النهار
الإثنين 4 مايو 2026 06:15 صـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد سقوط شاشة عرض.. «أمهات مصر» تطالب بضوابط أمان مشددة في الحفلات المدرسية خبيرة تربوية تكشف مخاطر استخدام الإنترنت وتأثيره على التحصيل الدراسي جامعة الملك سلمان الدولية تنظم الملتقى الثالث للتوظيف بشرم الشيخ ورأس سدر بني سويف الرقمية: من ”صعيد مصر” إلى منصات العمل العالمية «من الأفكار إلى التطبيق.. 13 مشروعًا مبتكرًا يتألقون في Startup Grind بجامعة المنصورة الأهلية» مناقشة 5 مشروعات تخرج لطلاب «الإذاعة والتلفزيون» بآداب كفر الشيخ أسامة كمال: التوتر الأمريكي الإيراني يضغط على الاقتصاد العالمي ويهدد استقرار أسواق الطاقة أسامة كمال: استيراد البترول والغاز يضغط على الموازنة.. وإدارة أزمات الطاقة تتطلب قرارات معقدة إختيار درة ضمن أجمل 100 وجه في العالم.. تفاصيل فتوح أحمد: ربنا أكرمني بالخلفة بعد زواج أكتر من 20 سنة ووالدي كان قعيد أسامة كمال: استثمارات «ظهر» بـ14 مليار دولار تعزز ريادة مصر في شرق المتوسط كمركز إقليمي للطاقة بعد وفاته اليوم.. أول ظهور لهاني شاكر في عالم الفن

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: فى بيتنا لقاح

الكاتب الصحفي أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار
الكاتب الصحفي أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار

لا شك أن فيروس كورونا فى موجته الثانية أصاب العالم بالرعب والخوف، هذا المجهول الذى أصبح يتخذ أشكالًا جديدة فى كل مرحلة من مراحل تحوره.

ونتيجة ارتفاع حالات الوفيات، أصبحت البيوت المصرية فى حالة هلع وخوف شديدين من تزايد عدد الإصابات والوفيات على مستوى كل محافظات مصر.

ولأول مرة يشعر المواطن المصرى بأن المسألة خطيرة جدًّا جدًّا جدًّا، وأصبح لا يخلو بيت مصرى أو أسرة من إصابة أحد أفرادها بفيروس الموت، وتحول الحوار بين الناس فى إمكانية تعاطى اللقاح حتى أصبح أكثر الأمنيات لدى المواطن أن يكون فى بيتنا لقاح سريع يداوى الآلام ويوقف آهات المرضى ويحدّ من زيادة الوفيات الكثيرة.

فقد أصبح اللقاح هو الحل العبقرى الطبى والعلمى فى مواجهة هذا الفيروس.. وأصبح تعاطى اللقاح بأقصى سرعة ممكنة يمثل مناعة للمواطن المصرى ليأمن من غدر هذا الفيروس الذى لا يفرق بين صغير أو كبير.

فلذلك سرعة إعطاء هذا اللقاح بجرعتيه الاثنتين مطلب شعبى لتحصين أكثر من 60 مليون مواطن على الأقل فى مصر.

ولكن من المؤسف أن هذا اللقاح احتكرته 10 دول على مستوى العالم، ضاربين عرض الحائط بتعليمات منظمة الصحة العالمية بأن يتم إعطاء الدول الفقيرة جزءًا من هذا اللقاح، وأن تقارير وزارة الصحة أنه بدأ الآن استخدام اللقاح الصينى فى تحصين الأطقم الطبية التى تعتبر خط المواجهة الأول، ولكن البداية كانت غير مطمئنة أو مبشرة فى مستشفيات العزل والحميات والصدر، حيث إن بعض الأطباء وهيئة التمريض رفضوا تعاطى هذا اللقاح، وهذا يمثل علامة استفهام خطيرة، إذ إن العالم يتسابق لأخذ هذه اللقاحات بمختلف شركاتها ومسمياتها سواء لقاح فايزر أو مودرنا ولكن التساؤل: هل هناك خطة زمنية لتحصين المصريين بهذا اللقاح؟!.

وهل هناك تمييز سيتم للقادرين على دفع قيمة اللقاح ليكون لهم أولوية وغير القادرين لهم ربهم؟

وهل هناك تعميم على مستوى المحافظات أن يتم إعطاء الجرعتين للمواطن حتى يكتسب المناعة وتكون لديه أجسام مضادة للفيروس؟!

وهل سيكون توزيع هذه اللقاحات مجانًا على حساب الدولة؟ وما التكلفة المبدئية لتحصين 60 مليون مواطن مصرى رغم احتكار الشركات هذا اللقاح؟!

كل هذه التساؤلات تدور فى عقل وبيت المواطن المصرى.. وأصبح المواطن المصرى يردد «فى بيتنا لقاح».

ولكن متى وأين وكيف؟

فهذه هى التساؤلات التى ليس لها إجابة حتى الآن.

ولذلك فإننى أطالب بأن تكون هناك شفافية وإشراك للمواطن فى الطريقة التى سيتم بها التعامل مع هذا الوباء وهذه اللقاحات.. حتى يشعر المواطن بأمان وحصانة داخل وطنه.

***************************

الدستور وثورة 25 يناير

لا شك أن ثورة 25 يناير كانت نقطة الانطلاق والتغيير، وقد نص عليها الدستور المصرى الذى أقسمنا على احترامه، والذى جاء متضمنًا أن 25 يناير 2011 هى ثورة مباركة فريدة بين الثورات فى تاريخ الإنسانية، نظرًا لكثافة المشاركة الشعبية التى قدرت بالملايين، وكان شعار 25 يناير (عيش- حرية - عدالة اجتماعية).

وكانت شرارة الانطلاق من شباب ورجال ونساء مصر الذين ساهموا فى إسقاط النظام الأسبق، وهو ما أشاد به الرئيس السيسى فى احتفالات عيد الشرطة وذكرى 25 يناير، بأنها ثورة بكل المقاييس.

ستظل هذه الثورة شعلة مضيئة فى تاريخ مصر الحديث، وستظل مصر ولادة بشعبها وجيشها الذى انحاز للشعب العبقرى الذى ليس له كتالوج والذى لا يعرف أحد جيناته ومفرداته وفك رموزه.

أســـامة شــرشـــر