النهار
الإثنين 2 نوفمبر 2026 01:24 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضبط 6 أطنان سماد مجهول المصدر و13 ألف عبوة تجميل بالإسماعيلية اليوم محافظة البحيرة تزيل 8 حالات تعدٍ على أملاك الدولة والمتغيرات المكانية بورسعيد تترقب انطلاق كأس العرب لكرة القدم الشاطئية بمشاركة 8 منتخبات محامي قاتلة عروس بورسعيد يكشف كواليس لقائه بالمتهمة رغم تنحيه عن الدفاع عنها جسده مقطع يدين ورجلين.. تفاصيل العثور على جثة مُسن داخل جوال بجوار ترعة في قنا 14 سائحًا إنجليزيًا ونرويجيًا يزورون ممشى كورنيش بني سويف جامعة الأزهر في البحيرة تناقش دور الإعلام في حماية الأمن السيبراني معايير جديدة لنظافة الشوارع والأرصفة.. تفاصيل جولة محافظ بني سويف بشوارع المدينة قافلة طبية مجانية بقرية الحرية 3 جنوب بني سويف تُقدم أكثر من 2400 خدمة للمواطنين حالتهم خطرة.. إصابة 3 شباب إثر حادث انقلاب موتوسيكل على صحراوي قنا الصين تعلن إرسال مبعوثيها إلى 6 دول بينها مصر وإيران والسعودية الرئيس الصيني يؤكد استعداد بلاده لتعزيز التنسيق مع الدول العربية لاستعادة الاستقرار بالمنطقة

أهم الأخبار

بسبب نقل المومياوات الملكية .. أستاذ الآثار المصرية يكشف حقيقة لعنة الفراعنة 

مصر أصابتها لعنة الفراعنة مؤخرًا، بعدما عزمت على نقل المومياوات الملكية من التحرير إلى الفسطاط، وهو ما نتج عنه مجموعة من الحوادث التي وقعت في البلاد، كان من بينها حادث تصادم قطاري سوهاج، مجرد كوميدي، ليس إلا كلام وأقاويل كانت تردد من جهات وأوساط معينة، لديها عداوة مع مصر على مستوى السياسة.


أكد الدكتور صبحي عاشور أستاذ الآثار بجامعة حلوان، أن لم توجد حقيقة علمية تثبتها، موضحا أنها بدأت بصدفة بمقبرة الملك الفرعوني توت عنخ آمون، حينما كان يحاول أحد سارقي المقابر دخول تلك المقبرة، فكسرت قدمه بعدما ارتطمت بالباب الوهمي بالمقبرة.


نبه أستاذ الآثار بجامعة حلوان، إلى أن الأمر وصل إلى تحميل مصر مسؤولية جنوح السفينة «إيفر جيفن» بقناة السويس، على الرغم من أن مصر ومسؤولي هيئة قناة السويس، قاموا بكل المجهود الذي يمكن أن يقدم حتى تحل الأزمة، موضحا أن إعادة تعويم السفينة من جديد كان إنجازا كبيرا.


أشار إلى أن مسألة لعنة الفراعنة، ليست إلى كوميديا للاستهلاك أو عنصر جذب وتشويق للأفلام السينمائية، موضحا أن مدينة مثل القاهرة عاصمة مصر حتى الآن، يتواجد بها حاليا مجموعة من المتاحف الكبيرة ولكن عددها كان قليلا للغاية، فكان لابد أن تضم تلك المدينة العريقة عددا أكبر من المتاحف التي تتماشى مع الحركة السياحية التي تستحقها.


ألمح إلى أن الحركة السياحية بمدينة القاهرة بالأخص، كانت في أفضل حال قبل ثورة 25 يناير 2011، كما كانت بدأت تعود إلى قوتها عام 2019، قبل بداية جائحة وباء كورونا، التي أثرت بالسلب على كل دول العالم بشكل كبير وعلى مستوى قطاع السياحة بالأخص.

موضوعات متعلقة