النهار
الأحد 30 أغسطس 2026 09:45 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مرموش يلفت الأنظار في ظهوره الأول مع توتنهام رغم الخسارة الاتحاد المصري لكرة القدم يرسل رده الرسمي إلى «فيفا» في ملف حسام وإبراهيم حسن وزيكو «أكاديمية الأزهر» تنظم زيارة ميدانية للأئمة والدعاة الوافدين إلى أبرز المعالم التاريخية بالفسطاط «إعلام وراثة» يستأنف تصوير مشاهده المتبقية نهاية الأسبوع نتاج بحثي واسع تحت المجهر العلمي.. اللجنة العلمية لمؤتمر دار الإفتاء تواصل التحكيم بمعايير دقيقة ورؤية تستشرف مستقبل الأسرة ”بعدما وصفته بالمرأة الشجاعة” .. لماذا ألغت أمريكا تأشيرة وزيرة المالية العراقية السابقة طيف سامي؟ «النهار» تفتح ملف مشروع «كرمة للإنشاءات».. ومطالب بسداد كامل قيمة الأرض لحماية حقوق المتعاقدين حلوي المولد تحدث رواجا في السوق المصري ٥٥ مليار دولار احتياطي النقد الأجنبي.. النائب سليمان وهدان : مصر تسير بخطى ثابته لإصلاح الوضع الإقتصادي أسطول الظل يصل إلى الحوثيين؟.. سفن شبحية وتحركات مريبة في البحر الأحمر ”كانا يعملان لإعادة الحركة”.. من هما ثنائي حماس الذي اغتالته إسرائيل؟ من يحكم إيران؟.. صراع القرار يهدد مفاوضات ترامب

المرأة والبيت

الغاز الضاحك للأطفال .. نقابة الأطباء تطالب «البرلمان وهيئة الدواء» باعتماده رسميا بالعيادات وأخصائيين : مخدر آمن للأطفال

الغاز الضاحك للأطفال .. نقابة الأطباء تطالب «البرلمان وهيئة الدواء» باعتماده رسميا بالعيادات وأخصائيين : مخدر آمن للأطفال
الغاز الضاحك للأطفال .. نقابة الأطباء تطالب «البرلمان وهيئة الدواء» باعتماده رسميا بالعيادات وأخصائيين : مخدر آمن للأطفال

الغاز الضاحك للأطفال.. إحدى وسائل التخدير الآمن يُستخدم في عيادات الأسنان على مستوى العالم، لتسهيل إجراء العمليات والحد من تخوف الأطفال والكبار، كان أحد أشهر أدوات عيادات الأسنان في مصر، وتم وقفه منذ عدة سنوات واليوم تطالب نقابة الأسنان بعودة العمل به من جديد .

الدكتور إيهاب هيكل النقيب العام لأطباء الأسنان، قال إن النقابة طالبت أعضاء لجنة الصحة بمجلس النواب بدعم مطلبها الخاص بإعادة استخدام الغاز الضاحك بعيادات الأسنان، مشيرا إلى أن اللجنة طالبتهم بإرسال طلب رسمي لرئيس هيئة الدواء للتصريح بذلك.

وأوضح هيكل، أن الغاز الضاحك أحد وسائل التخدير الآمن كان يُستخدم في العيادات عند التعامل مع الأطفال وبعض حالات الكبار لسهولة التعامل معهم وللحد من الشعور بالخوف لديهم من طبيب الأسنان، مؤكدا أن الغاز الضاحك يستخدم في كل دول العالم، وكان أحد أشهر أدوات عيادات الأسنان في مصر، إلا أنه جرى وقفه منذ عدة سنوات بعد تعبئة الشركة المصنعة له وقتها أسطوانة بغاز آخر غير الغاز الضاحك أدت إلى وفاة مريض، وأشار إلى أن النقابة ستطالب هيئة الدواء بإعادة استخدامه.

مادة مهدئة
يقول الدكتور محمد عبد اللطيف استشاري طب وجراحة الأسنان أن الغاز الضاحك للأطفال هو أكسيد النيتروز، يستخدم في عيادات الأسنان لتهدئة الأطفال والكبار لتفادي الخوف من عمليات الأسنان، كما يسهل للطبيب أداء مهمته، ومعترف به في كل دول العالم.

وأوضح "عبد اللطيف" أن الغاز الضاحك للأطفال هو مادة مهدئة، يتم استنشاقها عن طريق الأنف، تصل الغازات إلى المخ في غضون 20 ثانية وتحسن الحالة المزاجية فيقوم الدماغ بإرسال إشارات إلى الجسم ليهدأ، ثم يرسلها إلى مركز الألم عن طريق تخفيف الألم ومنع الشعور بالألم.

مواصفات الجهاز
وأضاف: الغاز الضاحك يهدئ من روع المريض خلال عمليات الأسنان، ولها فوائد متعددة، وليس له أي آثار جانبية، كما أنه حلو الرائحة وعديم اللون، موضحا كان يستخدم في مصر وتم وقف استخدامه وغلق المصنع الوحيد المنتج له وذلك بعد وفاة مريض، منوها عمليات استئصال الزائدة الدودية والولادة القيصرية قد تتسبب في وفاة المريض، فهل معنى ذلك وقف عمليات الزائدة أو الولادة القيصرية.

واختتم قائلا: مهدئ أكسيد النيتروز لا يدمن، فلا يمكن استخدامة كمخدر، كما أنه لا يمكن استغلاله في العمليات الجنائية، لأنه جهاز كبير يوضع في عيادات الأسنان فقط، ويستخدم بطريقة طبية ولا يمكن نقله.

الضغط والنبض
وفي نفس السياق، مصطفى عبد الرحمن أخصائي طب أسنان الأطفال، أن مصر منعت الغاز الضاحك للأطفال لأنه غير آمن بشكل كبير على الأطفال، ويؤثر علي الضغط والنبض لدى الأطفال، كما أنه من الممكن أن يسبب هلاوس، حيث أنه مسك يعطي تحت إشراف طبيب الأسنان وليس طبيب تخدير، وطبيب الأسنان ليس لديه الخبرة الجيدة للتعامل في حالة تأثر الضغط أو النبض، رغم أنه معترف به في كثير من دول العالم.

وتابع قائلا: كما أن الغاز الضاحك غير آمن بشكل كامل على الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة والأمراض الذهنية أو المصابين بالأمراض المزمنة، والأكثر أمانا له هو البنج الكلي، لأنه يتم تحت إشراف طبيب التخدير، كما أنه يحوي شاشة لقياس الضغط النبض لدى الأطفال.