النهار
الثلاثاء 20 يناير 2026 08:55 مـ 1 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
معتمد جمال يستعين بلاعبان من قطاع الناشئين استعدادا لمواجهة المصري المرتزقة في ليبيا.. الشوكة التي قصمت ظهر البعير نزلة برد وارتداء نظارة وتهديدات.. أبرز المشاهد في منتدى دافوس 2026 بعد 72 ساعة من زيارة وزير الصحة للمنوفية.. المحصلة لا شيء ومعاناة المرضى مستمرة هل تتحمل إسرائيل سقوط النظام الإيراني؟.. مخاطر كارثية كيف يبدو المشهد الإيراني في الفترة المقبلة؟.. كواليس مهمة موقف محمد صلاح من المشاركه في مباراة ليفربول أمام مارسيليا تفاصيل تعاقد بيراميدز مع ناصر ماهر النائب العام يستقبل رئيس الاستئناف لنيابة استئناف المنصورة لعرض الكشوف ربع السنوية بدائرة نيابته محافظ البحيرة: تنسيق مستمر مع أعضاء ”النواب والشيوخ” لدعم خطة التنمية وتلبية احتياجات المواطنين العدل يترأس اجتماع متابعة أعمال انشاء محطة معالجة الصرف الصناعي بالمنطقة الصناعية بجمصة النيران تشتعل بمصنع أطباق بلاستيك في العبور.. والدفع بـ7 سيارات إطفاء للسيطرة

استشارات

مفتي الجمهورية: المريض المفطر في رمضان ليس عليه قضاء حال موته

قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم: "هناك ثقافة يحتاجها الإنسان النبيل النبيه؛ قد جعلها الإسلام منهج حياة؛ منهجًا يجعل المسلم في حركة مطردة، لا يعرف الكسلُ بابًا إلى جوارحه، ولا الفتور طريقًا إلى همته، ولا الضعف سبيلًا إلى عزيمته؛ ألا وهي ثقافة الفسيلة التي أوصانا بها النبي في قوله صلى الله عليه وسلم: "إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها"، والفسيلة: النَّخلةُ الصَّغيرةُ تُقطَع من الأمِّ أَو تُقلع من الأرض فتُغرس".

جاء ذلك خلال لقائه الرمضاني اليومي في برنامج "كُتب عليكم الصيام" مع الإعلامي حمدي رزق، الذي عُرض على فضائية صدى البلد، اليوم، مضيفًا فضيلته أن على المسلم أثناء الصيام وفي غير الصيام غرس كل خير آملًا أن يؤتي ثمرته، وليس علي المسلم إدراك ظل الخير أو انتظار نتائجه وعوائده، فليغرسه حسبة لربه ونفعًا لمجتمعه.

ولفت المفتي النظر إلى أن الإسلام كله عطاء ونماء حتى على المستوى التشريعي نجد الأحكام الفقهية متجددة ومرنة تضبط مسارات التعاقدات والمعاملات، وكل ذلك يدل على البناء والعمران والتنمية لا الهدم والتخريب.

وأردف قائلًا: إن المتأمل لفريضة الصوم يجدها تُعطي وتمنح طاقة كبرى في التهذيب عند التعامل مع الآخرين؛ لذا كانت التحذيرات النبوية للصائمين واضحة وجَلِيَّةً بأن من لا يحاول أن يغير تلك الأخلاق السيئة التي ينهى عنها الشرع، فإنه لا يُحَصِّلُ أجرَ الصيام، ولن يجد من صيامه إلا الجوع والعطش؛ فالغاية من الصيام هي الوصول إلى التقوى، التي تنعكس بشكل مباشر على طبائع المسلم وأخلاقه، فيتخلص من العادات والأخلاق الذميمة التي تفسد الناس والمجتمعات.