النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 03:05 صـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد هلوان يكتب| «حين تهتزّ السردية».. هل يكشف «رأس الأفعى» ما لا تريد الجماعة أن تعرفه الأجيال الجديدة؟ تعرّف على أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «رأس الأفعى» العربي للدراسات : صعوبة المفاوضات مع إيران نتيجة تعدد الأطراف والقضايا النووية ماهر نقولا: النظام الإيراني يوازن بين رسائل داخلية وخارجية في لحظة توتر إقليمي دبلوماسي سابق: إيران تواجه ضعفاً في منظوماتها الدفاعية أمام الولايات المتحدة من ”رعد 200” لـ ”K9 A1 EGY”.. توطين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مصانع الإنتاج الحربي غازي فيصل : واشنطن تتجه نحو إحداث تغيير جوهري في طبيعة النظام الإيراني 6 سيارات إطفاء تحاصر النيران.. ماس كهربائي يتسبب بحريق محل مراتب بشلقان الحدود الأفغانية – الباكستانية.. مواجهة بلا إعلان حرب ملتقى الجامع الأزهر: بر الوالدين فريضة مقدَّمة على النوافل وهي من أوجب الطاعات وأعظم القُرُبات هاني سليمان: الشرق الأوسط على صفيح ساخن مع تصعيد عسكري غير مسبوق منذ 2003 عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه

فن

مشاهد مؤثرة للطفل يونس في مسلسل ليه لأ الجزء الثاني

أثار الطفل يونس في مسلسل ليه لأ الجزء الثاني تعاطف الجمهور بسبب عدد من المشاهد التي أداها الطفل سليم مصطفى ببساطة وإتقان وبدون أي تكلف أو تصنع.

ومنذ أن ظهر يونس على الشاشة ولفت الأنظار إليه حيث دخل قلوب الجمهور بدون استئذان وساعده على ذلك براءة ملامحه وتمثيله وأداؤه الطبيعي وكذلك بسبب "لماضته".

ويونس هو طفل يعيش في أحد الملاجئ الذي تقوده الأقدار ليقابل ندى التي تأتي إلى الملجأ لإيداع طفلة خطيئة، ويكسب يونس قلب ندى تدريجيًا إلى أن تقرر أن تتبناه.

أكون مبسوط
ولعل من أبرز المشاهد التي تحولت إلى "تريند" حينما قابلت ندى يونس في إحدى المرات وسألته عن ما يريد أن يصبح حينما يكون كبيرًا ليرد بعفوية "عايز أكون مبسوط".

أيضًا محاولة يونس الهروب من الملجأ كان من المشاهد المؤثرة خاصة أنه تعرض إلى إصابة في عينه اضطرته للعلاج بعد أن كان يحاول القفز من سور الملجأ في ظل محاولة الموظفين في الملجأ من اللحاق به والإمساك به قبل أن يهرب بالفعل.

أخبرت ندى يونس في إحدى حلقات المسلسل أنها قررت تبنيه هو لا أحلام فشعر يونس بالسعادة ولكن ظروفا عديدة حالت دون حدوث هذا بسرعة، حيث إن حياة ندى قد انقلبت رأسًا على عقب في ظل عودة شقيقها فجأة من دبي، ورفضه لقرارها بتبني يونس، وحينما تأخرت ندى في ضم يونس إليها كما أخبرته، وحينما أخبرته ندى أنها تحتاج إلى بعض الوقت لكي تتمكن من اصطحابه معها إلى منزلها أخبرها أنها تضحك عليه ثم حضنها وبكى.