النهار
الإثنين 5 أكتوبر 2026 06:34 صـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هند البحرينية تعلق على الحكم النهائي في قضيتها: «انتهت قصة الظلم الذي طالني» منى زكي تعود إلى الدراما بمسلسل «طالع نازل» بعد غياب 3 سنوات من بوابة الرياض.. فضل شاكر يعود إلى جمهوره.. موعد الحفل وطرح التذاكر «مشادة تحولت لمشاجرة».. تفاصيل تعدي شاب على والده وإصابته بكدمات في قليوب مجدي الهواري: محمد فراج قدم شخصية «لعبة جهنم» بعيدًا عن القوالب التقليدية مجدي الهواري لـ«النهار المصرية»: لم نستهدف استعراض العنف في «لعبة جهنم».. وحرصنا على عدم المتاجرة بألم الضحايا بعد رحلة عمر 109 أعوام.. وفاة أكبر معمرات شبين القناطر وسط حزن أهالي تل بني تميم رئيس شعبة المحمول: تأخر مستحقات التجار يفاقم خسائرهم ونطالب بإخراج الهاتف المحمول من السلع الترفيهية نصيحة غير متوقعة من يامال لإدارة برشلونة: ”حمزة عبد الكريم أولى من هالاند منتخب مصر يخسر أمام جنوب أفريقيا بهدف وديا اعتماد 14 وحدة صحية ومستشفى القناطر وفق معايير الجودة الوطنية «جهار» «هيئة البترول» تكشف حصيلة حملات مكافحة تهريب الوقود من أسوان إلى أسيوط.. ضبط 6 أطنان بنزين و48 ألف لتر

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: فى بيتنا لقاح

الكاتب الصحفي أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار
الكاتب الصحفي أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار

لا شك أن فيروس كورونا فى موجته الثانية أصاب العالم بالرعب والخوف، هذا المجهول الذى أصبح يتخذ أشكالًا جديدة فى كل مرحلة من مراحل تحوره.

ونتيجة ارتفاع حالات الوفيات، أصبحت البيوت المصرية فى حالة هلع وخوف شديدين من تزايد عدد الإصابات والوفيات على مستوى كل محافظات مصر.

ولأول مرة يشعر المواطن المصرى بأن المسألة خطيرة جدًّا جدًّا جدًّا، وأصبح لا يخلو بيت مصرى أو أسرة من إصابة أحد أفرادها بفيروس الموت، وتحول الحوار بين الناس فى إمكانية تعاطى اللقاح حتى أصبح أكثر الأمنيات لدى المواطن أن يكون فى بيتنا لقاح سريع يداوى الآلام ويوقف آهات المرضى ويحدّ من زيادة الوفيات الكثيرة.

فقد أصبح اللقاح هو الحل العبقرى الطبى والعلمى فى مواجهة هذا الفيروس.. وأصبح تعاطى اللقاح بأقصى سرعة ممكنة يمثل مناعة للمواطن المصرى ليأمن من غدر هذا الفيروس الذى لا يفرق بين صغير أو كبير.

فلذلك سرعة إعطاء هذا اللقاح بجرعتيه الاثنتين مطلب شعبى لتحصين أكثر من 60 مليون مواطن على الأقل فى مصر.

ولكن من المؤسف أن هذا اللقاح احتكرته 10 دول على مستوى العالم، ضاربين عرض الحائط بتعليمات منظمة الصحة العالمية بأن يتم إعطاء الدول الفقيرة جزءًا من هذا اللقاح، وأن تقارير وزارة الصحة أنه بدأ الآن استخدام اللقاح الصينى فى تحصين الأطقم الطبية التى تعتبر خط المواجهة الأول، ولكن البداية كانت غير مطمئنة أو مبشرة فى مستشفيات العزل والحميات والصدر، حيث إن بعض الأطباء وهيئة التمريض رفضوا تعاطى هذا اللقاح، وهذا يمثل علامة استفهام خطيرة، إذ إن العالم يتسابق لأخذ هذه اللقاحات بمختلف شركاتها ومسمياتها سواء لقاح فايزر أو مودرنا ولكن التساؤل: هل هناك خطة زمنية لتحصين المصريين بهذا اللقاح؟!.

وهل هناك تمييز سيتم للقادرين على دفع قيمة اللقاح ليكون لهم أولوية وغير القادرين لهم ربهم؟

وهل هناك تعميم على مستوى المحافظات أن يتم إعطاء الجرعتين للمواطن حتى يكتسب المناعة وتكون لديه أجسام مضادة للفيروس؟!

وهل سيكون توزيع هذه اللقاحات مجانًا على حساب الدولة؟ وما التكلفة المبدئية لتحصين 60 مليون مواطن مصرى رغم احتكار الشركات هذا اللقاح؟!

كل هذه التساؤلات تدور فى عقل وبيت المواطن المصرى.. وأصبح المواطن المصرى يردد «فى بيتنا لقاح».

ولكن متى وأين وكيف؟

فهذه هى التساؤلات التى ليس لها إجابة حتى الآن.

ولذلك فإننى أطالب بأن تكون هناك شفافية وإشراك للمواطن فى الطريقة التى سيتم بها التعامل مع هذا الوباء وهذه اللقاحات.. حتى يشعر المواطن بأمان وحصانة داخل وطنه.

***************************

الدستور وثورة 25 يناير

لا شك أن ثورة 25 يناير كانت نقطة الانطلاق والتغيير، وقد نص عليها الدستور المصرى الذى أقسمنا على احترامه، والذى جاء متضمنًا أن 25 يناير 2011 هى ثورة مباركة فريدة بين الثورات فى تاريخ الإنسانية، نظرًا لكثافة المشاركة الشعبية التى قدرت بالملايين، وكان شعار 25 يناير (عيش- حرية - عدالة اجتماعية).

وكانت شرارة الانطلاق من شباب ورجال ونساء مصر الذين ساهموا فى إسقاط النظام الأسبق، وهو ما أشاد به الرئيس السيسى فى احتفالات عيد الشرطة وذكرى 25 يناير، بأنها ثورة بكل المقاييس.

ستظل هذه الثورة شعلة مضيئة فى تاريخ مصر الحديث، وستظل مصر ولادة بشعبها وجيشها الذى انحاز للشعب العبقرى الذى ليس له كتالوج والذى لا يعرف أحد جيناته ومفرداته وفك رموزه.

أســـامة شــرشـــر