النهار
الأحد 6 سبتمبر 2026 08:51 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة قابيل: الرضا عبادة.. ومقارنة النفس برزق الآخرين يضيع الطمأنينة انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة تونس.. والعجيلي: التضامن العربي أكثر أهمية من أي وقت مضى بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل أحياء الإسكندرية تشن حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بمحيط سنترال المنشية و البورصة القديم إصابة 13 مواطن في حادث ميكروباص بالإسماعيلية ”أسطول الظل”.. لماذا استهدف الجيش الأمريكي 3 ناقلات نفط إيرانية؟ الفحم بدل الكاكاو في البسكويت.. بين الاستخدام الغذائي والغش بين الضربات والعقوبات.. لماذا تتعثر مفاوضات أمريكا وإيران؟ في ثالث محطات جولات ”صوت الطبيب البيطري” نقيب البيطريين يلتقي أطباء القاهرة والجيزة لمناقشة الملفات المهنية والنقابية السبت 12 سبتمبر ماذا يعني تجديد اتفاقية تبادل العملات بين مصر والصين؟ ترهيب بالرصاص بسبب خلافات الجيرة.. ضبط عاملين أطلقا النار على منزل جارهم بالخانكة من التكنولوجيا إلى الأمن القومي.. كيف يعيد التقارب المصري-الصيني رسم الخريطة الإقليمية؟

تقارير ومتابعات

وزيرة البيئة : تغيير لغة الحوار البيئى لخلق قيمة مضافة للمشروعات البيئية

شاركت الدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة اليوم فى افتتاح أول وحدة للتحول الأخضر بالجامعات المصرية بكليات الدراسات العليا والبحوث البيئية بجامعة عين شمس ، كما تقوم بافتتاح مشروع جفور لإعادة تدوير المخلفات بالجامعة ، في إطار الاحتفال بيوم البيئة العالمى لعام ٢٠٢١، والذي يعد مشروع متكامل يستهدف الحفاظ على البيئة من خلال التعليم والتطبيق، ضمن سعي وزارة البيئة لدعم دمج الشباب في العمل البيئي والشراكة مع القطاع التعليمي في مصر للخروج بنماذج بيئية رائدة وذلك بحضور الدكتور محمد سعفان وزير القوى العاملة والدكتور محمد أحمد مرسى وزير الدولة للإنتاج الحربى والاستاذ الدكتور محمود المتينى رئيس جامعة عين شمس وعدد من قيادات الوزارات والجامعة المعنية.

وأكدت وزيرة البيئة على أهمية هذا المشروع الرائد الذي يستهدف خلق آلية للتعامل مع المخلفات والخروج بمنتجات اقتصادية نافعة من خلال مجموعة من العمليات منها استلام وفرز المخلفات، وتدوير المخلفات العضوية من خلال وحدتي انتاج السماد العضوى والبيوجاز، وتدوير المخلفات البلاستيكية وتضم وحدتي انتاج الراتنجات البلاستيكية الأولية والالياف البلاستيكية، ووحدات إعادة تدوير المخلفات المعدنية والورقة، واعداد وتغليف المنتج.

أوضحت الدكتورة ياسمين فؤاد أن تغيير لغة الحوار البيئي في المجتمع كان توجيها واضحا من الرئيس عبد الفتاح السيسي للارتقاء بالبيئة المصرية، وذلك من خلال إعادة صياغة استراتيجية القطاع البيئي في مصر بحيث يكون الجميع شركاء في تنفيذها، وربط موضوعات البيئة بالجوانب الاقتصادية والاجتماعية، فمثلا أظهرت دراسة تكلفة التأثيرات البيئية التي تم اعدادها بالتعاون مع البنك الدولي أن تلوث الهواء بالقاهرة الكبرى يكلف الدولة ٤٧ مليار جنيه سنويا، مما استدعى العمل على أكثر من محور بجانب الحد من التلوث كصون الموارد الطبيعية ومواجهة آثار التحديات البيئية العالمية كتغير المناخ والتنوع البيولوجي ليرتبط توجه الدولة في الحفاظ على البيئة بالتزاماتها في الاتفاقيات الدولية والاقليمية.

وأشارت وزيرة البيئة إلى أن دمج البعد البيئي في القطاعات التنموية كان أهم خطوة اتخذتها الدولة لجعل الحفاظ على البيئة وصون الموارد الطبيعية هدفا لكافة قطاعات الدولة.

وأشادت وزيرة البيئة بمشروع جفور باعتباره مشروع رائد يستهدف خلق آلية للتعامل مع المخلفات والخروج بمنتجات اقتصادية نافعة من خلال مجموعة من العمليات منها استلام وفرز المخلفات، وتدوير المخلفات العضوية من خلال وحدتي انتاج السماد العضوى والبيوجاز، وتدوير المخلفات البلاستيكية وتضم وحدتي انتاج الراتنجات البلاستيكية الأولية والالياف البلاستيكية، ووحدات إعادة تدوير المخلفات المعدنية والورقة، واعداد وتغليف المنتج.

وأضافت الوزيرة أن المشروع الرائد يعد نموذجا لمشروع يحقق التنمية المستدامة، حيث لا يهدف فقط لحماية البيئة، بل يراعي الجوانب الاجتماعية والاقتصادية من خلال تنفيذ أنشطة تعليمية وتوعوية وتثقيفية،واعداد دراسة تأثير الوعي البيئي على الجامعات والأفراد، ودراسة جدوى اقتصادية لتعظيم الاستفادة المالية من المشروع، وتحويل المخلفات إلى منتجات يمكن الاستفادة منها اقتصاديا.

ودعت الوزيرة إلى تبني فكر جديد في الدراسات البيئية وهو حساب تكلفة استهلاك الموارد الطبيعية وتأثير ذلك على الأجيال القادمة، والتفكير في البيئة كجزء من مدخلات الاقتصاد القومى، مشيرة إلى سعي وزارة البيئة لخلق نماذج توضح القيمة المضافة التي يمكن تقدمها المشروعات البيئية، فمثلا دمج المجتمعات المحلية للمحميات الطبيعية الشراكة في تطويرها ساعد على الحفاظ على تراثهم ومنتجاتهم وجعلهم أصحاب مصلحة في الحفاظ على المحميات وخلق عامل جذب للترويج للسياحة البيئية.

وأشارت الدكتورة ياسمين إلى الشراكة بين الوزارة وجامعة عين شمس لدمج البعد البيئي والتحول الأخضر، حيث تم تشكيل لجنة مشتركة لإدارة المخلفات بجامعة عين شمس بعضوية ممثل من جهاز تنظيم ادارة المخلفات التابع لوزارة البيئة، لتقديم الدعم الفنى فى مجال ادارة المخلفات بالجامعة ومنها انشاء مشروع جفور.

وتهدف جامعة عين شمس من خلال المشروع إلى تحقيق ميزة تنافسية عالمية في ادارة منظومة ابتكارية في التعليم والبحث والمعرفة وخدمة المجتمع، حيث يتم افتتاح وحدة المشروعات البيئية والتحول للأخضر بكلية الدراسات البيئية بجامعة عين شمس والتي تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة في المشروعات من خلال تنفيذ برامج وأنشطة متنوعة النهوض بالمجتمع والارتقاء بالبيئة وعمل دراسات بيئية ومشروعات تخدم الكليات الأخرى والقطاعات المختلفة.

وقد قام رئيس جامعة عين شمس بتقديم درع التكريم للدكتورة ياسمين فؤاد وزيرة البيئة لجهودها المتميزة فى مجال حماية البيئة ، كما تفقدت معرض المنتجات من المخلفات المعاد تدويرها المقام بالجامعة على هامش الافتتاح.