النهار
الثلاثاء 24 مارس 2026 10:35 صـ 5 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قرار حكومي جديد.. دار الأوبرا المصرية تُبكر مواعيد عروضها لمواجهة تداعيات الأوضاع الإقليمية مَن يسيطر على مضيق هرمز.. أمريكا أم إيران؟ من هو المفاوض الايراني محمد باقر قاليباف؟ نهاية مارس ..آخر موعد لترشيحات جائزة الملك فيصل للعام 2027 السعودية تنفذ (152) مشروعًا بقيمة تزيد على 400 مليون دولار لتعزيز الأمن المائي في العالم ذكريات رمضانية واصل نجاحه الرمضانى فى نسخته الثانية بالإذاعة الجزائرية صحة القاهرة تحتفي بالابتسامة الصحية.. احتفالية كبرى بـ«صدر العباسية» في اليوم العالمي لصحة الفم والأسنان جيش الاحتلال الاسرائيلي يتوغل في ريف دمشق ويقطع الطريق بين حرفا وبيت جن الي اين هربت سارة نيتنياهو من تل ابيب وهل خوفا من الصواريخ الايرانية ؟ قبل كأس العالم 2026.. بسعر خيالي منتخب إنجلترا يطرح قميص جديد متطابق بما يرتديه اللاعبون أكسيوس: فانس ونتنياهو ناقشا بنود اتفاق محتمل لإنهاء الحرب مع إيران تل ابيب تعلن أسر مقاتلين اثنين من قوة الرضوان التابعة لحزب الله في جنوب لبنان

مقالات

هشام سلطان يكتب....« النائبة هناء سرور » نموذج رائد في العطاء

النجاح فى العمل العام ليس وليد صدفة أو ضربة حظ، إنما هو جد وأجتهاد وتخطيط وتنظيم، ومواصلة الليل بالنهار لأجل تحقيق الهدف، وسيظل مجلس النواب المصري على مدار تاريخه، مليئًا وزاخرًا بنمازج مشرفة.

تبقى النائبة الدكتورة هناء سرور نائبة البرلمان عن محافظة المنوفية، واحدة من النائبات البارزات تحت قبة البرلمان المصري، وواحدة من الوجوة التي نفتخر بها من أبناء محافظة المنوفية، لما لا ؟!


وهى النائبة التى يسكنها الوطن وأثاره وهمومه لم تكل ولم تمل فتراها كل يوم تناضل من أجل خدمات للمواطن المنوفى، وإيصال رسالة بضرورة دعم المرأة والوقوف معها حتى تنهض، ويكون لها دورها الفاعل في المجتمع، ولتوقن ان الله الذي يتربع على عرش السموات والأرض سيكون معها في خدمة وطن تحمله في احشاءها كما تحمل المرأة طفلها، فجسدت كل معاني الوفاء.


و بفضل من الله، وبدعم من أبناء المنوفية الذين وثقوا بها لتحقيق آمالهم وطموحات أبنائهم وحلم أحفادهم، بعد أن خاب ظنهم كثيرًا وسئموا من بعض الوجوه.


منذ اليوم الأول لها تحت قبة البرلمان المصري، وهي وضعت نصب عيناها على المنوفية وأهلها، فهم سلاحها التي أستطاعت من خلالهم الوصول إلى مقعد البرلمان، تعي تمامًا، أن المسؤولية النيابية ليس مدعاة للفخر، وإنما "أمانة" و"مسؤولية".

لم تنس أنها وصلت البرلمان عبر أصوات آلاف الذين وثقوا فيها، فأخذت عهدًا على نفسها، تحقيق مطالبهم وتطلعاتهم، لم تكل ولم تمل فتراها كل يوم تناضل من أجل خدمات للمواطن المنوفى.


ولتوقن ان الله الذي يتربع على عرش السموات والأرض سيكون معها في خدمة وطن تحمله في أحشاءها كما تحمل المرأة طفلها، فجسدت كل معاني الوفاء.