روتينية وسهلة على البشر، ما يوجه الاهتمام نحو الأمور الأكثر تعقيداً بدلاً من استنفاد الجهود على أمور روتينية.

ومن بين التطبيقات الروبوتية تطبيق (Yumi) التعاوني الذي يتعرف على ممرات ومسارات المستشفى لينجز المهام الروتينية كتوصيل الأدوية والضروريات لكل عنبر أو غرفة، كما يمكنه العمل في تحضير الأدوية من خلال اتباع أوامر محوسبة.

أما تطبيق (EksoBionics) فيعدّ تطبيقاً لإعادة التأهيل بعد السكتة الدماغية على شكل هيكل خارجي يساعد المصابين بسكتة دماغية أو غيرها من ظروف الإعاقة على استعادة الأنشطة والحركات الجسدية، ما يخفف الضغط على المعالجين الفيزيائيين.

إضافة إلى ذلك، يعد الروبوت الجراحي المساعد روبوتياً (RASD) أداة تساعد الجراحين في إجراء عمليات تشمل أعضاء دقيقة من الجسم من خلال إتاحة رؤية واضحة مكبرة لموقع إجراء العملية، إضافة إلى مراقبة المريض والتواصل معه.

أما تطبيقات التواجد عن بعد (Telepresence) فتعد تطبيقات روبوتية مدعمة بخوارزميات ذكاء اصطناعي عالية الكفاءة تمكنها من تنفيذ إجراءات طبية كثيرة عن بعد، كتقديم استشارة طبية أو تشخيص المريض وعلاجه دون عناء زيارة المستشفى، حيث يمكن للخوارزميات معالجة أي حالة بسيطة أو شائعة ما لم تكن معالجتها بحاجة إلى زيارة الطبيب أو المستشفى.

وبالنسبة لتطبيقات توزيع الأدوية (Dispensing) فتساعد في حل التحديات التي تواجهها شركات الأدوية عن طريق الدقة والسرعة، على حين يعمل تطبيق الذكاء الاصطناعي "واتسون" (Watson) من شركة "آي بي إم" الأمريكية على التنبؤ بحالات السرطان وداء السكري وأمراض القلب لتوفير جهد الأطباء، كما يوفر تطبيق "الاستشارة الرقمية" (DigitalConsultation) كثيراً من الوقت بتعرفه على المرض عند تزويده بالأعراض.

وتعمل تطبيقات التمريض الافتراضي (VirtualNursing) على مراقبة المرضى وإرشادهم خلال مرحلة العلاج، فى حين تقدم تطبيقات العلاج الاقتراحي (SuggestiveTreatment) الخيارات المتاحة لعلاج حالة طبية معينة، وأما تطبيقات الكشف (Detective Applications) فتساعد في كشف أخطاء العلاج التي تنتج عن الإهمال.

كذلك توفر هذه التطبيقات كثيراً من الوقت والجهد على الأطباء، حيث تسهل عملهم وتساعدهم على اتخاذ القرارات، إضافة إلى قدرتها على إنجاز جميع المهام الروتينية، ما يوفر وقتاً إضافياً للبحث والتركيز على أمور أكثر أهمية.