النهار
الإثنين 21 سبتمبر 2026 01:09 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حسام عبدالغفار: «هارت تيم» يجمع التخصصات حول المريض.. والتميز أن تكون رحلة العلاج كاملة وآمنة وقابلة للقياس 1000 جنيه إسترليني وحرمان من القيادة 6 أشهر.. عقوبة جديدة لمحمد صلاح في إنجلترا «سيتي إيدج» تطلق Be.Kids في إيتابا سكوير مول ديسمبر المقبل حسام عبدالغفار: أعظم إنجازاتنا الصحية هي الأمراض التي منعنا حدوثها ولم يشعر بها أحد متحدث الصحة: الفارق بين المنظومات الصحية لا يقاس بما تعرفه.. وإنما بقدرتها على تحويل المعرفة إلى ممارسة تصل للمريض بنفس الجودة رئيس مكافحة المنشطات يكشف تفاصيل عينة رمضان صبحي.. وهذا الأمر كان سيخفف العقوبة برشلونة يغرد منفردًا.. ترتيب الدوري الإسباني بعد الجولة السابعة ثلاثي في الصدارة.. ترتيب الدوري الإيطالي بعد الجولة الخامسة «إي إف جي هيرميس» تتصدر تصنيف إكستل للتواصل مع إدارات الشركات «بلتون لإدارة الأصول» تحصد جائزة أفضل مدير صناديق إسلامية في مصر آميد سبورتيف في الصدارة.. ترتيب الدوري التركي بعد تألق محمد صلاح مع طرابزون دورتموند في الصدارة وبايرن وصيفًا.. ترتيب الدوري الألماني بعد الجولة الرابعة

أهم الأخبار

بسبب نقل المومياوات الملكية .. أستاذ الآثار المصرية يكشف حقيقة لعنة الفراعنة 

مصر أصابتها لعنة الفراعنة مؤخرًا، بعدما عزمت على نقل المومياوات الملكية من التحرير إلى الفسطاط، وهو ما نتج عنه مجموعة من الحوادث التي وقعت في البلاد، كان من بينها حادث تصادم قطاري سوهاج، مجرد كوميدي، ليس إلا كلام وأقاويل كانت تردد من جهات وأوساط معينة، لديها عداوة مع مصر على مستوى السياسة.


أكد الدكتور صبحي عاشور أستاذ الآثار بجامعة حلوان، أن لم توجد حقيقة علمية تثبتها، موضحا أنها بدأت بصدفة بمقبرة الملك الفرعوني توت عنخ آمون، حينما كان يحاول أحد سارقي المقابر دخول تلك المقبرة، فكسرت قدمه بعدما ارتطمت بالباب الوهمي بالمقبرة.


نبه أستاذ الآثار بجامعة حلوان، إلى أن الأمر وصل إلى تحميل مصر مسؤولية جنوح السفينة «إيفر جيفن» بقناة السويس، على الرغم من أن مصر ومسؤولي هيئة قناة السويس، قاموا بكل المجهود الذي يمكن أن يقدم حتى تحل الأزمة، موضحا أن إعادة تعويم السفينة من جديد كان إنجازا كبيرا.


أشار إلى أن مسألة لعنة الفراعنة، ليست إلى كوميديا للاستهلاك أو عنصر جذب وتشويق للأفلام السينمائية، موضحا أن مدينة مثل القاهرة عاصمة مصر حتى الآن، يتواجد بها حاليا مجموعة من المتاحف الكبيرة ولكن عددها كان قليلا للغاية، فكان لابد أن تضم تلك المدينة العريقة عددا أكبر من المتاحف التي تتماشى مع الحركة السياحية التي تستحقها.


ألمح إلى أن الحركة السياحية بمدينة القاهرة بالأخص، كانت في أفضل حال قبل ثورة 25 يناير 2011، كما كانت بدأت تعود إلى قوتها عام 2019، قبل بداية جائحة وباء كورونا، التي أثرت بالسلب على كل دول العالم بشكل كبير وعلى مستوى قطاع السياحة بالأخص.

موضوعات متعلقة