النهار
الإثنين 3 أغسطس 2026 08:22 مـ 18 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حوار مفتوح بين هيئة الإسعاف وصحفيي الصحة لتعزيز الوعي بخدمات الطوارئ ومواجهة الشائعات “الأعلى للإعلام” يشيد بتطوّر أداء قناتي الأهلي والزمالك و”راديو الزمالك” برنامج “حلوة يابلدي” يتسبب في استدعاء الممثل القانوني لقناة ”مودرن إم تي أي” نادي الزمالك يتقدّم بشكوى ضد الكابتن تامر عبدالحميد “الأعلى للإعلام” يراجع “بيع الهواء” في القنوات الخاصة.. وإيقاف البرامج المخالفة فورًا تكريم الشاعرة المغربية عائشة تاقي في مجموعة الموسيقي الراقية العراقية تعرف علي تطورات أزمة المطرب تووليت والملحن وليد سعد بسبب لحن ” الكام يوم اللي فاتوا ” رسميًا.. إنبي يخطر رابطة الأندية بتغيير ملعبه إلى استاد جامعة الزقازيق استنفار صحي بعد الزلزال.. وزير الصحة يمدد حالة التأهب بالمستشفيات 48 ساعة حازم توفيق يطالب الحكومة بكشف عاجل عن تقرير المنازل الآيلة للسقوط حفاظًا على أرواح المواطنين أمين عمر يروي موقفًا طريفًا مع محمود عاشور قبل السفر إلى كأس العالم: «كنت بطوف غلط ولا إيه؟» أشرف مرزوق: جاهزية الدولة للتعامل مع تداعيات الهزة الأرضية تعكس كفاءة مؤسساتها

ثقافة

(ظبىٌ على ضفاف الذكريات).. قصيدة للشاعر محمد الزقم

الشاعر محمد الزقم
الشاعر محمد الزقم

(ظبىٌ على ضفاف الذكريات)

سرح البياض بشعرِهِ...

فمضى يجرُّ الذكريات

قفزت إليه تطلُّ مِنْ شبَّاك حلمٍ ضائعٍ...

لثم الشَّتات

كانت حبيبة قلبِهِ...

والحسن فى العينين بات

.... ....... ......

الَّليل ...

وخفوت مصباحٍ ...

يموج على ضفاف العين

وأميرةٌ تمشى تمشِّط حزن هذا الشَّط

تنسابُ فى بهوِ العيون...

تنسابُ مثل اليود فى بحرٍ حرون

ورأيتها...

شمساً ترتِّل دهشتى

قفز الفؤاد من الضُّلوع

وأراهُ رفرفَ...

كالفراش على الشموع

سربٌ العصافير المضيئة فى العيون...

رسمت خريطة عالمى...

ملأت دروب الكون عشقا

تنساب موجاً من عبير

....... ....... .......

سرح البياض بشعرهِ...

ومضى يجرُّ الذكريات...!!

والقلب أوسع من حدود الأرض...

يغسلهُ النَّدى عند الصَّباح

صبْر الوجوه السُّمر يشربهُ

دخان الشَّاى بعد العصرِ...

فى لحن السَّواقى

ويلمُّنا بيتٌ صغير

أيَّام كان الفرح يجمعنا...

وكان الحزن يجمعنا ...

وكان الحلم يجمعنا...

ويكفينا رغيف

ودموع تنُّورٍ تعلَّم من مشاعرنا...

الحنين

ولهيب تنُّور تعلَّم من مواجعنا...

الأنين

كُنَّا نحسُّ الدفءَ يسرى بين أوردة الكلام

كُنَّا نحسُّ الدفء فى الأنفاس...

وبراءةً نُقشت على كلِّ العيون

كنَّا نحسُّ بنشوة الأيام

قد كان صمت الَّليل موسيقى

وحزن النَّاى ...

يزرع فى العيون لظى دموع

الّلهُ فى كلِّ الأماكن والفؤاد

والقلب يرعشهُ الخشوع

ما زال يذكر ...

رفَّة الأحلام فى دمع النَّدى

ما زال يذكر ...

بلبلاً يشدو بلحنٍ عبقرىٍّ...

قد أحال الكون موسيقى...شذى

ما زال يذكر ...

همهمات النَّاى ...

فى ليل الصَّدى

ما زال يذكر كيف يعلو قلبهُ الذهبىّ...

يعلو...

لكنَّه ...قلبٌ وحيد!!

قلبٌ ويصهر فى أتون الكبرياء

وتكاد تلمح فى العيون عيونَها...

سحراً أضاءْ

كيف الجراح تشكَّلت حفراً...

خنادق فى الفؤاد

دمعٌ ترقرق بالعيون

....... ..... ....

سرح البياض بشعرِهِ

قد كان يحلم...

كيف تخضرُّ القصيدة فى الشِّفاه

برقٌ...ورعدٌ فى سماء الحرف

يمطر بالحنين...

وبالحياه

قد كان يحلم أن يكون السُّنبلات ِ الخضر ...

فى عين العزيز

قد كان يحلم أن تراودهُ النِّساء

قد كان يعلم أنَّه سيظلُّ طول العمر...

يرضعُ غيمةً...

بكت الجفاف

ما كان يعلم أنَّه سيظلُّ طول العمر منفيَّاً...

عن بلاد العشق...

شرَّده اغتراب

لو كان يعلم ما يكون

لنمَّق الحرف الجرئ...

أزال عن ليل القصيدة حزنها

ولشكَّل الأنثى ...

حروف براءةٍ...

تنسلُّ مِنْ كيدٍ عظيم

لو كان يعلم ما يكون...

لكان أكثر حيطةً

ولكان أبرع فى اختطاف السِّحر...

مِنْ كحل العيون

وكان أقدر فى مراوغة النِّساء

لو كان يعلم ما يكون ...

لكان أسرع فى اقتناص الصَّيد

أبطأ فى دروب الصَّبر

أدهى من بريق السِّحر فى ليل العيون

سرح البياض بشعرِهِ...

ومضى يرتِّل ...!!

لو كنت أعلم ما يكون!!