النهار
الإثنين 22 يونيو 2026 01:26 صـ 5 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزارة العدل تنظم دورة تدريبية لأعضاء نقابة المحامين ..على استخدام منظومتي التقاضي عن بعد وتحويل الصوت إلى نص المقرر تطبيقهما في محاكم... طهران ترد على تهديدات ترامب: قواتنا المسلحة جاهزة والرد سيكون مختلفًا في يومه العالمي.. ما دور الأب في دعم الصحة النفسية للأبناء؟ رسميا.. المصري عمر مختار مدربا لصفوف بوكا جونيورز الأرجنتيني خطة أمنية مشددة بالقليوبية.. لا تهاون مع أي محاولات لتعكير امتحانات الثانوية العامة 3 رصاصات أشعت بركان غضب في الجيزة.. حكاية ثأر انتهي بمؤبد ختمتا القرآن وحصدتا التفوق.. قصة آلاء وأروى توأم الجيزة بين حفظ كتاب الله وقائمة الأوائل أسامة كمال: إغلاق مضيق هرمز قد يدفع أسعار النفط إلى 100 دولار الدفع ب5 سيارات إطفاء. نشوب حريق داخل مخزن فلانكات تابع للسكة الحديد في قنا طالب مصري يطور ذكاء إصطناعياً لقراءة القلب 10 دقائق كاملة.. ومنحة دكتوراه في مينيسوتا مكتبة الإسكندرية توقع اتفاقية تعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة رئيس جامعة المنوفية يعقد لقاءً صحفيًا موسعًا ويستعرض حصاد الإنجازات ويزف بشائر اليوبيل الذهبي بمشروعات استراتيجية كبرى

أهم الأخبار

أبو الغيط يُحذر من مساعي إشعال الموقف في القدس

حذر الامين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، من مغبة الإقدام على إجراءات اسرائيلية من شأنها إشعال الموقف في القدس لأسباب داخلية تتعلق بمصالح أحزابٍ أو أشخاص، منبهاً إلى خطورة الحشد الجاري في أوساط اليمين المتطرف وجماعات الاستيطان الإسرائيلية، والذي يهدف بوضوح إلى استفزاز الفلسطينيين وافتعال مواجهات من خلال تنظيم مسيرات ومظاهرات ستؤدي حتماً إلى تأجيج المشاعر ورفع مستوى التوتر.

وأكد مصدر مسئول بالأمانة العامة للجامعة العربية أن أبو الغيط يُتابع بقلق ما يجري من تحريض ضد الفلسطينيين، فضلاً عن استمرار السلطات الإسرائيلية في ممارسة إجراءات قمعية في الأحياء الفلسطينية بالقدس، بما فيها حي الشيخ جراح.

ونقل المصدر عن أبو الغيط قوله إن هذا النوع من الإجراءات هو ما أدى إلى انفجار الموقف في شهر مايو الماضي، وأن إسرائيل تحاول تصدير أزمتها الداخلية إلى الجانب الفلسطيني، كنوع من الهروب إلى الأمام.

واختتم أبو الغيط بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تقتضي إظهار المسئولية وممارسة ضبط النفس من أجل تثبيت الهدنة، بدلاً من التحريض على العنف والإجراءات القمعية، محملاً الحكومة الإسرائيلية المسئولية عن أي تدهور محتمل في الموقف.