رحيل أحد حراس الهوية.. وزيرة الثقافة تنعى سمير غريب وتستعيد مسيرة عطاء استثنائية
نعت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، الكاتب الكبير سمير غريب، الرئيس الأسبق لجهاز التنسيق الحضاري، والذي رحل عن عالمنا بعد رحلة طويلة وممتدة من العمل الثقافي والفكري، قدّم خلالها إسهامات بارزة في خدمة الثقافة المصرية وصون هويتها.
وأكدت وزيرة الثقافة أن الراحل يُعد أحد الرموز الثقافية الكبرى، حيث لعب دورًا محوريًا في دعم وتطوير الحركة الثقافية في مصر، من خلال المناصب العديدة التي تولاها، والتي كان لها تأثير واضح في إثراء المشهد الثقافي. فقد أسس وأدار صندوق التنمية الثقافية، وأسهم في تطويره ليصبح أحد أهم الأذرع الداعمة للإبداع، كما تولى رئاسة دار الكتب والوثائق القومية، وشارك في الحفاظ على التراث الوثائقي المصري.

كما شغل الراحل منصب رئيس الأكاديمية المصرية في روما، حيث عمل على تعزيز الحضور الثقافي المصري في الخارج، قبل أن يتولى تأسيس ورئاسة جهاز التنسيق الحضاري، الذي كان له دور بارز في الحفاظ على الطابع المعماري والتراثي للمدن المصرية.
وأشارت الدكتورة جيهان زكي إلى أن سمير غريب كان نموذجًا فريدًا للمثقف الشامل، حيث جمع بين الفكر النقدي والعمل المؤسسي، ونجح في تقديم إسهامات فكرية وإبداعية مهمة عبر مؤلفاته، فضلًا عن دوره في الدفاع عن الهوية الحضارية المصرية وترسيخ قيمها.
وأضافت أن رحيله يُمثل خسارة كبيرة للساحة الثقافية، إلا أن إرثه الفكري والثقافي سيظل حاضرًا ومؤثرًا في الأجيال القادمة، باعتباره أحد أعمدة العمل الثقافي في مصر.
وفي ختام بيانها، تقدمت وزيرة الثقافة بخالص التعازي إلى أسرة الراحل ومحبيه وتلاميذه، داعية الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهمهم الصبر والسلوان.















.jpeg)





.jpg)

