النهار
الثلاثاء 21 أبريل 2026 12:41 صـ 3 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سيناريو التشاؤم يسود واشنطن.. توقعات بهبوط نمو الاقتصاد العالمي لـ 2.5% حال استمرار صراع الشرق الأوسط مندوب الصومال بالجامعة العربية : حريصون على تطوير العلاقات مع الكويت والارتقاء بها إلى آفاق أرحب وندعم اجراءاتها لحماية... رئيس جامعة القاهرة يُجري حوارًا مفتوحًا مع الطلاب في ختام فعاليات اليوم الثاني لملتقى التوظيف والتدريب رئيس حي وسط تتفقد أعمال تجديد ميداني الإسكندر الأكبر وساعة الزهور 5.53 دولار للجالون.. أسعار المشتقات النفطية والغاز بالولايات المتحدة اليوم أسعار الأسهم بالبورصة المصرية اليوم الإثنين 20-4-2026 وزير الاتصالات يفتتح مركز تطوير الذكاء الاصطناعي لشركة فاليو بالقرية الذكية وزير البترول يلتقي رئيس لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب الألماني روزه مدرب لبورنموث من الموسم المقبل ضبط هارب من حكم بالإعدام متهم بقتل ابن عمه في المحروسة بقنا 2200 فرصة منحة تدريبية مجانية جديدة للشباب بالمدارس والمعاهد الفنية بالإسكندرية مش عاوزة حاجة تربطني بجوزي.. ننشر اعترافات المتهمة بقتل رضيعها بالسكين في قنا

فن

مشاهد مؤثرة للطفل يونس في مسلسل ليه لأ الجزء الثاني

أثار الطفل يونس في مسلسل ليه لأ الجزء الثاني تعاطف الجمهور بسبب عدد من المشاهد التي أداها الطفل سليم مصطفى ببساطة وإتقان وبدون أي تكلف أو تصنع.

ومنذ أن ظهر يونس على الشاشة ولفت الأنظار إليه حيث دخل قلوب الجمهور بدون استئذان وساعده على ذلك براءة ملامحه وتمثيله وأداؤه الطبيعي وكذلك بسبب "لماضته".

ويونس هو طفل يعيش في أحد الملاجئ الذي تقوده الأقدار ليقابل ندى التي تأتي إلى الملجأ لإيداع طفلة خطيئة، ويكسب يونس قلب ندى تدريجيًا إلى أن تقرر أن تتبناه.

أكون مبسوط
ولعل من أبرز المشاهد التي تحولت إلى "تريند" حينما قابلت ندى يونس في إحدى المرات وسألته عن ما يريد أن يصبح حينما يكون كبيرًا ليرد بعفوية "عايز أكون مبسوط".

أيضًا محاولة يونس الهروب من الملجأ كان من المشاهد المؤثرة خاصة أنه تعرض إلى إصابة في عينه اضطرته للعلاج بعد أن كان يحاول القفز من سور الملجأ في ظل محاولة الموظفين في الملجأ من اللحاق به والإمساك به قبل أن يهرب بالفعل.

أخبرت ندى يونس في إحدى حلقات المسلسل أنها قررت تبنيه هو لا أحلام فشعر يونس بالسعادة ولكن ظروفا عديدة حالت دون حدوث هذا بسرعة، حيث إن حياة ندى قد انقلبت رأسًا على عقب في ظل عودة شقيقها فجأة من دبي، ورفضه لقرارها بتبني يونس، وحينما تأخرت ندى في ضم يونس إليها كما أخبرته، وحينما أخبرته ندى أنها تحتاج إلى بعض الوقت لكي تتمكن من اصطحابه معها إلى منزلها أخبرها أنها تضحك عليه ثم حضنها وبكى.