النهار
الخميس 3 سبتمبر 2026 01:01 مـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصر تكسر رقمها التاريخي في المتوسط.. وتقفز بين الخمسة العظماء في تارانتو محافظ قنا يتابع تنفيذ مشروع تطوير مرسى دندرة السياحي لتعزيز السياحة الريفية القائم بأعمال السفارة المكسيكية في مصر: اهتمام مكسيكي بتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري مع مصر الإمارات تعلن تضامنها مع مصر والأردن وتعزي في ضحايا انقلاب حافلة بجنوب سيناء وتقدم مواساتها وتتمنى الشفاء للمصابين تشكيل الأهلي المتوقع لمواجهة سموحة في الدوري المصري النادي الأوليمبي بالإسكندرية يفتح باب الترشح لانتخابات مجلس الإدارة لدورة 2026-2030 ڤاليو تجدد الثقة في وليد حسونة رئيسًا تنفيذيًا لـ3 سنوات رئيس الوزراء يبحث مع رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية أحدث تطورات القطاع المالي غير المصرفي وجهود حماية المتعاملين وزير الاتصالات يبحث مع «هيكا داتا» وتحالف أمريكي إقامة منطقة متكاملة لمراكز البيانات والذكاء الاصطناعي «يتمرن 1 الظهر لوحده».. فاروق جعفر يفتح النار ويكشف كواليس أزمة طرد نجله من الزمالك من الشاشة إلى الدبلوماسية.. الدراما التركية قوة ناعمة عابرة للحدود بعد معركة مع المرض وجمع 15 مليون جنيه.. أحمد خاطر يعود إلى المنوفية بعد نجاح زراعة الرئتين

عربي ودولي

في الذكرى العاشرة لاندلاع الأزمة السورية:

أبو الغيط : تجميد الوضع الميداني في سوريا لا يمثل حلا وتعليق عضويتها بالجامعة ليس وضعاً دائماً

شدد الامين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط على أن تجميد الوضع الميداني السوري لا يُمثل حلاً، لأن الوضع القائم يمثل نزيفاً مستمراً على كل الأصعدة، مطالباً الحكومة السورية والمعارضة المدنية بالتسامي فوق منطق الغالب والمغلوب، لأنه لا يُمكن كسب حربٍ على حساب خسارة الوطن.

جاءت تصريحات أبو الغيط، بمناسية الذكرى العاشرة لاندلاع الأزمة السورية مؤكدا أن "الوضع السوري مأساوي ويمثل جرحاً مفتوحاً في قلب الأمة العربية، وأن أبعاده الإنسانية والاستراتيجية والأمنية تُلقي بظلالها على المنطقة العربية كلها، خاصة في المشرق".

وأضاف الأمين العام أن "الكلفة الإنسانية للأزمة هي الأهم مع الأسف.. فنصف سكان البلاد هم فعلياً بين لاجئ ونازح، ونحو 2.4 مليون طفل خارج التعليم، والاقتصاد السوري في حالٍ يُرثى لها عِلماً بأن التبعات الإنسانية لأزمة اللاجئين لا تتحملها سوريا وحدها.. وإنما عدد من الدول من بينهما دولٌ عربية تستضيف ملايين اللاجئين على رأسها الأردن ولبنان، وتُعاني الأخيرة بدورها من ظروف اقتصادية وسياسية ضاغطة".

وأوضح أبو الغيط أن " هذه التبعات الإنسانية والاقتصادية المهولة لابد أن تدفع جميع الأطراف المتورطة في النزاع السوري إلى وقفة صادقة مع الذات وأن تعترف بأن تدخل الأطراف الدولية والإقليمية في النزاع السوري قد أطال أمده.. وخلق مصالح لأطراف في استمراره.. علي حساب أبناء الشعب السوري الذين يدفعون الثمن من مستقبلهم ومستقبل أبنائهم.

وتابع الأمين العام للجامعة العربية "إن سوريا دولةٌ عربية مؤسسة في الجامعة، وعروبتها ليست محل نقاش، وسيادتها واستقلالها - مثل كافة الدول الأعضاء في الجامعة - ركنٌ مهم في الأمن القومي العربي، وتعليق عضويتها بالجامعة ليس وضعاً دائماً بل يتعين التفكير في كيفية مساعدة سوريا بكافة السُبل".