النهار
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 10:47 مـ 26 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مديرة المركز الثقافي المجري لـ” النهار ” : نستعد للاحتفال بمئوية العلاقات الدبلوماسية بين البلدين رئيس جهاز شئون البيئة لـ”النهار” : نتطلع لتعاون مثمر مع منظمة الفاو مفتي الجمهورية يستقبل مدير معهد المخطوطات العربية لبحث تعزيز التعاون المشترك نبيل فهمي : إعلان كولومبيا بشأن الجولان السوري المحتل منعدم الأثر قانوناً والسيادة السورية ثابتة اقتصاد ”تيك توك”: كيف يغير صناع المحتوى خارطة الإعلانات والتوظيف؟ خلافات الجيرة تتحول لمشادة كلامية.. تفاصيل واقعة فيديو عقار بنها صناعة السينما والدراما: القوة الناعمة التي تنتظر التحول إلى قطاع اقتصادي استثماري شيخ الأزهر يعزي أسر شهداء «لقمة العيش» ضحايا حادث «وصلة الدواويس» بالإسماعيلية ويدعو بالشفاء العاجل للمصابين سياحة المتقاعدين: كنز مصر المفقود لجذب ملايين الدولارات سنوياً التضخم النفسي: كيف تقود مخاوف المستهلكين الأسواق نحو الهاوية? الاستثمار في ”بنوك الطحالب”: مشروع مصر القادم لتحقيق الأمن الغذائي والتصدير السندات الزرقاء: السلاح المصري الجديد لتمويل مشاريع البحار والمجاري المائية

مقالات

هشام سلطان يكتب....« النائبة هناء سرور » نموذج رائد في العطاء

النجاح فى العمل العام ليس وليد صدفة أو ضربة حظ، إنما هو جد وأجتهاد وتخطيط وتنظيم، ومواصلة الليل بالنهار لأجل تحقيق الهدف، وسيظل مجلس النواب المصري على مدار تاريخه، مليئًا وزاخرًا بنمازج مشرفة.

تبقى النائبة الدكتورة هناء سرور نائبة البرلمان عن محافظة المنوفية، واحدة من النائبات البارزات تحت قبة البرلمان المصري، وواحدة من الوجوة التي نفتخر بها من أبناء محافظة المنوفية، لما لا ؟!


وهى النائبة التى يسكنها الوطن وأثاره وهمومه لم تكل ولم تمل فتراها كل يوم تناضل من أجل خدمات للمواطن المنوفى، وإيصال رسالة بضرورة دعم المرأة والوقوف معها حتى تنهض، ويكون لها دورها الفاعل في المجتمع، ولتوقن ان الله الذي يتربع على عرش السموات والأرض سيكون معها في خدمة وطن تحمله في احشاءها كما تحمل المرأة طفلها، فجسدت كل معاني الوفاء.


و بفضل من الله، وبدعم من أبناء المنوفية الذين وثقوا بها لتحقيق آمالهم وطموحات أبنائهم وحلم أحفادهم، بعد أن خاب ظنهم كثيرًا وسئموا من بعض الوجوه.


منذ اليوم الأول لها تحت قبة البرلمان المصري، وهي وضعت نصب عيناها على المنوفية وأهلها، فهم سلاحها التي أستطاعت من خلالهم الوصول إلى مقعد البرلمان، تعي تمامًا، أن المسؤولية النيابية ليس مدعاة للفخر، وإنما "أمانة" و"مسؤولية".

لم تنس أنها وصلت البرلمان عبر أصوات آلاف الذين وثقوا فيها، فأخذت عهدًا على نفسها، تحقيق مطالبهم وتطلعاتهم، لم تكل ولم تمل فتراها كل يوم تناضل من أجل خدمات للمواطن المنوفى.


ولتوقن ان الله الذي يتربع على عرش السموات والأرض سيكون معها في خدمة وطن تحمله في أحشاءها كما تحمل المرأة طفلها، فجسدت كل معاني الوفاء.