النهار
الأربعاء 18 فبراير 2026 07:22 مـ 1 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قائد القوات الجوية يلتقى نظيره التركي لبحث التعاون العسكري المشترك بحضور محمد مطيع.. وزير الشباب والرياضة يكرم أبطال الجودو بعد فضيتي كأس العالم ماسبيرو 2026.. مسلسل “صحاب الأرض” عن حرب غزة على شاشة التليفزيون المصري في رمضان «إي إف چي هيرميس» تتم صفقة 190 مليون دولار في «ألاميدا» لأول مرة منذ 15 عام.. التليفزيون المصري يبث 8 مسلسلات جديدة في رمضان بعد لقائه مع نائب رئيس الوزراء.. “المسلماني”: معاشات ماسبيرو والإصلاح المالي على جدول الأولويات “المسلماني” يستقبل خريجي دورة ”فهمي عمر” للاستراتيجية والأمن القومي اليوم.. التليفزيون المصري يبدأ بث مسلسلات رمضان ”الأعلى للإعلام” يناقش مع لجنة الدراما استعدادات موسم رمضان ”البريد المصري” يعلن مواعيد العمل.. خلال شهر ”رمضان المبارك حملة تفتيشية على المخابز بالقصير لمراجعة الاشتراطات البيئية والصحية وليد حجاج: تحرك إسبانيا ضد «ميتا وأكس» ضربة قوية لشركات التكنولوجيا .. وحماية أولادنا خط أحمر

عربي ودولي

الرئيس التونسي يرفض إجراء مشاورات سياسية لتغيير الحكومة الحالية

رفض الرئيس التونسي قيس سعيد اليوم الاثنين إجراء مشاورات سياسية لتغيير الحكومة الحالية "طالما أن رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ ما زال يتمتع بكافة صلاحياته".

وهذا هو أول رد من جانب الرئيس سعيد عقب إعلان حزب حركة النهضة الاسلامية، الشريك الأكبر في الائتلاف الحكومي الحالي، نيته بدء مشاورات سياسية مع الرئيس نفسه ومع الأحزاب والمنظمات الوطنية لتكوين حكومة جديدة.

وقال سعيد، أثناء لقائه اليوم الفخفاخ ورئيس اتحاد الشغل نور الدين الطبوبي :"إذا استقال رئيس الحكومة أو تم توجيه لائحة لوم ضده، في ذلك الوقت يمكن لرئيس الجمهورية القيام بمشاورات، أما دون ذلك فلا وجود لمشاورات على الإطلاق".

وأضاف الرئيس :"لن أقبل بالتشاور مع أي كان ما دام الوضع القانوني على حاله".

وتخلت حركة النهضة عن دعمها لحكومة الفخفاخ بدعوى وجود شبهة "تضارب مصالح" ضده لامتلاكه أسهم في مؤسسات لها تعاملات مع الدولة. وتحقق لجنة برلمانية في هذه الشبهة، ولم تصدر بعد نتائجها النهائية.

وبخلاف حركة النهضة، لم تعلن باقي الأحزاب المشاركة في الائتلاف الحكومي، ذات التمثيل الأقل في البرلمان، موقفها رسميا بشأن مستقبل الحكومة الحالية، التي استلمت مهامها في شباط/فبراير الماضي.

وكان الرئيس سعيد هو من اختار الفخفاخ لتكوين حكومة بعد فشل مرشح الحزب الفائز في الانتخابات في نيل ثقة البرلمان للحكومة الأولى المقترحة في كانون ثان/يناير الماضي.

ويشترط الدستور التونسي تقديم لائحة لوم من قبل ثلث نواب البرلمان على الأقل (73 نائبا) قبل عرضها للتصويت في جلسة عامة بعد 15 يوما. ويتعين الحصول على الأغلبية المطلقة (109 أصوات) لسحب الثقة من الحكومة.