النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 08:31 صـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة مُسن إثر سقوطه داخل حفرة بجوار مسجد في قنا تفقد مفاجئ لمحطة رفع الصرف الصحي بميت حلفا.. رئيس الشركة يشدد على السلامة والصيانة ”جامعة بنها” تحدث نقلة نوعية في التدريب التمريضي لضمان رعاية متميزة للمرضى في إطار الاحتفال بها.. صفوت عمارة: ليلة النصف من شعبان أفضل ليلة بعد القدر في ختام معرض الكتاب.. تعاون مصري–أممي لإطلاق أول معرض كتاب للطفل ومبادرات لمواجهة مخاطر الفضاء الرقمي رشا صالح على رأس الأكاديمية المصرية للفنون بروما: رؤية جديدة لتعزيز القوة الناعمة المصرية دوليًا ستة ملايين زائر يختتمون ملحمة الثقافة.. معرض القاهرة الدولي للكتاب يودّع دورته الـ57 بنجاح تاريخي جوائز التميّز تتوّج الإبداع في معرض الكتاب: الثقافة في قلب بناء الوعي وصناعة المستقبل حماة الوطن يعقد الاجتماع التنظيمي الأول للهيئة البرلمانية للحزب بمجلس النواب حصاد جناح الأزهر في ختام الدورة الـ57 من معرض القاهرة الدولي للكتاب.. 35 ألف فتوى مباشرة.. ركن الفتوى بالأزهر يلبّي تساؤلات جمهور... احتفالية الأزهر بليلة النصف من شعبان: تحويل القبلة خطوة كبيرة نحو تأكيد استقلالية الأمة الإسلامية مفتي الجمهورية يشهد احتفال الجامع الأزهر بليلة النصف من شعبان وذكرى تحويل القبلة

تقارير ومتابعات

استطلاع : المجلس العسكري هو المسئول عن التخبط الذى تمر به مصر

المجلس العسكري
المجلس العسكري
اظهر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات العربي - الاوروبي في باريس ان ضعف المجلس العسكري هو المسؤول عما تتخبط به مصر من توتر داخلي وخارجيوقال 44% من الذين شملهم الاستطلاع ان فلول النظام السابق ما زالت تعمل على افشال الثورة المصرية , فى حين أن %36 يرون ان المرحلة الحالية هي مرحلة مؤقتة وسوف تزول بعد أنتهاء مفعول الهزات الإرتدادية الناتجة عن هزة الثورة المصرية .وبرأيهم ان التخبط الموجود في مصر حاليا هو ضريبة لابد من دفعها ثمنا للتحول الديمقراطي , اما 20 % يرون ان الصراع بين القوى الإقليمية على الساحة المصرية هو الذي أدى الى الحالة المصرية الحالية وخلص المركز الى نتيجة مفادها عاشت مصر خلال الشهر الجاري ما يشبه الإنتفاضة مما ادى الى سقوط عشرات القتلى والجرحى في مواجهات دامية بين انصار المجلس العسكري وبين المطالبين برحيل هذا المجلس وتسليم السلطة الى حكومة مدنية. وبدا من خلال المواجهات ان هناك معسكرين يتجاذبان الشارع المصري احدهما اصولي والأخر ليبرالي ، ولكل منهما اجندته الخاصة لكيفية خروج مصر من مأزقها والوصول بها الى شط الخلاص كنتاج للثورة التي قامت ضد نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك . ولطالما ان هناك معسكرين فمن المؤكد ان تضارب مشاريعهما سيؤدي من وقت الى أخر الى فلتان أمني والى سقوط الأبرياء دون ان نتغافل عن احتمال دخول جهات خارجية على خط التحريض والتأزيم لأن من مصلحتها ان تبقى مصر اسيرة التخبط والتناقض بغية منعها من استخدام قوتها وإمكانياتها وقدراتها ومكانتها في مناصرة القضايا العربية المشروعة .وإذا كانت الثورة اليوم تمر بحال من المخاض فإن الأمور لن تستقر إلا بعد الأنتهاء من الإنتخابات التشريعية والرئاسية وتشكيل حكومة جديدة ومعرفة برامجها لحل الملفات المعقدة على المستويات الإقتصادية والإجتماعية والسياسية . وعند ذلك ستتضح صورة مستقبل مصر ومساراتها وموازين القوى التي تتحكم بها .