النهار
السبت 14 فبراير 2026 02:38 مـ 26 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حزمة حماية اجتماعية جديدة قبل شهر رمضان المبارك.. تفاصيل في عيد الحب.. أبرز 10 أفلام جسدت الرومانسية في السينما المصرية سقوط لصوص كشافات الطرق في بنها.. الأمن يكشف المتهمين من فيديو متداول التدخل السريع ينقذ مريضًا بلا مأوى ويودعه دار رعاية مجانية بطنطا ” إي آند مصر” تستعرض رؤيتها لدور الذكاء الاصطناعي في إعادة تشكيل التكنولوجيا المالية وتعزيز الابتكار الرقمي رئيس جامعة المنوفية يصدر قرارات جديدة لتعزيز الأداء الأكاديمي… تعيين وكيل بالعلوم وتكليف رئيس قسم بالصيدلة محافظ الدقهلية:- حديقة الأسرة بحي شرق المنصورة متنفس جديد للعائلات كلية الصيدلة تستضيف المؤتمر الطلابي «Step On The Way» بمشاركة واسعة من طلاب الجامعات المصرية وكبرى شركات الدواء بنك مصر يطلق إعلانه الجديد لشهر رمضان 2026 لتعزيز مكانته في السوق المصري تفاصيل التقرير الطبي لشاب بنها بعد واقعة التعدي وإجباره على ارتداء ملابس نسائية أولى تجاربه الإعلامية.. تفاصيل بودكاست «إيه بقى؟» لـ صبري فواز المرج تودع الإشغالات والزحام.. تفاصيل أكبر حملة بقيادة محافظي القاهرة والقليوبية

استشارات

حكم الإفطار فى رمضان لعموم المرضى

ردا على سؤال "ما حكم الإفطار فى شهر رمضان لعموم المرضى، خاصَّة فى هذه الظروف التى تفشَّى فيها وباء كورونا المستجد"،أوضحت دار الإفتاء المصرية، قائلة عبر صفحتها الرسمية على فيس بوك: "الذى عليه المذاهبُ الأربعة المتبوعة وعليه الفتوى والعملُ، أنه ليس كلُّ مرضٍ مبيحًا للفطر، وإنما يُرَخَّصُ فيه إذا كان المرض يستوجب الإفطار لتناول العلاج، أو كان للصوم مضاعفات على المريض فيقوى بلاؤه، أو على تطويل أمد المرض فيتأخر شفاؤه، أو لا يتحمل المريض مشقَّته لشدَّة جوع أو عطش أو ألم فيزداد عناؤه، فالرخصة لمن يتعارض مرضه مع الصوم فى أخذ الدواء، أو زيادة العناء أو تأخر الشفاء، أو الحاجة للغذاء، وذلك كلُّه بمشورة الطبيب المختص، أو خبرة الإنسان وتجربته التى يعلمها من مرضه".

وأضافت الدار: "قد يكون الإفطار فى بعض الحالات واجبًا إذا كان الضرر بالغًا وكان احتمالُ حصوله غالبًا، ويجب على من أفطر منهم قضاءُ ما أفطره عند زوال الطارئ الذى منع الصوم، وعلى الإنسان فى كل ذلك الاستجابة لأمر الطبيب، والالتزام الدقيق والأمين بالقرارات الصحية العامة للمسؤولين ونصائح الأطباء وتعليمات المختصين، وأخذ توجيهاتهم محمل الجِدِّ واليقين من غير استهتار أو تهوين".