النهار
الجمعة 25 سبتمبر 2026 09:15 صـ 12 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الشناوي ليس الأول.. لاعبون انتقدهم حسام حسن أمام الإعلام «أنا عايز حقي».. مدرس يكشف تفاصيل واقعة إهانته أمام الطلاب انتهت بسقوطه مغشيًا عليه منتخب مصر يختتم تدريباته لمواجهة أنجولا في تصفيات أمم أفريقيا إصابة محمد رأفت لاعب منتخب الشباب بارتجاج في المخ هاني أبو ريدة يؤكد: الشناوي أحد أبناء الكرة المصرية المخلصين بالفيديو.. أميرة أديب وأرسينك ومهيب يشعلون ساحة الراب في مناظرة «عايزين منا إيه» سهير عبدالقادر تعلن إقامة مهرجان «أولادنا» ودمجه مع فعاليات الملتقى بلال عطية يفوز بتذكرة طيران جائزة إلى مهرجان كان في ختام ملتقى «أولادنا» بعد تداول فيديو التعدي عليها.. الأمن يكشف حقيقة تحرش جار بسيدة في شبرا الخيمة منتخب مصر للشباب يهزم ليبيا بثنائية في تصفيات شمال أفريقيا 5 رسائل من حسام حسن قبل بداية مشوار تصفيات أمم أفريقيا استجابة فورية لما نشرته «النهار المصرية».. تحرك عاجل لفحص مياه مجهولة المصدر تغمر منازل أهالي دقميرة بكفر الشيخ

عربي ودولي

لماذا ترى أنقرة اتفاق مكة للدفاع المشترك مع السعودية وباكستان مكسبًا استراتيجيًا؟

 رجب طيب أردوغان
رجب طيب أردوغان

أجاب شعبان عبدالفتاح، الباحث بمركز مسارات للدراسات الاستراتيجية، على التساؤل الخاص بـ «لماذا ترى أنقرة اتفاق مكة للدفاع المشترك مع السعودية وباكستان مكسبًا استراتيجيًا؟»، موضحاً أن إحدى أبرز السرديات التركية على فكرة «تكامل القوة» تقوم على أن تركيا توفر قاعدة صناعية دفاعية متقدمة وخبرة عسكرية وجغرافيا استراتيجية؛ والسعودية توفر الثقل المالي والطاقة والقدرة الاستثمارية؛ بينما تمتلك باكستان خبرة عسكرية كبيرة ووزنًا ديموغرافيًا وجيوسياسيًا وقدرة نووية. ومن وجهة النظر التركية، فإن الجمع بين هذه العناصر لا ينتج مجرد مجموع حسابي لقدرات ثلاث دول، وإنما يخلق كتلة يمكن أن تمتلك قدرة تفاوض وردع أكبر من القدرات المنفردة لكل دولة.

وشدد على أن تصريحات المسؤولين الأتراك أظهرت أن التعاون الدفاعي الصناعي ليس نتيجة جانبية للاتفاق، بل أحد مكوناته الأساسية. وكشفت التصريحات التركية الرسمية أن التعاون في هذا المجال كان من أكثر الملفات التي ناقشها قادة الدول الثلاث أثناء توقيع الاتفاق، إلى جانب التكنولوجيا، والتدريب، واللوجستيات، وتبادل المعلومات، وقابلية القوات للعمل المشترك. وبالنسبة لأنقرة، يفتح ذلك مجالًا يتجاوز صادرات الأسلحة التركية إلى تأسيس مشروعات مشتركة وتمويل وتطوير تكنولوجيات دفاعية جديدة. ويمكن في هذا السياق قراءة الإشارات التركية إلى إمكانية دخول السعودية في مشروعات استراتيجية، ومنها مشروع المقاتلة «قآن»، باعتبارها مؤشرًا على أن أنقرة تريد تحويل التحالف الأمني إلى «منظومة إنتاج دفاعي» وليس سوقًا للصادرات التركية فقط.

ونوه إلى أن الرؤية التركية لا تفصل بين الأمن والاقتصاد. فغياب الثقة الأمنية، وفق الحكومة التركية، يعرقل بناء هياكل اقتصادية أكثر تكاملًا، بينما يسمح الردع والاستقرار بتعميق الاستثمار والتجارة والربط الإقليمي. لذلك تناول الإعلام التركي انعكاسات اتفاق مكة على الممرات الاقتصادية، خصوصًا مشروع الممر الهندي-الشرق أوسطي-الأوروبي، في مقابل الممرات التي تعزز موقع تركيا في الربط بين الخليج والعراق وسوريا وأوروبا. كما يفسر هذا الربط الأمني-الاقتصادي اهتمام أنقرة المتزايد بأمن البحر الأحمر وباب المندب؛ إذ أكد فيدان أن تعطيل هذا المسار التجاري يمس المصالح التركية مباشرةً.