النهار
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 03:03 صـ 26 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أسامة شرشر يكتب: القنابل الموقوتة فى حلف مكة حسين الزناتي: المشروع الوطني للقراءة يعد نموذجاً لصناعة الأمل فيلم Odyssey الجديد يشعل اهتماماً عالمياً.. ويجذب المحتالين أيضاً دراسة بحثية بين ”منصة TOD by beIN وشركة إبسوس (Ipsos)” حول التوجهات الجديدة للجمهور عند متابعة بطولات كرة القدم روائيون ونقاد عن رواية «شبح إلدوريت» .. وتفتح أبوابها للسينما محافظ الإسكندرية يعلن إطلاق اسم الشاب زياد ”شهيد الشهامة ” على شاطئ البيطاش المميز مشاركة واسعة بإقليم القناة من مختلف الأعمار لاكتشاف أصوات جديدة وإحياء مدرسة التلاوة المصرية نادى الاتحاد السكندرى يبحث سبل التعاون مع نادى البنك الأهلى مايا مرسي: الجرائم داخل دوائر الأقارب والأصدقاء حوادث فردية متكررة وليست ظاهرة اجتماعية مشاجرة بسبب توقف الميكروباص.. الأمن يحسم الجدل ويضبط طرفي الواقعة بالقليوبية منتهية الصلاحية وبدون فواتير.. ضبط 1.8 طن خامات ومنتجات داخل مصنع بسكويت بكفر شكر جنايات بورسعيد تحيل أوراق 4 متهمين إلى المفتي في واقعة مقتل شاب الدليفري سيف عبد المنعم

صحافة

حسين الزناتي: المشروع الوطني للقراءة يعد نموذجاً لصناعة الأمل

حسين الزناتي
حسين الزناتي

قال الكاتب الصحفي حسين الزناتي، رئيس تحرير مجلة علاء الدين، إن المشروع الوطني للقراءة، التابع لمؤسسة البحث العلمي، يعد نموذجاً يستحق الوقوف عنده، ليس لأنه يُطلق مسابقة تسعى لغرس حب القراءة لدى المتسابقين فقط، بل لأنه بها يؤكد على دعمه أواصر عملية بناء الوعى واهتمامه بقضيتها لأبناء هذا الوطن.

وأضاف أن الواقع مع هذا المشروع تجاوز أمرالشعارات الطموحة، وأصبح بارزاً على الأرض عبر بقدرته على "صناعة الأمل" لدى الأجيال الجديدة بأن هناك من يهتم ببناء وعيهم وتثقيفهم، وهو ماجرى خلال خمس سنوات هى عمر المسابقة حتى الآن، آخرها مارأيناه فى التصفيات النهائية الأخيرة، التى وصل إليها 1200 متسابق، بعد مشاركة مئات الآلوف من كل محافظات مصر، فى مراحلها الأولى.

وشدد على أن صناعة الأمل تأتى من ماهية المشروع الذى يهدف إلى توجيه أطفال وشباب مصر لمواصلة القراءة الناقدة والإبداعية، عبر مسابقات "الطالب المثقف" لطلاب المدارس والمعاهد الأزهرية و"الجامعي المثقف" لطلاب الجامعات و"المعلم المثقف" للمعلمين المشاركين و"المؤسسة التنويرية" للمؤسسات المجتمعية الداعمة للقراءة بجوائز تبلغ 20 مليون جنيه، وتتنوع مستويات المسابقة بين المستوى الفضي الذى يتطلب قراءة 30 كتاباً، والذهبي 50 كتاباً، والماسي من 75 إلى 100 كتاب، وتصل جائزة المركز الأول فيها إلى مليون جنيه.

وهكذا جعل هذا المشروع "القراءة"هى"البطل" وأصحابها من الأطفال والنشء والجامعيين هم أصل الحكاية، الذين لم يفقدوننا الأمل فى أن بيننا من لم يفقدون الشغف والإيمان بأن القراءة والابداع وتحصيل المعرفة وتطبيقها وإنتاج الجديد منها مازالت تجرى فى عروق الأجيال القادمة، وأنهم مازالت لديهم الرغبة والقدرة على التعلم والابتكار، ومعها اليقين بضرورة الحفاظ على اللغة العربية.

نعم ان مشروع القراءة الوطنى بمشاركة العديد من الوزارات والمؤسسات، هو نموذج نتمنى تكراره ليس مرة واحدة فى العام، لأن مايفعله بين الأطفال والشباب لوتعملون عظيم.