النهار
الإثنين 30 مارس 2026 09:04 مـ 11 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تصعيد غير مسبوق.. الكنيست يقر قانونًا لإعدام الأسرى الفلسطينيين داخل معسكرات الاعتقال الأهلي يتوج بطلًا لدوري السوبر الممتاز لآنسات الطائرة على حساب الزمالك الجهاز الفني للمنتخب يتفقد أرضية ملعب ”إسبانيول” أبرز تصريحات حسام حسن في المؤتمر الصحفى قبل مباراة إسبانيا الودية غدًا المفكر الاستراتيجي اللواء محمد رشاد : جبال ايران موانع طبيعية تحمي ايران من الغزو البري إطلاق النسخة المصرية من ”Build with AI” لتأهيل 5 آلاف مطور في الذكاء الاصطناعي هيئة قضايا الدولة تشارك في زيارة إنسانية لمجمع ومستشفى جمعية الباقيات الصالحات بالمقطم طلب إحاطة حول تأخر إضافة المواليد لمستحقي تكافل وكرامة والخدمات المتكاملة رغم صدور قرار منذ 3 سنوات مها عبد الناصر تتقدم بطلب إحاطة بشأن تأخر التحول الرقمي في تحصيل الرسوم المرورية على الطرق د. حماد الرمحي يكتب: هندسة الرأي العام وحتمية دعم الصحفيين مبادرتا قدوة-تك والمسار الرقمي للتعافي الأخضر المستدام تنظمان جلسة توعوية في اليوم الدولي للقاضيات.. المرأة في منصة العدالة نموذج للإلهام والمسؤولية

فن

مشاهد مؤثرة للطفل يونس في مسلسل ليه لأ الجزء الثاني

أثار الطفل يونس في مسلسل ليه لأ الجزء الثاني تعاطف الجمهور بسبب عدد من المشاهد التي أداها الطفل سليم مصطفى ببساطة وإتقان وبدون أي تكلف أو تصنع.

ومنذ أن ظهر يونس على الشاشة ولفت الأنظار إليه حيث دخل قلوب الجمهور بدون استئذان وساعده على ذلك براءة ملامحه وتمثيله وأداؤه الطبيعي وكذلك بسبب "لماضته".

ويونس هو طفل يعيش في أحد الملاجئ الذي تقوده الأقدار ليقابل ندى التي تأتي إلى الملجأ لإيداع طفلة خطيئة، ويكسب يونس قلب ندى تدريجيًا إلى أن تقرر أن تتبناه.

أكون مبسوط
ولعل من أبرز المشاهد التي تحولت إلى "تريند" حينما قابلت ندى يونس في إحدى المرات وسألته عن ما يريد أن يصبح حينما يكون كبيرًا ليرد بعفوية "عايز أكون مبسوط".

أيضًا محاولة يونس الهروب من الملجأ كان من المشاهد المؤثرة خاصة أنه تعرض إلى إصابة في عينه اضطرته للعلاج بعد أن كان يحاول القفز من سور الملجأ في ظل محاولة الموظفين في الملجأ من اللحاق به والإمساك به قبل أن يهرب بالفعل.

أخبرت ندى يونس في إحدى حلقات المسلسل أنها قررت تبنيه هو لا أحلام فشعر يونس بالسعادة ولكن ظروفا عديدة حالت دون حدوث هذا بسرعة، حيث إن حياة ندى قد انقلبت رأسًا على عقب في ظل عودة شقيقها فجأة من دبي، ورفضه لقرارها بتبني يونس، وحينما تأخرت ندى في ضم يونس إليها كما أخبرته، وحينما أخبرته ندى أنها تحتاج إلى بعض الوقت لكي تتمكن من اصطحابه معها إلى منزلها أخبرها أنها تضحك عليه ثم حضنها وبكى.