النهار
السبت 28 مارس 2026 12:32 صـ 8 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المغرب والتشيك يتفقان على الارتقاء بعلاقتهما إلى مستوى استراتيجي وتعظيم التعاون بما يحقق المصالح المشتركة خلال انطلاق قمة ستراتكوم 2026 في إسطنبول …اردوغان يؤكد : استعادة السلام والاستقرار والعدالة أصبح أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى لماذا مد ترامب فترة وقف إطلاق النار مع إيران؟.. خبيرة توضح التفاصيل اترفع بالونش.. فريق الإنقاذ للحماية المدنية تنجح في رفع الأتوبيس المنحرف أعلي دائري الجيزة دخل عليهم أوضة النوم.. انحراف اتوبيس بشكل مفاجئ أعلى كوبري عرابي بدائري بشتيل يُثير الذعر كيف تنظر قادة الخليج للهجمات الإيرانية على القواعد الأمريكية العسكرية؟ لماذا لا تُقابل دول الخليج العربي هجمات إيران العدوانية بالمثل؟ لماذا فشلت أمريكيا وإسرائيل في القضاء على منصات الصواريخ الإيرانية؟ كيف بدأت أمريكا في زرع ألغام أرضية في إيران؟.. «واشنطن بوست» تكشف التفاصيل خلال انطلاق قمة ستراتكوم 2026 في إسطنبول …اردوغان يؤكد : استعادة السلام والاستقرار والعدالة أصبح أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى المغرب والتشيك يتفقان على الارتقاء بعلاقتهما إلى مستوى استراتيجي وتعظيم التعاون بما يحقق المصالح المشتركة رحيل أحد حراس الهوية.. وزيرة الثقافة تنعى سمير غريب وتستعيد مسيرة عطاء استثنائية

عربي ودولي

كيف بدأت أمريكا في زرع ألغام أرضية في إيران؟.. «واشنطن بوست» تكشف التفاصيل

ترامب
ترامب

وفق تقرير لصحيفة «واشنطن بوست»، أظهرت صور نُشِرت على وسائل التواصل الاجتماعي ما وصفه خبراء غربيون بأنه ألغام أرضية أمريكية منتشرة في منطقة سكنية جنوبي إيران، فيما يبدو أنه أول استخدام للقوات الأمريكية لهذه الأسلحة منذ أكثر من عقدين، وبينما تُعدّ الولايات المتحدة الطرف الوحيد المعروف بامتلاكه هذا النظام في الحرب الإيرانية، تُظهر الصور ألغامًا أرضية أمريكية مضادة للدبابات من طراز BLU-91/B، تُطلق من طائرة ضمن نظام Gator لزرع الألغام، وذلك وفقًا لأربعة خبراء في الذخائر.

وتم نشر صور الألغام الأرضية الأمريكية على منصات التواصل الاجتماعي بواسطة ديمتري لاسكاريس، وهو صحفي كندي مستقل يغطي الأحداث حاليًا من إيران، وشبكة الإذاعة والتلفزيون التابعة لحكومة إيران، ولا تُظهر الصور أي دليل على وجود ألغام مضادة للأفراد، وهي عبارة عن شحنات متفجرة صغيرة مدفونة في الأرض أو موضوعة عليها، مع الألغام المضادة للدبابات.

وقد تم تصوير الألغام الأرضية خارج مدينة شيراز، على بعد نحو ثلاثة أميال من أحد مواقع إطلاق الصواريخ الباليستية الإيرانية القريبة، وأشار الخبراء إلى أن منصات الإطلاق المتنقلة غالبًا ما تُوضع بالقرب من هذه المواقع للوصول إلى الصواريخ، وأن الألغام الأرضية ربما وُضعت لجعل الوصول إليها أكثر صعوبة، ونقلت الصحيفة الأمريكية عن برايان كاستنر، محقق الأسلحة في منظمة العفو الدولية، إنه «على الرغم من أن هذه الألغام الأرضية مصممة لاستهداف المركبات المدرعة، إلا أنها لا تزال تشكل خطرًا كبيرًا على المدنيين».

كانت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية ذكرت في منشور على تطبيق «تيلجرام»، أمس الخميس، أن شخصًا واحدًا على الأقل قُتِل وأُصيب آخرون نتيجة العبوات المتفجرة التي تشبه العلب المعدنية، وحذرت الناس بالابتعاد عن أي علب معدنية مشوهة أو غير عادية، وذكر تقرير الجيش الأمريكي أن ألغام Gator الأرضية تُستخدم في المقام الأول «لتعطيل أو تثبيت أو تحويل أو منع تحركات قوات العدو»، وأن هذه الذخائر «مناسبة تمامًا لزرع حقول ألغام في تجمعات محددة للقوات».

وبحسب التقرير، يبلغ متوسط مساحة حقل ألغام Gator تقريبًا 650 مترًا في 200 متر، نظرًا لطريقة انتشارها، وتم الإبلاغ عن صور ما يبدو أنها ألغام أمريكية لأول مرة من قبل مجموعة Bellingcat المتخصصة في الإبلاغ عن المعلومات من مصادر مفتوحة، ونقلت «واشنطن بوست» عن «كاستنر» أن هذا النوع من الألغام الأرضية مصمم للانفجار عند استشعاره إشارة مغناطيسية، مثل مركبة كبيرة، لكن هذه الأجهزة قد تنفجر أحيانًا عن غير قصد عندما يحركها المدنيون، كما أنها مزودة بخاصية التدمير الذاتي التي قد تتسبب في انفجارها بعد ساعات أو أيام من زرعها.

كما يقول خبراء إن الجبال الواقعة غرب القرية التي التُقطت فيها صور الألغام الأرضية تضم مواقع متعددة للصواريخ الباليستية الإيرانية، وطالما دعت منظمات حقوق الإنسان إلى حظر عالمي للألغام الأرضية المضادة للأفراد، نظرًا لقدرتها على قتل المدنيين أو تشويههم أو التسبب في فقدانهم البصر، غالبًا بعد سنوات من انتهاء النزاعات، وفي العام الماضي، ألغت إدارة ترامب سياسةً وُضِعت في عهد بايدن، والتي كانت تحظر استخدام الألغام الأرضية المضادة للأفراد باستثناء شبه الجزيرة الكورية. وذكرت المذكرة، التي وقّعها وزير الحرب بيت هيجسيث، أن القيود المفروضة على استخدام هذه الألغام ستُحدد وفقًا لكل حالة على حدة، وسيتم اتخاذ خطوات للحد من الأضرار التي تلحق بالمدنيين.