النهار
الخميس 1 أكتوبر 2026 12:20 مـ 18 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سيداري وجمعية الاقتصاديين الأورومتوسطيين يبحثان تعزيز التعاون في العمل المناخي والتحول الأخضر أيمن يونس في حوار خاص لـ”النهار”: ثنائية جنوب السودان أنقذت مرموش.. وحمزة مشروع مهاجم مصر القادم نيس الفرنسي يعلن تفاصيل مغادرة محمد عبد المنعم لمعسكر منتخب مصر جمال عبد الحميد يفتح النار على حسام حسن: أخطأ 70 مرة والحظ أنقذه موعد قمة الأهلي والزمالك في مونديال اليد كانوا بيرعوا الأغنام.. وفاة شقيقين دهسا أسفل عجلات القطار بأسيوط رحلة 77 عامًا.. كيف ترك رؤوف مصطفى بصمته في السينما والدراما؟ المهندس حسن الشافعي رئيس لجنة المشروعات الصغيرة :مصر تحتاج 1.3 مليون فرصة عمل سنوياً 75 مليون جنيه واهتمام ليبي.. 3 عوامل تقرب أشرف بن شرقي من الرحيل عن الأهلي خبيرة النفط والغاز في منطقة الشرق الأوسط :أسعار النفط هل تتجه للصعود للتراجع؟ مليون دولار وعرض للزمالك.. القصة الكاملة لأزمة أحمد فتوح وأهلي بنغازي التحفظ على 500 كجم لحوم مجمدة غير صالحة للاستهلاك ببني سويف

منوعات

يعالج أخطر الأمراض.. 5 فوائد مذهلة للثوم

فوائد الثوم لا تعد ولا تحصى، ولذلك تجده في جميع المطابخ حول العالم، هنالك عدد لا يحصى من الأدلة التي تثبت أن مصدر هذه الاستعمالات منذ آلاف السنين لدى حضارات مختلفة حول العالم.

وأثبتت العديد من الدراسات الحديثة وجود علاقة مباشرة بين الثوم والوقاية من مشاكل صحية متنوعة أهمها:
تقليل خطر الإصابة بتصلب الشرايين:
حيث ذكرت مراجعة نُشرت في مجلة التغذية أنّ الثوم يؤثر بشكل غير مباشر في التقليل من خطر الإصابة بتصلب الشرايين، من خلال خفضه لفرط دهون الدم، ومستوى ضغط الدم المرتفع، واحتمالية تقليله لخطر الإصابة بالسكري، وتكون الخثرات-جلطات- في الدم، كما لوحظ أن استهلاكه يرتبط بشكل مباشر في تقليل خطر السكتات وتصلب الشرايين عبر خفض مستوى الدهون وتراكمها داخل جدران الخلايا الشريانية، كما ذكرت دراسة نُشرت نتائجها في مجلة Journal of Cardiovascular Disease Research عام 2012، أن مستخلص الثوم المعمر مع مساعد الإنزيم Q-10 (بالإنجليزية: Coenzyme Q10) - وهو مادة تمتلك خصائص مضادة للأكسدة- تقلل من تقدم حالة المصابين بتصلب الشرايين، كما لوحظ لديهم تحسن في المؤشرات الالتهابية المرتبطة بهذه الحالة.

الثوم على الريق يعزز الجهاز المناعي:
تناول الثوم علي الريق يحفز من خلايا الدم البيضاء عن طريق زيادة الجلوتاثيون، وتعتبر خلايا الدم البيضاء هي الخلايا المناعية التي توفر الحماية ضد العدوى في حين أن الجلوتاثيون مضاد قوي للأكسدة يحمي الخلايا المناعية من خطر الجذور الحرة، وفي دراسة تمت على الخلايا قام ثنائي كبريتيد الثاليوم في الثوم علي تثبيط نمو الخلايا وقتل الخلايا المناعية المصابة بفيروس نقص المناعة البشرية بشكل انتقائي، كما يمنع ثنائي كبريتيد الدياليل من تكرار الفيروس عن طريق خفض إنتاج البروتينات التي تسبب في فيروس نقص المناعة البشرية.

تقليل ضغط الدم:
يقلل الثوم من ضغط الدم عند المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم فهو يقلل من ضغط الدم عن طريق زيادة الكالسيوم وتقليل مستوى البروتين التفاعلي سي والذي يتسبب في الالتهاب وارتفاع ضغط الدم، من ناحية أخرى يلعب نقص الكبريت دورا في ارتفاع ضغط الدم، الإليسين هو مركب كبريتيد الثوم الذي يخفض ضغط الدم عن طريق زيادة تركيزات كبريتيد الهيدروجين والذي يحقق استرخاء الأوعية الدموية ويمنع انقباضها.

يمنع تساقط الشعر:
يحتوي الثوم علي مادة الستيرويد الذي يعالج الصلع، وهو نوع من أمراض فقدان الشعر الذي ينتج من الخلايا المناعية التي تهاجم بصيلة الشعر، قد يمنع ثنائي كبريتيد الدياليل في الثوم على الاستجابة المناعية الذاتية وتحفيز إعادة نمو الشعر عن طريق زيادة الخلايا المثبطة للمناعة.

وقف الطفح الجلدي:
تناول الثوم في الصباح على الريق يساعد في وقف الطفح الجلدي مثل الإكزيما والصدفية، وتم ربط تنشيط الطفح الجلدي بمادة NF-kB الذي يتم تنشيطه بواسطة الجذور الحرة والعوامل المسببة للسرطان والأشعة فوق البنفسجية وزيادة الالتهابات، و تقوم مادة S-allyl cysteine الموجودة في الثوم علي قمع تأثير المادة المنشطة للحساسية وتثبيط الجذور الحرة وخفض الإجهاد التأكسدي في الخلايا.