النهار
السبت 7 مارس 2026 03:31 صـ 18 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
%40 من الجمهور الإسرائيلي يرى أن الحرب على إيران ستنتهي بانتصار واضح كيف يرى الداخل الإسرائيلي سردية إسقاط النظام الإيراني؟ هل يرى الداخل الإسرائيلي وجود أهمية من الاستمرار في الحرب ضد إيران؟ بن ستيلر وكيشا ينتقدان البيت الأبيض: لا أفلام ولا موسيقى لتبرير الحرب نائبة تطالب التعليم العالي بمواءمة الجامعات مع سوق العمل وبرامج توعية للطلاب كمين ملثم بالخرطوش.. تفاصيل هجوم مسلح على 3 شباب في شبرا الخيمة بلاغ سرقة يشعل العنف.. شقيقان يهاجمان أسرة شاب بسلاح أبيض في شبرا الخيمة تفوق واضح لهاني ضاحي بعدد من المحافظات ماهو مستقبل المنطقة وماذا ينتظرها بعد الحرب الامريكية الاسرائيلية علي ايران ؟ فلسطين حاضرة في ليالي الأوبرا الرمضانية.. «كنعان» تشعل الصغير و«وسط البلد» تمزج الأرض بالسماء ترامب يعلن طفرة تسليح كبرى: مضاعفة إنتاج الأسلحة الأمريكية 4 مرات ليالي الأوبرا الرمضانية تتألق: موسيقى تونس، إنشاد صوفي، واحتفاء بالفن والمرأة

عربي ودولي

وزير الخارجية اللبنانى يطلب أدلة فرض العقوبات الأمريكية على جبران باسيل

أعرب وزير الخارجية اللبناني شربل وهبه، عن تطلع بلاده لإمكانية الحصول على المعلومات والأدلة التي استندت إليها الولايات المتحدة الأمريكية في فرض عقوبات على نواب وسياسيين ووزراء سابقين.

جاء ذلك خلال استقبال وزير الخارجية اللبناني ظهر اليوم /الاثنين/ لسفيرة الولايات المتحدة الأمريكية في بيروت دوروثي شيا، حيث جرى التطرق إلى العقوبات التي فرضتها مؤخرا وزارة الخزانة الأمريكية على رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل لاتهامه بارتكاب جرائم فساد، وكذلك العقوبات التي فُرضت قبل شهرين على وزير المالية السابق علي حسن خليل (قيادي بحركة أمل) ووزير الأشغال والنقل السابق يوسف فنيانوس (قيادي بتيار المردة) لاتهامهما بالفساد والتآمر مع حزب الله.

وذكرت الخارجية اللبنانية - في بيان - أن الوزير "وهبه" طلب من السفيرة الأمريكية أن تتمكن السلطات اللبنانية والقضائية من الوصول إلى أي معلومات أو مستندات ارتكزت عليها الإدارة الأمريكية في اتخاذ هذه الإجراءات، وذلك في إطار تعزيز الشفافية أمام الرأي العمل العام.

كان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية قد أعلن قبل أيام فرض عقوبات على باسيل (صهر الرئيس اللبناني ميشال عون) بموجب قانون ماجنيتكسي، مشيرا إلى أنه أحد الأمثلة على الفساد الممنهج في النظام السياسي اللبناني، وأنه خلال توليه وزارات الاتصالات، والطاقة، والخارجية، عزز قاعدته السياسية بتعيين أصدقاء في مناصب وشراء أشكال أخرى من النفوذ داخل الأوساط السياسية اللبنانية، وقيامه بإعطاء الموافقة على مشروعات من شأنها ضخ أموال الحكومة اللبنانية إلى أفراد مقربين منه وذلك من خلال مجموعة من الشركات الوهمية التي استُعملت كواجهات.


ويترتب بمقتضى قانون ماجنيتسكي عدم السماح للشخص الذي تطاله العقوبات بالدخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وأن تصبح جميع ممتلكاته داخل أمريكا بشكل مباشر أو غير مباشر تقع تحت الحظر، ومنع جميع الأشخاص داخل الولايات المتحدة من التعامل معه على مستوى الممتلكات والمصالح، وحظر تقديم أي مساهمات أو أموال أو خدمات.