النهار
الجمعة 27 مارس 2026 11:18 مـ 8 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كيف تنظر قادة الخليج للهجمات الإيرانية على القواعد الأمريكية العسكرية؟ لماذا لا تُقابل دول الخليج العربي هجمات إيران العدوانية بالمثل؟ لماذا فشلت أمريكيا وإسرائيل في القضاء على منصات الصواريخ الإيرانية؟ كيف بدأت أمريكا في زرع ألغام أرضية في إيران؟.. «واشنطن بوست» تكشف التفاصيل خلال انطلاق قمة ستراتكوم 2026 في إسطنبول …اردوغان يؤكد : استعادة السلام والاستقرار والعدالة أصبح أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى المغرب والتشيك يتفقان على الارتقاء بعلاقتهما إلى مستوى استراتيجي وتعظيم التعاون بما يحقق المصالح المشتركة رحيل أحد حراس الهوية.. وزيرة الثقافة تنعى سمير غريب وتستعيد مسيرة عطاء استثنائية مسام يحذر من مخاطر الألغام المنجرفة جراء الأمطار التي تشهدها اليمن الفراعنة الواعدين أبطال الدرع العام فى بطولة إفريقيا لناشئي وناشئات التنس جمهورية التشيك تعرب عن تقديرها لجهود ملك المغرب في ارساء دعائم التنمية وتحقيق السلم والاستقرار في يوم مبادرة السعودية الخضراء.. المملكة تؤكد التزامها بدعم العمل البيئي وترسخ مكانتها الدولية في مسار الاستدامة جمهورية التشيك تدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية

تقارير ومتابعات

استطلاع : المجلس العسكري هو المسئول عن التخبط الذى تمر به مصر

المجلس العسكري
المجلس العسكري
اظهر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات العربي - الاوروبي في باريس ان ضعف المجلس العسكري هو المسؤول عما تتخبط به مصر من توتر داخلي وخارجيوقال 44% من الذين شملهم الاستطلاع ان فلول النظام السابق ما زالت تعمل على افشال الثورة المصرية , فى حين أن %36 يرون ان المرحلة الحالية هي مرحلة مؤقتة وسوف تزول بعد أنتهاء مفعول الهزات الإرتدادية الناتجة عن هزة الثورة المصرية .وبرأيهم ان التخبط الموجود في مصر حاليا هو ضريبة لابد من دفعها ثمنا للتحول الديمقراطي , اما 20 % يرون ان الصراع بين القوى الإقليمية على الساحة المصرية هو الذي أدى الى الحالة المصرية الحالية وخلص المركز الى نتيجة مفادها عاشت مصر خلال الشهر الجاري ما يشبه الإنتفاضة مما ادى الى سقوط عشرات القتلى والجرحى في مواجهات دامية بين انصار المجلس العسكري وبين المطالبين برحيل هذا المجلس وتسليم السلطة الى حكومة مدنية. وبدا من خلال المواجهات ان هناك معسكرين يتجاذبان الشارع المصري احدهما اصولي والأخر ليبرالي ، ولكل منهما اجندته الخاصة لكيفية خروج مصر من مأزقها والوصول بها الى شط الخلاص كنتاج للثورة التي قامت ضد نظام الرئيس المخلوع حسني مبارك . ولطالما ان هناك معسكرين فمن المؤكد ان تضارب مشاريعهما سيؤدي من وقت الى أخر الى فلتان أمني والى سقوط الأبرياء دون ان نتغافل عن احتمال دخول جهات خارجية على خط التحريض والتأزيم لأن من مصلحتها ان تبقى مصر اسيرة التخبط والتناقض بغية منعها من استخدام قوتها وإمكانياتها وقدراتها ومكانتها في مناصرة القضايا العربية المشروعة .وإذا كانت الثورة اليوم تمر بحال من المخاض فإن الأمور لن تستقر إلا بعد الأنتهاء من الإنتخابات التشريعية والرئاسية وتشكيل حكومة جديدة ومعرفة برامجها لحل الملفات المعقدة على المستويات الإقتصادية والإجتماعية والسياسية . وعند ذلك ستتضح صورة مستقبل مصر ومساراتها وموازين القوى التي تتحكم بها .