النهار
السبت 28 فبراير 2026 08:52 مـ 11 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خافيير بارديم يندد بقصف مدرسة في إيران: صوت أوسكاري يتضامن مع ضحايا الحرب خالد يوسف: استهداف نفط الخليج خط أحمر.. والحرب ستنتهي على طاولة المفاوضات لا بسقوط طرف القناة 12 العبرية: إسرائيليون عالقون في مطار بالسعودية “نحن في بلد معادٍ ولا نعرف ماذا سيحدث لنا” «كلهم بيحبوا مودي» يتصدر رمضان 2026.. كوميديا اجتماعية تعيد ياسر جلال إلى القمة مطار العريش يستقبل الطائرة الإغاثية السعودية الـ 82 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة قصف مقر الرئاسة في طهران.. والمرشد الإيراني يغادر البلاد إلى موقع آمن الرئيس السيسي يجري اتصالاً هاتفياً مع أمير الكويت عقب الاعتداء الإيراني الذي استهدف أراضي دولة الكويت أعباء اقتصادية غير مسبوقة جراء الهجوم الإسرائيلي على إيران الرئيس السيسي يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس وزراء العراق إثر الاعتداءات التي تعرض لها العراق اليوم وجودكم جنبي سند حقيقي ليا.. ماهى الرسالة التي وجهتها مى عمر لجمهورها وزملائها؟ التداعيات الاقتصادية للهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران مورغان فريمان يهاجم ترامب بحدة: لا أفهم كيف يصبح “مجرم مُدان” رئيسًا للولايات المتحدة

عربي ودولي

الرئيس التونسي يرفض إجراء مشاورات سياسية لتغيير الحكومة الحالية

رفض الرئيس التونسي قيس سعيد اليوم الاثنين إجراء مشاورات سياسية لتغيير الحكومة الحالية "طالما أن رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ ما زال يتمتع بكافة صلاحياته".

وهذا هو أول رد من جانب الرئيس سعيد عقب إعلان حزب حركة النهضة الاسلامية، الشريك الأكبر في الائتلاف الحكومي الحالي، نيته بدء مشاورات سياسية مع الرئيس نفسه ومع الأحزاب والمنظمات الوطنية لتكوين حكومة جديدة.

وقال سعيد، أثناء لقائه اليوم الفخفاخ ورئيس اتحاد الشغل نور الدين الطبوبي :"إذا استقال رئيس الحكومة أو تم توجيه لائحة لوم ضده، في ذلك الوقت يمكن لرئيس الجمهورية القيام بمشاورات، أما دون ذلك فلا وجود لمشاورات على الإطلاق".

وأضاف الرئيس :"لن أقبل بالتشاور مع أي كان ما دام الوضع القانوني على حاله".

وتخلت حركة النهضة عن دعمها لحكومة الفخفاخ بدعوى وجود شبهة "تضارب مصالح" ضده لامتلاكه أسهم في مؤسسات لها تعاملات مع الدولة. وتحقق لجنة برلمانية في هذه الشبهة، ولم تصدر بعد نتائجها النهائية.

وبخلاف حركة النهضة، لم تعلن باقي الأحزاب المشاركة في الائتلاف الحكومي، ذات التمثيل الأقل في البرلمان، موقفها رسميا بشأن مستقبل الحكومة الحالية، التي استلمت مهامها في شباط/فبراير الماضي.

وكان الرئيس سعيد هو من اختار الفخفاخ لتكوين حكومة بعد فشل مرشح الحزب الفائز في الانتخابات في نيل ثقة البرلمان للحكومة الأولى المقترحة في كانون ثان/يناير الماضي.

ويشترط الدستور التونسي تقديم لائحة لوم من قبل ثلث نواب البرلمان على الأقل (73 نائبا) قبل عرضها للتصويت في جلسة عامة بعد 15 يوما. ويتعين الحصول على الأغلبية المطلقة (109 أصوات) لسحب الثقة من الحكومة.