النهار
الأحد 26 يوليو 2026 10:40 مـ 10 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نتنياهو يتحدى ممداني: سأدخل نيويورك.. وسجال سياسي يتجاوز حدود المدينة وزارة الثقافة تدفع بخبرة إيهاب فهمي لقيادة البيت الفني للمسرح قبل إشعال سيجارة.. تعرف على عقوبة التدخين في وسائل المواصلات الجندي: مصر تؤدي دورًا محوريًا في تهدئة أزمات المنطقة تغريم منتج فني 20 ألف جنيه لسب حسين الجسمي وإزعاجه عبر السوشيال ميديا خاص|حكم يكشف تفاصيل قضية ”سالي الجباس”.. المتهمة بقتل والدتها وتقطيع جثمانها في الإسكندرية برلمانية: مليارات «حياة كريمة» لن تحقق أهدافها دون تشغيل الوحدات الصحية “صباح الخير يا مصر” يوثق رحلة إنتاج النفط في قلب الصحراء الغربية تفاصيل القبض على متهمة بنشر شائعات ضد مؤسسات الدولة.. والنيابة تأمر بعرضها على مستشفى نفسي نبيل عمرو لإذاعة صوت العرب: الدم الفلسطيني هو الناخب الأول في الانتخابات الإسرائيلية مثقفون بلا حدود.. خريطة جديدة لإذاعة البرنامج الثقافي المصرية خمسون عامًا من العطاء.. المنوفية تحتفي باليوبيل الذهبي للأنبا بنيامين في مشهد يجسد وحدة الوطن

عربي ودولي

الخارجية السودانية: إثيوبيا تتنصل من الاتفاقيات الدولية لأسباب دعائية

قالت وزارة الخارجية فى بيان لها ، إنها تتابع بأسف الأحاديث المتكررة للمسؤولين الأثيوبيين عن أن السودان يعمل على إلزام إثيوبيا بما تسميه "الاتفاقيات الاستعمارية" حول مياه النيل واتفاقيات الحدود بين البلدين.

وأكد بيان الخارجية السودانية علي أنه من الأعراف المستقرة في العلاقات الدولية التزام الدول والحكومات بالاتفاقات والمعاهدات الدولية التي وقعتها الانظمة والحكومات السابقة لها.

كما أكد البيان أن التنصل عن الاتفاقيات والمعاهدات الدولية باطلاق التصريحات الصحفية وتعبئة الرأي العام المحلي ضدها لأسباب سياسية محلية، إجراء يتسم بعدم المسؤولية ومن شأنه أن يسمم مناخ العلاقات الدولية ويجعله عرضة للإرادات المنفردة ويشيع فيها الفوضى ويقوض أسس حسن الجوار التي تأسست عليها العلاقات السودانية الاثيوبية لقرون.

وتابع البيان بأن الإدعاء الاثيوبي أن الاتفاقيات المعنية إرث استعماري لا يعتد به هو مغالطة صريحة للوقائع التاريخية، فلقد كانت اثيوبيا دولة مستقلة ذات سيادة وعضواً في المجتمع الدولي وقت إبرام تلك الاتفاقيات، بينما كان السودان خاضعاً للاستعمار الثنائي.

واستطرد البيان: "نود أن نلفت عناية جارتنا إثيوبيا إلى أن مثل هذا التنصل الانتقائي عن الاتفاقات الدولية لأسباب دعائية وسياسية محلية نهج مضر ومكلف ولا يساعد على التوصل لاتفاق متفاوض عليه ومقبول لدي كل الاطراف. كما لا نحتاج أن نذكر اثيوبيا بأن التهاون غير الرشيد في استخدام مثل هذه الدعاوى المضللة والتنصل عن الاتفاقات السابقة، يعني كذلك المساس بالسيادة الاثيوبية على إقليم بني شنقول الذي انتقلت إليها السيادة عليه من السودان بموجب بعض هذه الاتفاقيات بالذات".

وأختتم البيان: إن جر مسائل أخرى إلى النقاش غير موضوع التفاوض، وهو ملء وتشغيل سد النهضة، غير منتج ولا هدف له إلا الاستمرار فى عرقلة التفاوض سعياً لفرض سياسات الأمر الواقع التي لا تخدم قضايا حسن الجوار وأمن واستقرار الإقليم والقارة، ومن الافضل لمصالح إثيوبيا وخيارات حاضرها والازدهار المستقبلي المؤمل لكل دول وشعوب المنطقة ذات الصلة أن تعول إثيوبيا على العمل المشترك القائم على المصالح المشتركة، وألا تستغرق في محاولات الهروب من مشاكلها الداخلية بخلق عداوات تختلقها مع السودان أو غيره من دول القارة، وأن تعمل مع السودان وغيره للاتفاق على الأطر القانونية المؤسسة لهذه المصالح والمؤمنة لاستدامتها.