النهار
السبت 21 فبراير 2026 06:42 مـ 4 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النار وصلت السماء.. حريق يلتهم مخزن أسمنت بجوار مسجد شهير في قنا محافظ البحر الأحمر يتفقد كسر خط مياه بالممشى ويوجه بتطوير متكامل للمرافق محافظ البحر الأحمر يطمئن على المرضى بالمستشفى العام ويوجه بتقديم خدمات طبية متكاملة وجودة عالية محافظ الجيزة يتفقد معرض “أهلاً رمضان” الرئيسي بشارع الملك فيصل لمتابعة انتظام التشغيل وجودة السلع والالتزام بنسب التخفيضات 10 ملايين هدية محمد رمضان لواحد من جمهوره .. فما الحكاية؟؟ احمد العوضي ضيف ثالث حلقات الكاميرا الخفية مع تميم يونس دون الإعلان عن تجديد.. أنتهاء تعاقد محمد رمضان مع شركة روتانا للموسيقى ”تحدث مرتين في العام”.. ماذا نعرف عن الظاهرة الفلكية التي تنتظرها محافظة أسوان غدًا؟ استجابة فورية لطلبات أحد المواطنين عقب لقاءه وزيرة الإسكان بجولتها بمدينة الشروق ”100 ألف دولار لكل حلقة”.. كيف تستغل تركيا المسلسلات التلفزيونية للترويج لها؟ نقاد وأكاديميون يشيدون بالتجربة الإخراجية الأولى لمايا أشرف زكي «الفيومي»: ربط رد الأعباء بنمو الإنتاج والتشغيل يعزز تنافسية الصادرات

عربي ودولي

وزيرة الدفاع الفرنسية: جيوش دول الساحل قادرة على مواجهة أعدائها

أكدت وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي، الجمعة، أن القوات المسلحة لدول منطقة الساحل "تتمتع بقدرة أكبر على مواجهة أعدائها" بعد أن نفذت عمليات مشتركة واسعة في الأشهر الأخيرة مع القوات الفرنسية التي "سيظل التزامها العسكري كبيرا جدا".


وبعد أكثر من ثماني سنوات من المشاركة الكثيفة، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس عن تقليص مقبل للوجود العسكري الفرنسي في منطقة الساحل، يتمثل بإغلاق قواعد وإعادة صياغة مكافحة الجهاديين حول "تحالف دولي" يشارك فيه الأوروبيون.

وقالت بارلي لإذاعة "فرانس انفو"، "حان الوقت لأن القوات المسلحة لمنطقة الساحل أصبحت الآن تتمتع بقدرة أكبر على مواجهة أعدائها". واضافت أن "هذا ممكن أيضا لأن وجود الأوروبيين يتعزز" لا سيما في إطار تجميع القوات الخاصة تاكوبا الذي أطلقته فرنسا، لمواكبة الجنود الماليين في القتال.

وتابعت "نحن في شراكة أكثر فأكثر مع القوات المسلحة لمنطقة الساحل التي قمنا بتأهيلها في البداية" عبر "بعثة الاتحاد الأوروبي للتأهيل" ثم"دربناها وحاربنا معها".

وتحدثت عن "عمليات كبيرة في الخريف والشتاء شكلت خلالها الجيوش الفرنسية والساحلية مجموعة فريدة من آلاف الرجال الذين قاتلوا معا".

وقالت بارلي إنهم "اكتسبوا قدرات وهذا سيسمح لنا بتطوير النظام".

وعلى الرغم من جهود التأهيل والتدريب المكثفة، ما زالت القوات المسلحة لمالي والنيجر وبوركينا فاسو، وكلها من أفقر دول العالم، تعاني من نقص في التدريب والتجهيزات وتتعرض لهجمات جهادية باستمرار.

وردا على سؤال حول الخفض المرتقب للعسكريين الفرنسيين في منطقة الساحل، رفضت فلورنس بارلي الكشف عن أرقام، مؤكدة أن "الالتزام العسكري الفرنسي سيظل كبيرا جدا" لأنه "علينا محاربة المجموعات الإرهابية ومواصلة هذا العمل الذي سيسمح للقوات المسلحة لـ(دول) منطقة الساحل بأن تكون في وضع يمكنها من الرد والتصدي".