النهار
السبت 3 يناير 2026 11:48 صـ 14 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس الوزراء يتفقد مشروعات «حياة كريمة» بالأقصر ترامب يعلن القبض على مادورو وزوجته وترحيلهما جوا خارج فنزويلا «ثقافة الأجداد في مرايا الحاضر».. المركز القومي يطلق الدورة الأولى من مسابقة زكريا الحجاوي لدراسات الفنون الشعبية اتهامات لفنزويلا للولايات المتحدة بتنفيذ قصف جوي ليلي على مواقع داخل البلاد الصحة: تقديم 360 ألف خدمة طبية بالمنشآت الصحية بمحافظة بورسعيد خلال عام 2025 التضامن الاجتماعي تعلن فتح باب التقديم لمسابقة الأم المثالية لعام 2026 بداية من غداً الأحد بعد تصدره التريند.. حقيقة فيديو زفاف ابنة الشيخ علي جمعة الري تكشف تفاصيل مشروع إدارة الأضول لمصلحة الميكانيكا والكهرباء وزير الخارجية الفنزويلي: أمريكا هي التي تقف وراء الهجمات الأخيرة في كاراكاس فنزويلا تتعرض للقصف بالصواريخ مع تحليق مكثف لطائرات حربية على علو منخفض الوجه الخفي لاحتفالات رأس السنة.. مخلفات حفاضات التبول تثير الجدل في الغرب الأنبا قزمان يستقبل وفد من القيادات الأمنية بمحافظة شمال سيناء

استشارات

مفتي الجمهورية: المريض المفطر في رمضان ليس عليه قضاء حال موته

قال الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم: "هناك ثقافة يحتاجها الإنسان النبيل النبيه؛ قد جعلها الإسلام منهج حياة؛ منهجًا يجعل المسلم في حركة مطردة، لا يعرف الكسلُ بابًا إلى جوارحه، ولا الفتور طريقًا إلى همته، ولا الضعف سبيلًا إلى عزيمته؛ ألا وهي ثقافة الفسيلة التي أوصانا بها النبي في قوله صلى الله عليه وسلم: "إذا قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها"، والفسيلة: النَّخلةُ الصَّغيرةُ تُقطَع من الأمِّ أَو تُقلع من الأرض فتُغرس".

جاء ذلك خلال لقائه الرمضاني اليومي في برنامج "كُتب عليكم الصيام" مع الإعلامي حمدي رزق، الذي عُرض على فضائية صدى البلد، اليوم، مضيفًا فضيلته أن على المسلم أثناء الصيام وفي غير الصيام غرس كل خير آملًا أن يؤتي ثمرته، وليس علي المسلم إدراك ظل الخير أو انتظار نتائجه وعوائده، فليغرسه حسبة لربه ونفعًا لمجتمعه.

ولفت المفتي النظر إلى أن الإسلام كله عطاء ونماء حتى على المستوى التشريعي نجد الأحكام الفقهية متجددة ومرنة تضبط مسارات التعاقدات والمعاملات، وكل ذلك يدل على البناء والعمران والتنمية لا الهدم والتخريب.

وأردف قائلًا: إن المتأمل لفريضة الصوم يجدها تُعطي وتمنح طاقة كبرى في التهذيب عند التعامل مع الآخرين؛ لذا كانت التحذيرات النبوية للصائمين واضحة وجَلِيَّةً بأن من لا يحاول أن يغير تلك الأخلاق السيئة التي ينهى عنها الشرع، فإنه لا يُحَصِّلُ أجرَ الصيام، ولن يجد من صيامه إلا الجوع والعطش؛ فالغاية من الصيام هي الوصول إلى التقوى، التي تنعكس بشكل مباشر على طبائع المسلم وأخلاقه، فيتخلص من العادات والأخلاق الذميمة التي تفسد الناس والمجتمعات.