النهار
الإثنين 27 أبريل 2026 12:34 صـ 9 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الإسكندرية يُعلن إطلاق أول “شباك موحد” لتراخيص المحال العامة بالغرفة التجارية بالإسكندرية إزالة تعدٍ على الأراضي الزراعية بقرية نقاليفة بمركز سنورس بالفيوم النائب أحمد بلال يلتقي أمين عام «الأعلى للآثار» في المحلة لبحث موقف «المتولي» و«التوبة» الأكاديمية العربية بطلاً لإقليمية الغواصات الآلية للمرة الثانية على التوالي لمروره بأزمة نفسية.. شاب يُنهي حياته شنقًا داخل منزله بسنورس في الفيوم رئيس جامعة المنصورة يترأس أول اجتماع لـ«بيت المنصورة الهندسي» متى بشاي :إلغاء مواعيد غلق المحال يعيد الحيوية للأسواق ويعزز حركة التجارة الداخلية نقابة الإعلاميين تعلن إنهاء إجراءات تسليم المرحلة الأولي للأعضاء الأسبوع الجاري “جنة 6 أكتوبر” ”صداقة تتحول لمأساة”.. أسرة ضحية الغدر بمحرم بك تروي تفاصيل الحادث اليوبيل الذهبي لمهندسي البترول في مصر.. الوزير: 3 أولويات تقود مستقبل الطاقة وتعزز الابتكار بالقطاع الصحة لـ«النهار»: مهبط جوي ومرسى نهري ضمن مشروع مدينة النيل الطبية ندوة المنتدى المصري لتنمية القيم تحيي ذكرى تحرير سيناء وتؤكد أهمية تضافر الجهود لمواجهة التحديات الراهنة

أهم الأخبار

بسبب نقل المومياوات الملكية .. أستاذ الآثار المصرية يكشف حقيقة لعنة الفراعنة 

مصر أصابتها لعنة الفراعنة مؤخرًا، بعدما عزمت على نقل المومياوات الملكية من التحرير إلى الفسطاط، وهو ما نتج عنه مجموعة من الحوادث التي وقعت في البلاد، كان من بينها حادث تصادم قطاري سوهاج، مجرد كوميدي، ليس إلا كلام وأقاويل كانت تردد من جهات وأوساط معينة، لديها عداوة مع مصر على مستوى السياسة.


أكد الدكتور صبحي عاشور أستاذ الآثار بجامعة حلوان، أن لم توجد حقيقة علمية تثبتها، موضحا أنها بدأت بصدفة بمقبرة الملك الفرعوني توت عنخ آمون، حينما كان يحاول أحد سارقي المقابر دخول تلك المقبرة، فكسرت قدمه بعدما ارتطمت بالباب الوهمي بالمقبرة.


نبه أستاذ الآثار بجامعة حلوان، إلى أن الأمر وصل إلى تحميل مصر مسؤولية جنوح السفينة «إيفر جيفن» بقناة السويس، على الرغم من أن مصر ومسؤولي هيئة قناة السويس، قاموا بكل المجهود الذي يمكن أن يقدم حتى تحل الأزمة، موضحا أن إعادة تعويم السفينة من جديد كان إنجازا كبيرا.


أشار إلى أن مسألة لعنة الفراعنة، ليست إلى كوميديا للاستهلاك أو عنصر جذب وتشويق للأفلام السينمائية، موضحا أن مدينة مثل القاهرة عاصمة مصر حتى الآن، يتواجد بها حاليا مجموعة من المتاحف الكبيرة ولكن عددها كان قليلا للغاية، فكان لابد أن تضم تلك المدينة العريقة عددا أكبر من المتاحف التي تتماشى مع الحركة السياحية التي تستحقها.


ألمح إلى أن الحركة السياحية بمدينة القاهرة بالأخص، كانت في أفضل حال قبل ثورة 25 يناير 2011، كما كانت بدأت تعود إلى قوتها عام 2019، قبل بداية جائحة وباء كورونا، التي أثرت بالسلب على كل دول العالم بشكل كبير وعلى مستوى قطاع السياحة بالأخص.

موضوعات متعلقة