النهار
الأربعاء 27 مايو 2026 08:31 مـ 10 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أول أيام عيد الأضحى.. نشوب حريق داخل مسجد بسبب ماس كهربائي في قنا رئيس جامعة المنوفية يتفقد معهد الكبد القومي ويهنئ الأطقم الطبية والعاملين بعيد الأضحى المبارك كيف يتحول مضيق هرمز من ممر للطاقة إلى شريان رقمي تحت الحصار؟ كيف دارت الحرب بين أمريكا وإيران؟.. تحول جوهري في كل الحسابات كيف غيرت حرب إيران حسابات كل من أمريكا وإسرائيل؟ كيف نظرت دول الخليج للحرب الأمريكية الإيرانية؟ كيف فضحت حرب إيران حدود القوة الأمريكية؟ دلالات الانفصال بين الرؤية الأمريكية والواقع الإقليمي.. توسيع اتفاقات أبراهام نموذجاً أزمة ركنة تشعل الخلاف.. والأمن يكشف حقيقة واقعة إتلاف سيارة سيدة ببنها رئيس شركة خالدة للبترول يشارك العاملين بموقع قارون فرحة عيد الأضحى ويشيد بجهود فرق الإنتاج وزارة البترول تطلق أول برنامج لبناء القدرات في سلامة العمليات وتكامل الأصول لشركات القطاع العام إيران تتسلم مسودة الإطار الأولى غير الرسمية لمذكرة تفاهم مع واشنطن

عربي ودولي

عون: لبنان يواجه ظروفًا صعبة ويتطلع لدعم منظمات الأمم المتحدة للخروج منها

أكد الرئيس اللبناني ميشال عون أن لبنان يواجه ظروفا اقتصادية واجتماعية صعبة، ويتطلع إلى دعم منظمات الأمم المتحدة والدول الشقيقة والصديقة كي يتمكّن من الخروج من الضائقة التي يعيشها منذ أشهر.


وأضاف عون، خلال استقباله اليوم وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والمديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ميمونة محمد شريف أن المساعدات التي تلقاها لبنان ليست كافية بالنظر إلى ما أصابه من أضرار سواء بعد الانفجار في ميناء بيروت، أو انتشار جائحة "كورونا"، ومسألة النزوح السوري الذي تضاعف خلال سنوات الحرب السورية، حتى وصلت أعداد النازحين السوريين إلى مليون و800 ألف نازح، وتجاوزت التكلفة التي تكبدها لبنان 45 مليار دولار، فضلا عن الانعكاسات السلبية على الاقتصاد اللبناني بعد اقفال الحدود اللبنانية-السورية وتعذّر حركة تصدير المنتجات اللبنانية.

واعتبر الرئيس اللبناني أنه من المستحيل الاستمرار في استقبال هذا العدد الضخم من النازحين السوريين، وعلى المجتمع الدولي من جهة والأمم المتحدة من جهة ثانية، العمل على إعادتهم الى قراهم في سوريا لا سيما تلك التي باتت آمنة.

وأكد الرئيس عون أن التضامن الدولي مع لبنان هو دليل ثقة بمستقبل البلد وشعبه، على رغم كل الظروف القاسية التي يمر بها حاليا، مشددا على أن إرادة اللبنانيين في مواجهة التحديات ثابتة، ولا بد للمجتمع الدولي أن يلعب دوره في المساعدة على إيجاد حلول للأزمات المتلاحقة.

وأشار الرئيس اللبناني إلى المساعدات التي قدمها برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية لا سيما بعد انفجار مرفأ بيروت، حيث أجرى مسحا ميدانيا للأضرار وجمع 160 الف طن من الركام ، كما اطلق مشروع مساعدة طوارئ بقيمة 157.7 مليون دولار، وأعاد تأهيل 23 مدرسة في بيروت وجبل لبنان و100 وحدة سكنية. وتمنى ان يستمر عمل البرنامج في مجالات اختصاصه كافة.

فيما أعربت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والمديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ميمونة شريف عن سعادتها لوجودها في لبنان مع الوفد المرافق، وأطلعت الرئيس اللبناني على الأنشطة التي قام بها برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية والمشاريع التي يعتزم الاستمرار بتحقيقها، وعددها 24 مشروعا، الى جانب ما قدمه البرنامج من استجابة لكارثة بعد انفجار مرفأ بيروت.

وأشارت إلى أن أولويات البرنامج تحقيق تنمية حضارية مستدامة واندماجية، وتطوير أطر التنمية وجعل المدن قادرة على الصمود والتغلب على التحديات التي تواجهها لمواصلة النمو.

وعبّرت شريف عن تضامن البرنامج مع لبنان رئيسا وحكومة وشعبا، مؤكدة استمرار العمل على تقديم كل المساعدات الممكنة كي يتمكّن لبنان من تجاوز الظروف الصعبة التي يمر بها.

ولفتت المسؤولة الأممية إلى أن البرنامج عمل بعد حرب يوليو عام 2006 على تقديم المساعدات الفورية، كما يعمل حاليا لمعالجة أزمة النازحين السوريين ويقدم الدعم للبلديات، منوهة بمواقف رئيس الجمهورية وادارته الحكيمة للأوضاع في لبنان، وتصميمه الدائم على التنسيق مع منظمات الأمم المتحدة لتحقيق التنمية المستدامة.