النهار
الخميس 29 أكتوبر 2026 01:28 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصدر تعليمي يكشف حقيقة ظهور ثعبان ضخم بمدرسة محفوظ شريف بالفيوم من التعليم إلى الصناعة.. المنصورة الأهلية والسويدي للتكنولوجيا تبحثان شراكة لربط الابتكار بسوق العمل «صفقة الأهلي المنتظرة تشعل مواجهة الزمالك.. ماذا قدم محمد عبد الناصر؟» بتكلفة إجمالية 6 ملايين جنيه افتتاح وحدة التأهيل الرئوي بالدقهلية ابتلعت طفلًا ونجا آخر.. أهالي قرية المنصورة شمال بني سويف يستغيثون من «ترعة المـ ـوت» إعدام 72 كجم من الأغذية الفاسدة وتحرير 30 محضرًا لمخالفات ببني سويف واشنطن وكييف على حافة الصدام.. هل يضغط ترامب لإنهاء الحرب أم يمنح موسكو طوق نجاة اقتصاديًا؟ خريف أوروبا يشتعل.. أزمات الاقتصاد تهدد بزلزال سياسي مفتي الجمهورية يستقبل رئيس جامعة النيل لبحث سُبل تعزيز التعاون المشترك مصر والسعودية في مواجهة تحديات الحوثيين.. إلى أين يتجه الدور المصري؟ تطوير المناهج وتأهيل المعلمين.. تحركات جديدة للتعاون التعليمي مع سنغافورة إزالة 14 حالة تعدٍ على 738 مترا مربعا ضمن الموجة 30 بالبحيرة

عربي ودولي

الرئيس التونسي يرفض إجراء مشاورات سياسية لتغيير الحكومة الحالية

رفض الرئيس التونسي قيس سعيد اليوم الاثنين إجراء مشاورات سياسية لتغيير الحكومة الحالية "طالما أن رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ ما زال يتمتع بكافة صلاحياته".

وهذا هو أول رد من جانب الرئيس سعيد عقب إعلان حزب حركة النهضة الاسلامية، الشريك الأكبر في الائتلاف الحكومي الحالي، نيته بدء مشاورات سياسية مع الرئيس نفسه ومع الأحزاب والمنظمات الوطنية لتكوين حكومة جديدة.

وقال سعيد، أثناء لقائه اليوم الفخفاخ ورئيس اتحاد الشغل نور الدين الطبوبي :"إذا استقال رئيس الحكومة أو تم توجيه لائحة لوم ضده، في ذلك الوقت يمكن لرئيس الجمهورية القيام بمشاورات، أما دون ذلك فلا وجود لمشاورات على الإطلاق".

وأضاف الرئيس :"لن أقبل بالتشاور مع أي كان ما دام الوضع القانوني على حاله".

وتخلت حركة النهضة عن دعمها لحكومة الفخفاخ بدعوى وجود شبهة "تضارب مصالح" ضده لامتلاكه أسهم في مؤسسات لها تعاملات مع الدولة. وتحقق لجنة برلمانية في هذه الشبهة، ولم تصدر بعد نتائجها النهائية.

وبخلاف حركة النهضة، لم تعلن باقي الأحزاب المشاركة في الائتلاف الحكومي، ذات التمثيل الأقل في البرلمان، موقفها رسميا بشأن مستقبل الحكومة الحالية، التي استلمت مهامها في شباط/فبراير الماضي.

وكان الرئيس سعيد هو من اختار الفخفاخ لتكوين حكومة بعد فشل مرشح الحزب الفائز في الانتخابات في نيل ثقة البرلمان للحكومة الأولى المقترحة في كانون ثان/يناير الماضي.

ويشترط الدستور التونسي تقديم لائحة لوم من قبل ثلث نواب البرلمان على الأقل (73 نائبا) قبل عرضها للتصويت في جلسة عامة بعد 15 يوما. ويتعين الحصول على الأغلبية المطلقة (109 أصوات) لسحب الثقة من الحكومة.