النهار
الإثنين 2 نوفمبر 2026 04:53 صـ 21 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بيراميدز يطلق فريق الرديف بقيادة معتصم سالم.. والفريق يبدأ مشواره بثلاثية في منشية حلوان فريق الصيد مواليد 2016 يتألق في افتتاح مبارياته بمنطقة الجيزة لكرة السلة بالأرقام والمستندات.. ميزانية الأهلي 2025-2026 تكشف مفاجآت مالية انطلاق معسكر فيفا لحكمات الكرة النسائية في مركز المنتخبات الوطنية انطلاق معسكر فيفا لحكمات الكرة النسائية في مركز المنتخبات الوطنية قرار فني عاجل.. ثنائي الأهلي خارج حسابات ناديهما وبأمر ”العميد” في المنتخب «بيت الحكمة» ناشرًا رسميًا لكتب مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ٤٧ سنين بنغرق في المجاري وخايفين بيوتنا تقع.. أهالي شارع عمرو بن العاص بفيصل يناشدون سرعة إنهاء مشروع الصرف الصحي | خاص «اتصالات النواب» :قانون السلامة الرقمية سيلاحق سماسرة المراهنات الإلكترونية بعقوبات رادعة قريباً أرسنال يبتعد بصدارة الدوري الإنجليزي بفوز صعب على ليفربول ضبط 7 أشخاص في واقعة اقتياد شاب من منزله والتعدي عليه بسلاح أبيض في قليوب سفارة الإمارات تتضامن مع مصر وتعزي في ضحايا حادث تصادم مروري

مقالات

الشاعر محمد شرشر.. رحيل فارس الكلمة وعاشق الوطنية

المرحوم محمد أحمد شرشر
المرحوم محمد أحمد شرشر

رحل الشاعر الكبير محمد أحمد شرشر، وهو مبدع متفرد فى طباعه وعذوبة حديثه وصدق كلماته... أكسبته خدمته فى القوات المسلحة ضابطًا بسلاح المدرعات أخلاق الفرسان ومحبة الأوطان وأكسبه عشقه للأدب، وخاصة الشعر الذى برع فى ميدانه، رقة فى الطباع ونبلًا فى المواقف.. وقد أثرى الندوات الأدبية، ومنها معرض الكتاب الأخير بأشعاره وتقديمه المتميز للندوات ومشاركته الثرية فيها.

وكانت له آراء سياسية تنبع من قناعاته بأن المشاركة الفاعلة فى خدمة الوطن والمواطن هى لب وجوهر أى عمل سياسى، وهو من الشخصيات التى دفعت الكاتب الصحفى أسامة شرشر للترشح للبرلمان، فقد كان يراه عن قناعة وفهم نموذجًا لنائب هذا الزمان ولديه من الشجاعة والوطنية ما يخدم به وطنه وأهل دائرته، وقد تحدث عن خصلتين يراهما فى أسامة شرشر كنائب ضرورة.

الأولى أنه رمح يخترق كبد المشكلة ويصل إلى من يملك القرار فيها.

الثانية أنه منزه عن الغرض الذاتى.. أى لا يحقق مطالب خاصة.

كان الشاعر محمد أحمد شرشر يرى أن الوطن يحتاج إلى الرجل الذى يحل المشكلات لا الذى يصنعها.. ويواجه الأزمات ولا يهرب منها.

لقد عاش- رحمه الله- حياة تجمع بين وطنى أدى دوره وشاعر يقدس ويعرف قيمة كلماته وكان فى الدورين نِعم الوطنى ونِعم المبدع.

أحبه كل من عرفه؛ فلم يكن يتأخر عن مساعدة من احتاج مساعدته ولا يبخل بالنصح والمشورة عمن طلب نصحه، وقد ساعدته ثقافته الواسعة على أن يكون حاضرًا ومؤثرًا وفاعلًا فى محافل عديدة واتسم بحالة من الرضا والشجن الصوفى العذب؛ فقد كان من عشاق رسول الله وآله عليه الصلاة والسلام وعليهم رضوان الله.

إذا تحدث أحب سامعه حديثه وإذا أنصت فنعم المستمع.. يزن الكلمات بميزان التقى الورع، ويردد دومًا أن الفضل بيد الله يعطيه من يشاء..
رحمه الله وجعل الجنة مثواه وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.