النهار
الإثنين 15 يونيو 2026 09:22 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خريجوا الجامعات الروسية و السوفيتية في مصر يهنئون السفارة الروسية بمناسبة في العيد الوطني انعقاد الاجتماع السنوي للمجموعة الاستشارية للمبادرة الدنماركية المصرية للحوار (DEDI) بمشاركة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي اعتماد القوائم القصيرة لجوائز الدولة 2026.. منافسة قوية بين رموز الإبداع في الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية «السينماتيك المصري» ومتحف السينما.. تعاون مصري فرنسي لحماية الذاكرة البصرية وصناعة المستقبل من المخلفات إلى الإبداع.. وزيرة الثقافة تفتتح معرض «أصنع أخضر» بمتحف أحمد شوقي احتفالًا باليوم العالمي للبيئة وزارة الاستثمار تُطلق موقعها الإلكتروني الجديد لدعم مجتمع الأعمال وتيسير بيئة الاستثمار في مصر محمود عاشور حكمًا لتقنية الفيديو في لقاء النمسا والأردن بكأس العالم :- محافظ أسيوط ونائب وزير المالية يزوران دير السيدة العذراء بدرنكة ويلتقيان الأنبا يؤانس انتصار قانوني تاريخي هام وحاسم لروسيا في محكمة لاهاي ضد اوكرانيا إلهام عبد البديع: الحديث عن الحب بهدل حياتي الفنية كالاس: الاتحاد الأوروبي فشل في الاتفاق على فرض عقوبات ضد بن جفير عاجل.. حبس روماني حلمي نجل شقيق صبري نخنوخ 3 سنوات في قضية شيكات بدون رصيد

عربي ودولي

جنوح عشرات الحيتان قبالة جزيرة ساوث آيلاند النيوزيلندية

قالت السلطات النيوزيلندية اليوم الثلاثاء إن 15 حوتا من الحيتان الطيارة نفقت ولا يزال كثير من هذا النوع جانحا بالقرب من شريط رملي ضيق عند الطرف الشمالي لجزيرة ساوث آيلاند برغم الجهود المبذولة لإعادتها إلى البحر.

وبعد جنوح جماعي عند لسان فيرويل سبيت الرملي أمس الاثنين، تمكنت الحيتان من الخروج عند ارتفاع المد مساء، لكن تم العثور عليها على الشاطئ النائي مرة أخرى صباح الثلاثاء. وكان حوالي 28 منها أحياء بينما نفق 15.

وقالت متحدثة باسم إدارة حماية البيئة في بيان إن بعض الحيتان بدأت تسبح بعيدا‭‭ ‬‬لكن بعضها الآخر ما زال يحوم على مسافة غير بعيدة من الشاطئ.

وأضافت "في هذه المرحلة، ليس واضحا إن كانت الحيتان الموجودة في عرض البحر قبالة اللسان الرملي ستجنح مرة أخرى أم ستسبح".

ويحاول عمال إنقاذ في المياه تشجيع الحيتان على السباحة، ويوجد حوالي 50 شخصا بينهم متطوعون من منظمة بروجكت جونا البيئية المتخصصة في حماية الثدييات البحرية وباحثون ومسؤولون حكوميون وأفراد من الجماهير.

وحالات الجنوح الجماعي شائعة في نيوزيلندا، ولا تزال أسباب حدوثها لغزا يحير علماء الأحياء البحرية منذ سنوات.