النهار
الجمعة 6 فبراير 2026 01:23 مـ 18 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تمشيط شامل وحسم فورى.. حملة أمنية موسعة بالقناطر الخيرية التحقيقات تكشف تفاصيل مروّعة في واقعة مقتل طفلين على يد والدتهما بالعمرانية ”عملنا كل الورق والدعم وقف”.. شكاوى مفتوحة على صفحة وزارة التضامن لحظات رعب في القلج.. حريق ضخم يلتهم مخزن كرتون والحماية المدنية تسيطر طريق بنها الحر يشهد حادثاً عنيفاً.. إصابة نائب و11 شخصاً جار التحقيق.. مقتل شاب بطعنات آلة حادة سكين على يد سائق في قنا ”خلاف عائلي” ينتهي بالسجن المشدد لعاطل بعد إصابة شخص بالوراق قتيلًا بعدة طلقات نارية.. كشف هوية شاب عُثر على جثته ملقاة على الطريق العام في قنا وزيرة التضامن الاجتماعي تتفقد مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بالقاهرة الجديدة بحضور هبه السويدي و ماجدة الرومي حسين الزناتي: «يوم بلا شاشات» مبادرة واقعية لإنقاذ النشء من إدمان العالم الرقمي مشروع ”جنة” في قلب المتابعة.. رئيس جهاز العبور يرفع مستوى الصيانة والخدمات فريق مياه القليوبية يتوج بكأس دوري المصالح الحكومية بفوز ساحق 5/1

عربي ودولي

وزيرة الدفاع الفرنسية: جيوش دول الساحل قادرة على مواجهة أعدائها

أكدت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي، الجمعة، أن القوات المسلحة لدول منطقة الساحل "تتمتع بقدرة أكبر على مواجهة أعدائها" بعد أن نفذت عمليات مشتركة واسعة في الأشهر الأخيرة مع القوات الفرنسية التي "سيظل التزامها العسكري كبيرا جدا".


وبعد أكثر من ثماني سنوات من المشاركة الكثيفة، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس عن تقليص مقبل للوجود العسكري الفرنسي في منطقة الساحل، يتمثل بإغلاق قواعد وإعادة صياغة مكافحة الجهاديين حول "تحالف دولي" يشارك فيه الأوروبيون.

وقالت بارلي لإذاعة "فرانس انفو"، "حان الوقت لأن القوات المسلحة لمنطقة الساحل أصبحت الآن تتمتع بقدرة أكبر على مواجهة أعدائها". واضافت أن "هذا ممكن أيضا لأن وجود الأوروبيين يتعزز" لا سيما في إطار تجميع القوات الخاصة تاكوبا الذي أطلقته فرنسا، لمواكبة الجنود الماليين في القتال.

وتابعت "نحن في شراكة أكثر فأكثر مع القوات المسلحة لمنطقة الساحل التي قمنا بتأهيلها في البداية" عبر "بعثة الاتحاد الأوروبي للتأهيل" ثم"دربناها وحاربنا معها".

وتحدثت عن "عمليات كبيرة في الخريف والشتاء شكلت خلالها الجيوش الفرنسية والساحلية مجموعة فريدة من آلاف الرجال الذين قاتلوا معا".

وقالت بارلي إنهم "اكتسبوا قدرات وهذا سيسمح لنا بتطوير النظام".

وعلى الرغم من جهود التأهيل والتدريب المكثفة، ما زالت القوات المسلحة لمالي والنيجر وبوركينا فاسو، وكلها من أفقر دول العالم، تعاني من نقص في التدريب والتجهيزات وتتعرض لهجمات جهادية باستمرار.

وردا على سؤال حول الخفض المرتقب للعسكريين الفرنسيين في منطقة الساحل، رفضت فلورنس بارلي الكشف عن أرقام، مؤكدة أن "الالتزام العسكري الفرنسي سيظل كبيرا جدا" لأنه "علينا محاربة المجموعات الإرهابية ومواصلة هذا العمل الذي سيسمح للقوات المسلحة لـ(دول) منطقة الساحل بأن تكون في وضع يمكنها من الرد والتصدي".