النهار
الجمعة 25 سبتمبر 2026 09:15 صـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الشناوي ليس الأول.. لاعبون انتقدهم حسام حسن أمام الإعلام «أنا عايز حقي».. مدرس يكشف تفاصيل واقعة إهانته أمام الطلاب انتهت بسقوطه مغشيًا عليه منتخب مصر يختتم تدريباته لمواجهة أنجولا في تصفيات أمم أفريقيا إصابة محمد رأفت لاعب منتخب الشباب بارتجاج في المخ هاني أبو ريدة يؤكد: الشناوي أحد أبناء الكرة المصرية المخلصين بالفيديو.. أميرة أديب وأرسينك ومهيب يشعلون ساحة الراب في مناظرة «عايزين منا إيه» سهير عبدالقادر تعلن إقامة مهرجان «أولادنا» ودمجه مع فعاليات الملتقى بلال عطية يفوز بتذكرة طيران جائزة إلى مهرجان كان في ختام ملتقى «أولادنا» بعد تداول فيديو التعدي عليها.. الأمن يكشف حقيقة تحرش جار بسيدة في شبرا الخيمة منتخب مصر للشباب يهزم ليبيا بثنائية في تصفيات شمال أفريقيا 5 رسائل من حسام حسن قبل بداية مشوار تصفيات أمم أفريقيا استجابة فورية لما نشرته «النهار المصرية».. تحرك عاجل لفحص مياه مجهولة المصدر تغمر منازل أهالي دقميرة بكفر الشيخ

صحافة

حسين الزناتي: المشروع الوطني للقراءة يعد نموذجاً لصناعة الأمل

حسين الزناتي
حسين الزناتي

قال الكاتب الصحفي حسين الزناتي، رئيس تحرير مجلة علاء الدين، إن المشروع الوطني للقراءة، التابع لمؤسسة البحث العلمي، يعد نموذجاً يستحق الوقوف عنده، ليس لأنه يُطلق مسابقة تسعى لغرس حب القراءة لدى المتسابقين فقط، بل لأنه بها يؤكد على دعمه أواصر عملية بناء الوعى واهتمامه بقضيتها لأبناء هذا الوطن.

وأضاف أن الواقع مع هذا المشروع تجاوز أمرالشعارات الطموحة، وأصبح بارزاً على الأرض عبر بقدرته على "صناعة الأمل" لدى الأجيال الجديدة بأن هناك من يهتم ببناء وعيهم وتثقيفهم، وهو ماجرى خلال خمس سنوات هى عمر المسابقة حتى الآن، آخرها مارأيناه فى التصفيات النهائية الأخيرة، التى وصل إليها 1200 متسابق، بعد مشاركة مئات الآلوف من كل محافظات مصر، فى مراحلها الأولى.

وشدد على أن صناعة الأمل تأتى من ماهية المشروع الذى يهدف إلى توجيه أطفال وشباب مصر لمواصلة القراءة الناقدة والإبداعية، عبر مسابقات "الطالب المثقف" لطلاب المدارس والمعاهد الأزهرية و"الجامعي المثقف" لطلاب الجامعات و"المعلم المثقف" للمعلمين المشاركين و"المؤسسة التنويرية" للمؤسسات المجتمعية الداعمة للقراءة بجوائز تبلغ 20 مليون جنيه، وتتنوع مستويات المسابقة بين المستوى الفضي الذى يتطلب قراءة 30 كتاباً، والذهبي 50 كتاباً، والماسي من 75 إلى 100 كتاب، وتصل جائزة المركز الأول فيها إلى مليون جنيه.

وهكذا جعل هذا المشروع "القراءة"هى"البطل" وأصحابها من الأطفال والنشء والجامعيين هم أصل الحكاية، الذين لم يفقدوننا الأمل فى أن بيننا من لم يفقدون الشغف والإيمان بأن القراءة والابداع وتحصيل المعرفة وتطبيقها وإنتاج الجديد منها مازالت تجرى فى عروق الأجيال القادمة، وأنهم مازالت لديهم الرغبة والقدرة على التعلم والابتكار، ومعها اليقين بضرورة الحفاظ على اللغة العربية.

نعم ان مشروع القراءة الوطنى بمشاركة العديد من الوزارات والمؤسسات، هو نموذج نتمنى تكراره ليس مرة واحدة فى العام، لأن مايفعله بين الأطفال والشباب لوتعملون عظيم.