النهار
السبت 7 فبراير 2026 12:14 مـ 19 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أقباط سندنهور يزينون إفتتاح مسجد العمري بالورد في القليوبية كيف تفكر إسرائيل في إسقاط النظام الإيراني؟.. كواليس مهمة زاخاروفا : ”تمجيد النازية”.. جبهة أيديولوجية من قبل الغرب الجماعي ضد روسيا علا رشدى تتلقى عزاء والدها بمسجد الشرطة بالشيخ زايد اليوم رئيس الحكومة اللبنانية : التحديات كبيرة لكننا لن نتراجع ترامب يقرر فرض رسوم جمركية 25% على أي دولة تتعامل تجاريًا مع إيران توقيع بروتوكول تعاون بين جابكو وإنبي لتحويل مركز رأس شقير إلى مركز تدريبي متخصص الدكتورة رانيا سبانو: الفن الهادف شريك أساسي في بناء الوعي هيئة البترول تعقد حوارًا مفتوحًا مع رؤساء الشركات ومديري العمليات الجدد لمناقشة متطلبات المرحلة الحالية باستثمارات 200 مليون دولار ..«دراسكيم»تنشأ أول مصنع لإنتاج سيانيد الصوديوم في الشرق الأوسط بالإسكندرية ”اتصالات النواب” تحاسب الحكومة بشأن رسوم الهواتف وبرلماني يقدم مقترحًا للحل هيئة البترول: تحويل المركز الثقافي برأس شقير إلى مركز تدريب متخصص ضمن خطة تعظيم الاستفادة من الأصول

عربي ودولي

سلطات بلجيكا تقيم 7 قضايا في أمريكا في فضيحة تهرب من الضرائب عابرة للحدود

أقامت السلطات المالية في بلجيكا سبع دعاوى قضائية في الولايات المتحدة، على خلفية ما يطلق عليه فضيحة تهرب ضريبي عابرة للحدود، حسبما أكد متحدث باسم هيئة المالية العامة الاتحادية اليوم الخميس.

وتعرف فضيحة التهرب من الضرائب تلك باسم "ملفات كوم إكس" أو فضيحة ضرائب التوزيعات النقدية الألمانية.

ووفقا للمتحدث، هذه أول خطوة تتخذها السلطات المالية البلجيكية ضد ما يعتقد أنهم محتالون في الفضيحة.

وقالت صحيفة "دي تيجد" إن السلطات البلجيكية تسعى إلى استعادة أموال ضرائب بقيمة 45 مليون دولار.

ووفقا للصحيفة، أقيمت القضايا في أواخر شهر يوليو أمام محكمة في نيويوك، وتتعلق بصناديق تقاعد أمريكية وشركة "إف جي سي سيكيوريتيز" للوساطة في الأسهم.

وتواجه الشركات اتهامات باستعادة ضرائب في بلجيكا، لم تدفعها أبدا.

وشهدت هذه الفضيحة قيام متعاملين في كثير من الدول الأوروبية بتبديل الأسهم ذهابا وإيابا بسرعة عالية بين أطراف وقت دفع توزيعات نقدية للأسهم لاسترداد ضرائب لم يقوموا بسدادها.

ويتردد أن عملية التبادل تلك كلفت خزائن دول في أنحاء أوروبا أكثر من 55 مليار يورو، وكانت ألمانيا المتضرر الأكبر، حيث سحب المحتالون منها ما لا يقل عن 8ر31 مليار يورو، بينما خسرت بلجيكا 5ر210 مليون في الفترة بين عامي 2012 و2015، وفقا لصحيفة "دي تيجد".

وزعم المتورطون في هذه الفضيحة أنهم استغلوا ثغرة قانونية لهذه المعاملات المالية.

غير أن ألمانيا سدت هذه الثغرة في عام 2012، وصدر مؤخرا حكم من المحكمة الاتحادية الألمانية أكد عدم قانونية هذه الممارسة.

وكانت صحيفة "دي تيجد" واحدة من بين مجموعة من وسائل إعلام كشفت عن الفضيحة في عام 2018