النهار
الخميس 8 يناير 2026 01:55 صـ 18 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
انهيار مبنى قديم بالقناطر الخيرية.. محافظ القليوبية يتدخل فورًا ويشكّل لجنة هندسية رئيس جامعة الأزهر يهنئ «أبو موسى» بفوزه بجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام 2026 من غرفة التحكم.. محافظ القليوبية يشن حملة حاسمة لإزالة تعديات الطريق الزراعي ”جلوبال سي إم إكس ” توقيع شراكة إقتصادية بين الإمارات وأستراليا في قطاع الطاقة المتجددة بعد فيديو التوبيخ.. مطعم الطعمية يعلن توزيع سندوتشات مجانًا تقديرًا لتسهيلات رئيس مدينة نجع حمادي بقنا حزب الوفد بجنوب سيناء يقدم التهنئة للأخوة الأقباط بمناسبة عيد الميلاد المجيد نائب محافظ سوهاج من مطرانية الأرثوذكس: وحدة المصريين طريق التنمية والاستقرار هروب نزلاء «مصحة بير السلم» بالمريوطية يكشف فضائح «بيزنس علاج الإدمان» سحب احترازي لحليب أطفال يعيد الجدل.. «الصحة» تحسم: الرضاعة الطبيعية خط الدفاع الأول لحماية الرضع الشرطة الإسرائيلية تقمع متظاهرين وتستخدم وسائل قمع قرب مفرق بئر المكسور بالداخل باستخدام الرأفة.. المؤبد لقاتلي طفل إمبابة أثناء سرقة «توك توك محمد العمدة: أولوياتي التشريعية دعم الصناعة والتعليم والصحة لتعزيز الإنتاج

تقارير ومتابعات

شيخ الأزهر: اليسر جوهر الشريعة الإسلاميَّة ودعاة الترهيب ”فتانون”

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

كتب : شعبان خليفة

سلط الإمام الأكبر شيخ الأزهر د.أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في الحلقة السادسة من برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب»، الضوءِ على مظاهرِ «وسطيةِ الإسلامِ»، عقيدةً وشريعةً، بشيءٍ من التفصيل في العرضِ والاستدلالِ والردِّ على الاعتراضات. واستهل فضيلة الإمام حديثه ببيان شريعة الإسلامِ أو تشريعاتِ القرآنِ الكريم، لافتا انهما اسمانِ مترادفانِ على معنًى واحدٍ؛ هو: «الشريعةُ» التي نزلَ بها القرآنُ الكريم، و قال شيخ الأزهر : نُذَكِّرُ منذُ البدايةِ أنَّ شريعةَ القرآنِ شيءٌ، وما نشأَ عن تأملِها وتدبرِها من فقهٍ ورأيٍ واختلافٍ في الرأيِ شيءٌ آخَرُ. وقال فضيلته، إن النصوصُ الواضحةُ وضوحَ الشمسِ تدلنا على أنَّ جوهرَ الشريعةِ الإسلاميَّةِ ولُبَّها هو اليُسْرُ والسماحةُ، ورفعُ الحرجِ والمشقَّة، وأنَّ هذا الأمرَ منصوصٌ عليه نصًّا صريحًا في القرآن الكريم والسُّنَّة المطهرة، ومن هنا وجَبَ على كلِّ مَن يُخاطِبُ الناسَ في أي أمرٍ من أمورِ هذه الشريعة، أن يُراعيَ هذا المعنى الجوهريَّ، وأنْ يعلمَ أنَّ الأمرَ ليس متروكًا لبعضِ الدُّعاةِ، مِمَّن يشعرون بنشوةِ التشديد على الناسِ وتخويفهم وترويعهم، ويتخذون من دون ذلك منهجًا ثابتًا في خُطَبِهم ومواعظِهم وفتاواهم، ويظنُّون أنهم بذلك يقرِّبون النَّاسَ إلى الله -تعالى!- ويردُّونهم إلى دينِه وشريعتِه. وأوضح شيخ الأزهر أن الذي يعرُج على ساقٍ واحدةٍ هي ساقُ الترهيبِ دون الساقِ الأخرى وهي ساق الترغيب فيما عند اللهِ من حُسنِ الثوابِ ومن النعيمِ المقيمِ.. هذا المنهجُ وصفَه النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بأنه منهجُ فتنةٍ، ووصَفَ دُعاتَه بأنَّهم «فتَّانون»، ومعنى الفتنةُ تنفير الناس من أداء التكاليف، وتشجيعهم على الهروب من العبادة بسبب ما يقترفه هؤلاء الفتَّانون في دينِ الله. و يذاع برنامج «الإمام الطيب» على عدد من القنوات في مصر والعالم العربي

موضوعات متعلقة