النهار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 04:11 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة الإسكان تترأس اجتماع مجلس إدارة صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري «Palmier Developments» تسرع تنفيذ «Avenue» و«Residence» بالتعاقد مع «Kayan» آليات تسويقية جديدة للتيسير على أصحاب المشروعات والحرف اليدوية بالفيوم إريكسون مصر تسلط الضوء على 150 عامًا من الإبتكار خلال جلسة حوارية حول مستقبل الاتصال ​بهوية جديدة.. «إيه بي أو» تدمج الإستشارات الإتصالية بشبكتها الخاصة للتوزيع في أفريقيا «الإسكان» تسند تشغيل وصيانة 8 محطات تحلية للقطاع الخاص الفريق أسامة ربيع: تحية إعزاز وتقدير لكافة مرشدي القناة على أدائهم المُتميز خلال الفترات الصعبة منذ عام 2019 وحتى الآن «هنفضل نتابع ده على الطبيعة بشكل مستمر».. محافظ بني سويف يتفقد المجمعات الاستهلاكية ويتابع انخفاض أسعار عدد من السلع وكيل مديرية تعليم البحيرة يتابع انتظام الدراسة بمدارس دمنهور والتحرير «مشروعك» ببني سويف يمول أكثر من 18 ألف مشروع بإجمالي 2 مليار و873 مليون جنيه وتوفير 29 ألف فرصة عمل ”بيراميدز في قلب مدريد”.. وفد النادي يشارك في قمة كرة القدم العالمية ويناقش قواعد الاستثمار إزالة 31 حالة تعدٍ على مساحة 6015 مترًا في حملة مكبرة بمنطقة الحصواية بقنا

منوعات

متى يجب القلق من نوبات غضب الطفل؟

شكل نوبات غضب الاطفال
شكل نوبات غضب الاطفال

نوبات الغضب والتهيج شائعة جدًا خلال سنوات نمو الطفل، ولكن يفتقر الأطفال إلى الكلمات للتعبير عن غضبهم، وبالتالي يعكسونها على أفعالهم، غالبًا في شكل نوبات غضب، لذلك نشر موقع "تشايلد مايند" مجموعة من المعلومات لمعرفة إذا كان تهيج الطفل أمرا مثيرا للقلق أم لا.

• ما الذي يمكن أن يسبب التهيج ونوبات الغضب عند الأطفال؟

يمر الأطفال بعدد لا يحصى من التغييرات خلال سنوات النمو، حيث تعتبر نوبات الغضب والتهيج جزءا من تلك التغييرات، وذلك بسبب الإحباط، أي عندما لا يحصل الطفل على ما يريد أو يشعر وكأنه لا يُسمع، وغالبًا ما ينكر الآباء على أطفالهم ما يرغبون فيه أو يطلبونه ويتجاهلون مناشدتهم، الأمر الذي يؤدي أحيانًا إلى سوء الفهم، مما يتسبب في تقلبات مزاجية وغضب، ويمكن أيضًا ربط الكثير من مشكلات غضبهم بحالتهم العقلية ورفاههم العاطفي.

• متى يقلق الآباء؟

في حين أن نوبات الغضب العرضية ليست مدعاة للقلق، ولكن إذا كان السلوك مستمرًا، يجب معالجة الأمر فورًا والتشاور مع أحد المتخصصين، حيث تشمل التشخيصات المحتملة للطفل الذي يعاني من الغضب والتهيج والعدوانية: اضطراب التحدي المعارض (ODD)، واضطراب تنظيم المزاج المضطرب (DMDD)، واضطراب السلوك (CD).

- اضطراب التحدي المعارض (ODD): هو نمط من المزاج الغاضب وسريع الانفعال مصحوبًا بسلوك متحدي يستمر لمدة 6 أشهر أو أكثر.

- اضطراب تنظيم المزاج المضطرب (DMDD): هو نوبات الغضب والمزاج سريع الانفعال أو الاكتئاب طوال الوقت.

- اضطراب السلوك (CD): هو أفعال تنتهك حقوق الآخرين، أي من خلال التنمر والسرقة.

• علامات لتحديد ما إذا كان تهيج الطفل مدعاة للقلق أم لا

إذا كان الطفل يعاني من تقلبات مزاجية حادة دون نوبات متناسبة من الغضب والعدوان، فلا يجب الاستخفاف بهذا الأمر، خاصة إذا كانت هذه الاضطرابات السلوكية متكررة، حيث يمكن أن يصاحب هذا السلوك الصراخ والبكاء والعدوان الجسدي.