النهار
الخميس 23 يوليو 2026 08:01 صـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
النار واصلة للسماء.. نشوب حريق يلتهم مزرعة سمك والدفع ب3 سيارات إطفاء في قنا محافظ الدقهلية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ 74 لثورة 23 يوليو المجيدة ميناء الإسكندرية يبحث سبل التعاون مع الوفد الاسباني لتعزيز الربط البحري والتجاري وزيادة حجم الاستثمارات . بحد أدنى 255 درجة.. «تعليم القاهرة» تعلن قواعد تنسيق القبول بالصف الأول الثانوي العام 2026/2027 ساحة ”أتين” تنبض بالحياة في خريف ظفار 2026 بعروض عالمية وكرنفالات وفنون موسيقية الجامعة العربية تدين الدعوات لاقتحام الأقصى وتطالب بتحرك دولي عاجل سفير العراق في القاهرة يبحث مع مساعد وزير الخارجية المصري تعزيز التعاون القنصلي وتقديم الخدمات إلى الجالية العراقية سفير الصومال بالقاهرة يهنئ مصر بذكرى ثورة 23 يوليو ويؤكد عمق العلاقات الأخوية بين البلدين حاولوا إنقاذه فوقعوا ضحايا.. مصرع شخصين وإصابة اثنين في حادث مروع بشبين القناطر أوقاف القليوبية تواصل المجالس العلمية لنشر الفكر الوسطي وتعزيز الوعي الديني وحدة الصف كلمة السر.. مبادرة نقابية جديدة لإنهاء أزمة نقابة الصيادلة قبل وصولها للمواطنين.. صحة القليوبية تضبط طن أغذية منتهية الصلاحية وتحيل المسؤول للنيابة

عربي ودولي

في الذكرى العاشرة لاندلاع الأزمة السورية:

أبو الغيط : تجميد الوضع الميداني في سوريا لا يمثل حلا وتعليق عضويتها بالجامعة ليس وضعاً دائماً

شدد الامين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط على أن تجميد الوضع الميداني السوري لا يُمثل حلاً، لأن الوضع القائم يمثل نزيفاً مستمراً على كل الأصعدة، مطالباً الحكومة السورية والمعارضة المدنية بالتسامي فوق منطق الغالب والمغلوب، لأنه لا يُمكن كسب حربٍ على حساب خسارة الوطن.

جاءت تصريحات أبو الغيط، بمناسية الذكرى العاشرة لاندلاع الأزمة السورية مؤكدا أن "الوضع السوري مأساوي ويمثل جرحاً مفتوحاً في قلب الأمة العربية، وأن أبعاده الإنسانية والاستراتيجية والأمنية تُلقي بظلالها على المنطقة العربية كلها، خاصة في المشرق".

وأضاف الأمين العام أن "الكلفة الإنسانية للأزمة هي الأهم مع الأسف.. فنصف سكان البلاد هم فعلياً بين لاجئ ونازح، ونحو 2.4 مليون طفل خارج التعليم، والاقتصاد السوري في حالٍ يُرثى لها عِلماً بأن التبعات الإنسانية لأزمة اللاجئين لا تتحملها سوريا وحدها.. وإنما عدد من الدول من بينهما دولٌ عربية تستضيف ملايين اللاجئين على رأسها الأردن ولبنان، وتُعاني الأخيرة بدورها من ظروف اقتصادية وسياسية ضاغطة".

وأوضح أبو الغيط أن " هذه التبعات الإنسانية والاقتصادية المهولة لابد أن تدفع جميع الأطراف المتورطة في النزاع السوري إلى وقفة صادقة مع الذات وأن تعترف بأن تدخل الأطراف الدولية والإقليمية في النزاع السوري قد أطال أمده.. وخلق مصالح لأطراف في استمراره.. علي حساب أبناء الشعب السوري الذين يدفعون الثمن من مستقبلهم ومستقبل أبنائهم.

وتابع الأمين العام للجامعة العربية "إن سوريا دولةٌ عربية مؤسسة في الجامعة، وعروبتها ليست محل نقاش، وسيادتها واستقلالها - مثل كافة الدول الأعضاء في الجامعة - ركنٌ مهم في الأمن القومي العربي، وتعليق عضويتها بالجامعة ليس وضعاً دائماً بل يتعين التفكير في كيفية مساعدة سوريا بكافة السُبل".