النهار
الإثنين 28 سبتمبر 2026 06:32 صـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حازم إيهاب يكشف أصعب لحظات حياته بعد فقدان نجله: «ما قعدش في الدنيا غير 14 يوم» خبير تربوي يوضح أسباب شكاوى أولياء الأمور من منهج رياضيات ثالثة ابتدائي كوبا تفتح النار على أمريكا وتطالب بتفعيل دور الأمم المتحدة حفاظاً على الشعوب تجديد الثقة في ناصر القحطاني المدير العام للمنظمة العربية للتنمية الإدارية بمشاركة وتنظيم الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري.. انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الأول للموانئ السودانية في بورتسودان عربة قهوة تجمع قوت يومها.. نجلاء أم لـ4 أبناء تكافح لتوفير علاج نجلها المريض «تنظيم الاتصالات» يطلق سلسلة حملات توعوية ميدانية للتعريف بخدمات «اطمن» و«اطمن على الآخر» الجامعة البريطانية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يفتتحان البرنامج الدولي لمحاكاة قمة المناخ COP31 في يوم الزراعة العربي 2026.. المنظمة العربية للتنمية الزراعية: استدامة المراعي بوابة لتعزيز الأمن الغذائي العربي غداً الاثنين ”ماذا لوعاش عبد الناصر”.. في المركز الثقافي الروسي 14 شركة و15 ورشة عمل.. مبادرة جديدة من إيتيدا لدمج ذوي الإعاقة في قطاع الاتصالات الجامعة العربية تحذر من التصعيد الإسرائيلي الخطير في المسجد الأقصى والضفة الغربية

سياسة

الاستثمار فى تنمية الإنسان المصرى الأبرز.. ماذا تهدف حياة كريمة

ترتكز فلسفة “حياة كريمة” في الاستخدام الأمثل للدعم الحكومي المخصص للمبادرة في مساعدة الطبقات الأدنى دخلًا عن طريق التعاون مع أكثر من 20 وزارة وهيئة و23 منظمة مجتمع مدني فضلًا عن إلى استغلال إمكانيات شركات التشييد في تطوير وبناء منازل في القرى الأكثر احتياجًا، وبناء على ذلك، تتعاون الجهات الحكومية، ومؤسسات المجتمع المدني، والقطاع الخاص في تنفيذ أهداف المبادرة والتي يُمكن حصرها في النقاط الآتية التي رصدتها دراسة للمركز المصرى للفكر :

التخفيف عن كاهل المواطنين بالتجمعات الأكثر احتياجا في الريف والمناطق العشوائية في الحضر.

التنمية الشاملة للتجمعات الريفية الأكثر احتياجا بهدف القضاء على الفقر متعدد الأبعاد لتوفير حياة كريمة مستدامة للمواطنين على مستوى الجمهورية.

الارتقاء بالمستوى الاجتماعي والاقتصادي والبيئي للأسر المستهدفة.

توفير فرص عمل لتدعين استقلالية المواطنين وتحفيزهم للنهوض بمستوى المعيشة لأسرهم وتجمعاتهم المحلية.

إشعار المجتمع المحلي بفارق إيجابي في مستوى معيشتهم.تنظيم صفوف المجتمع المدني وتطير الثقة في كافة مؤسسات الدولة.

الاستثمار في تنمية الانسان المصرى.

سد الفجوات التنموية بين المراكز والقرى وتوابعها.

إحياء قيم المسؤولية المشتركة بين كافة الجهات الشريكة لتوحيد التدخلات التنموية في المراكز والقرى وتوابعها.