النهار
الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 08:04 مـ 2 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خلال لقائها الامين العام لديوان الزكاة السوداني ..وزيرة الرعاية بالولاية الشمالية تكرم الديوان تقديرا لجهوده السعودية الشريك العالمي الثالث لمصر …حجم التبادل التجاري بين البلدين يتجاوز 82 مليار دولار خلال خمسة أعوام بنسبة نمو تبلغ 5.66% وزير التعليم يبحث مع السفير الياباني تعزيز التعاون في تدريب وتأهيل المعلمين تخدم الإعلاميين في 5000 منشأة حول العالم : السفير العرابي يطلق بطاقات عضوية اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي نبيل فهمي يدين استمرار الهجمات على السعودية ويؤكد دعم الجامعة العربية لأمنها وسيادتها الإمارات تتوسع في قطاع الطاقة داخل أذربيجان تامر عبد الحميد: زيارة محمد بن سلمان للقاهرة تفتح آفاقًا لشراكة اقتصادية أعمق مؤلفات هشام خرما على المسرح الكبير بالأوبرا الجمعة المقبلة.. تفاصيل ولاء الصبان: القاهرة والرياض شريكان أساسيان في حماية الأمن القومي العربي يارب تعجبكم.. محمد رمضان يكشف عن موعد طرح ” ماى ليدى” وفريق العمل نخبة من أعمال القيثارة ليلى مراد بحفل غنائي علي مسرح الجمهورية الخميس المقبل النائب محمد مصطفى كشر: التوافق المصري السعودي يعزز وحدة الموقف العربي تجاه أزمات المنطقة

استشارات

حكم الإفطار فى رمضان لعموم المرضى

ردا على سؤال "ما حكم الإفطار فى شهر رمضان لعموم المرضى، خاصَّة فى هذه الظروف التى تفشَّى فيها وباء كورونا المستجد"،أوضحت دار الإفتاء المصرية، قائلة عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك: "الذى عليه المذاهبُ الأربعة المتبوعة وعليه الفتوى والعملُ، أنه ليس كلُّ مرضٍ مبيحًا للفطر، وإنما يُرَخَّصُ فيه إذا كان المرض يستوجب الإفطار لتناول العلاج، أو كان للصوم مضاعفات على المريض فيقوى بلاؤه، أو على تطويل أمد المرض فيتأخر شفاؤه، أو لا يتحمل المريض مشقَّته لشدَّة جوع أو عطش أو ألم فيزداد عناؤه، فالرخصة لمن يتعارض مرضه مع الصوم فى أخذ الدواء، أو زيادة العناء أو تأخر الشفاء، أو الحاجة للغذاء، وذلك كلُّه بمشورة الطبيب المختص، أو خبرة الإنسان وتجربته التى يعلمها من مرضه".

وأضافت الدار: "قد يكون الإفطار فى بعض الحالات واجبًا إذا كان الضرر بالغًا وكان احتمالُ حصوله غالبًا، ويجب على من أفطر منهم قضاءُ ما أفطره عند زوال الطارئ الذى منع الصوم، وعلى الإنسان فى كل ذلك الاستجابة لأمر الطبيب، والالتزام الدقيق والأمين بالقرارات الصحية العامة للمسؤولين ونصائح الأطباء وتعليمات المختصين، وأخذ توجيهاتهم محمل الجِدِّ واليقين من غير استهتار أو تهوين".