النهار
السبت 28 مارس 2026 08:42 صـ 9 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لماذا كثفت أمريكا وإسرائيل من عمليات التصعيد العسكري ضد إيران حاليا؟ جمهورية التشيك تدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية في يوم مبادرة السعودية الخضراء.. المملكة تؤكد التزامها بدعم العمل البيئي وترسخ مكانتها الدولية في مسار الاستدامة جمهورية التشيك تعرب عن تقديرها لجهود ملك المغرب في ارساء دعائم التنمية وتحقيق السلم والاستقرار مسام يحذر من مخاطر الألغام المنجرفة جراء الأمطار التي تشهدها اليمن المغرب والتشيك يتفقان على الارتقاء بعلاقتهما إلى مستوى استراتيجي وتعظيم التعاون بما يحقق المصالح المشتركة خلال انطلاق قمة ستراتكوم 2026 في إسطنبول …اردوغان يؤكد : استعادة السلام والاستقرار والعدالة أصبح أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى لماذا مد ترامب فترة وقف إطلاق النار مع إيران؟.. خبيرة توضح التفاصيل اترفع بالونش.. فريق الإنقاذ للحماية المدنية تنجح في رفع الأتوبيس المنحرف أعلي دائري الجيزة دخل عليهم أوضة النوم.. انحراف اتوبيس بشكل مفاجئ أعلى كوبري عرابي بدائري بشتيل يُثير الذعر كيف تنظر قادة الخليج للهجمات الإيرانية على القواعد الأمريكية العسكرية؟ لماذا لا تُقابل دول الخليج العربي هجمات إيران العدوانية بالمثل؟

عربي ودولي

أوصى بدورية عقد المؤتمر كل سنتين وتعزيز التبادل الثقافي

مؤتمر الصين والعالم الإسلامي يختتم أعماله في بكين

أكمل الدين إحسان أوغلى
أكمل الدين إحسان أوغلى
اختتم المؤتمر الدولي (الصين والعالم الإسلامي ـ التلاقي الثقافي) أعماله اليوم في العاصمة الصينية بكين، معلنا دورية عقد المؤتمر كل سنتين من أجل خلق قناة تواصل لجسر الهوة الثقافية، وخلق تفاهم أفضل بين الجانبين.وكان الأمين العام للمنظمة، أكمل الدين إحسان أوغلى، قد شارك في المؤتمر الذي أكد فيه أن (التعاون الإسلامي) تدرك وتحترم التنوع الثقافي لجمهورية الصين الشعبية، تماما كما تحترم وحدة الشعب الصيني، لافتا إلى أن الصين تقوم بحماية الحقوق المدنية ومصالح الأقليات العرقية لديها، ومعربا في الوقت نفسه عن أمله بأن تواصل الحكومة الصينية توفير هذه الحقوق بشكل متساو اليوم ومستقبلا.وأعرب إحسان أوغلى عن أمله بأن يكون المؤتمر الدولي في بكين باكورة لتعاون مثمر بين الطرفين، لافتا إلى أنه جاء بعد جهود مشتركة، في سياق سعي الجانبين لتعزيز هذا التعاون وتأطيره في تعاون مؤسس، ودائم عبر خلق آليات مناسبة لذلك.وتعتبر زيارة الأمين العام لـ (التعاون الإسلامي) إلى بكين ناجحة، من حيث إدراك الطرفين للحاجات الملحة بغية التغلب على التحديات التي تواجه كلا من العالم الإسلامي والصين.وأشاد المؤتمر الدولي للصين والعالم الإسلامي في توصياته بحجم التبادل التجاري مع 14 دولة عضو فقط في المنظمة، والذي بلغ نصف تريليون دولار لعام 2011. كما دعا إلى ضرورة تبادل البعثات العلمية، الزيارات بين الأكاديميين، من أجل البدء بتعزيز التفاهم الثقافي، والمعرفة المتبادلة بين الشرق الأقصى، وجغرافيا دول المنظمة التي تمتد إلى أربع قارات، وتضم 57 دولة، سبع دول منها تجاور الحدود الصينية بشكل مباشر.وأوصى المؤتمر الذي بدأ أعماله الخميس الماضي، بعقد المؤتمر الثاني في مركز البحوث للتاريخ والفنون والثقافة الإسلامية ـ إرسيكا التابع لمنظمة التعاون الإسلامي.يذكر أن أوراق المؤتمر التي شارك في إعدادها 30 باحثا صينيا، ومن الدول الإسلامية والغرب، سيتم طباعتها في كتيب من أجل إضافته إلى مراجع كل من الأكاديمية الصينية للعلوم الاجتماعية، ومركز إرسيكا، وذلك لخلق قاعدة بيانات أوسع للجانبين