النهار
الخميس 15 أكتوبر 2026 04:49 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جامعة دمنهور تطلق ندوات «صحح مفاهيمك» لمواجهة التعصب والأفكار المتطرفة النيابة العامة توفر طابعة «برايل» لتمكين المكفوفين من الاطلاع على التحقيقات أ الإسكندرية تواجه تقلبات جوية.. أمواج تتجاوز 3.5 متر وتوقف مراكب الصيد رئيس جامعة كفر الشيخ يفتتح مؤتمر «DIA KFS 2026» لمناقشة أحدث تقنيات علاج السكري ضبط 13 طن أسمدة زراعية ومخللات وملح طعام مجهول المصدر خلال حملات تموينية بالبحيرة غدًا.. وزير الأوقاف ومفتي الجمهورية ومحافظ الإسماعيلية يشهدون افتتاح مسجد أبو شحاتة الإسماعيلية تنظم ماراثونًا رياضيًا الجمعة المقبل احتفالًا بعيدها القومي بسبب خلافات زوجية.. مقتل سيدة خنقًا على يد زوجها في نجع حمادي بقنا محافظ بني سويف يوجه بتعميم التوعية باليوم العالمي للعصا البيضاء في المدارس إسماعيل دولار وباهي سليمان ينهيان إجراءات إخلاء سبيلهما بعد البراءة في قضية مشاجرة كافيهات المقطم ضبط 125 مخالفة تموينية بالإسماعيلية ومخبز تصرف في ربع طن دقيق مدعم صدور العدد الأول من مجلة التمريض بجامعة المنصورة الأهلية

رئيس التحرير

بالأصول.. أسامة شرشر يكتب: عودة «البارون».. رســــالة إلى العــــــالم

الكاتب الصحفي أسامة شرشر رئيس تحرير جريدة النهار
الكاتب الصحفي أسامة شرشر رئيس تحرير جريدة النهار

** افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسى قصر البارون هو رسالة للعالم أنه حتى الآثار المصرية تتعايش مع كورونا، وأن هناك حالة أمان فى مصر، وأن المهندس المعمارى البارون الذى رسم ضاحية مصر الجديدة وقصر البارون، هو أسعد إنسان تحت الأرض بإعادة تجديد وترميم هذا القصر التاريخى، الذى يعبر عن جمال مصر وحضارتها وأنها جزء من التاريخ والتاريخ جزء منها.

ولا أنسى الدور المكوكى الذى يلعبه باحتراف الدكتور خالد العنانى، وزير السياحة والآثار، ومعه الدكتور مصطفى وزيرى، رئيس المجلس الأعلى للآثار، وكتيبة الآثار والمرممين الذين أنجزوا هذا الحدث التاريخى فى زمن قياسى.

والله لولا كورونا لكان العالم يتحدث عن هذا البارون الجديد فى سماء مصر الجديدة.

 

** أعتقد أن رئيس الجمهورية سينحاز للصحافة والصحفيين لأنهم جزء من كتيبة الدفاع عن الأمن القومى الإعلامى فى مصر، وأنه سيلبى صرخة الصحفيين الذين خرجوا على المعاش بعد حياة حافلة فى بلاط صاحبة الجلالة للدفاع عن الوطن من الأفكار الظلامية، والذين فوجئوا بأنهم خارج استحقاق العلاوات الخمس للمعاش، رغم أن هذا حق دستورى وقانونى؛ طبقًا للمادة 17 من الدستور.

 

** سواء اتفقت أو اختلفت مع الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة، فأعتقد أنها الوزيرة الوحيدة التى خاضت حربًا من طرف واحد فى مواجهة المجهول، من فيروس كوفيد-19، هى وكتيبتها من الجيش الأبيض.
فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟!

وأقول لها بأعلى صوتى من أعلى مئذنة فى قاهرة المعز، أن الله معك.. والقيادة السياسية تدعمك، ودعوات حر ضاق بالأسر.. فأنت جبل يواجه كل حملات التشكيك والشائعات بقوة.

ويا دكتورة هالة.. يا جبل ما يهزك ريح.

 

** أعتقد أن الحملة المفتعلة من قنوات تميم والإخوان وأردوغان، على أخطر سفير فى العالم العربى الآن وهو يوسف مانع سعيد العتيبة، سفير الإمارات بالولايات المتحدة، سببها أنه كشف فى الصحافة والإعلام الأمريكى أبعاد الغزو التركى على ليبيا وخطورته على مصر.

فهم لا يعلمون، لأنهم لا يقرأون، أن السفير الإماراتى فى واشنطن والدته من أفضل عائلات مصر، وهى عائلة دياب، وأن خاله كان من أنبل الصحفيين والكتاب المصريين.

 

** أعجبنى موقف وليد المعلم، وزير الخارجية السورى، عندما قال فى مؤتمر صحفى عالمى إن سوريا تدعم الملف المصرى فى ليبيا لأنه جزء من الأمن القومى العربى.

والتساؤل: متى ستعود سوريا إلى مقعدها الشاغر فى الجامعة العربية؟

ومتى سيعود السفير السورى إلى القاهرة والسفير المصرى إلى دمشق.. مفتاح البوابة الشرقية للأمن القومى العربى؟

 

** أتعجب من المزايدين وأشباه العلماء الذين ينتقدون خادم الحرمين الشريفين، فى إعادة شعيرة الحج لهذا العام، وهى ركن من أركان الإسلام، وتحديد 10 آلاف حاج هذا العام وقصرهم على المقيمين فى السعودية وأبناء البلد.

أعتقد أن هؤلاء أخطر من فيروس كورونا على الإسلام والمسلمين.

 

** التساؤل الذى يدور فى أذهان النواب والجماهير: متى سيتم تقسيم الدوائر الانتخابية؟ وهل سيكون على أساس الوزن النسبى للسكان أم ستكون هناك معايير أخرى؟!

 

** دعوات من القلب للدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم، الذى يواجه حربًا ضروسًا على كل الجبهات فى امتحانات الثانوية العامة، وخاصة جبهة أولياء الأمور.
ولكنه نجح حتى الآن فى العبور بنصف قوات الثانوية العامة إلى بر الأمان ومعه نائبه النشط المخلص الدكتور رضا حجازى الذى تفوق على نفسه فى إدارة ملف الثانوية العامة هذا العام ليعطى رسالة للداخل قبل الخارج أن هناك عقولًا وطنية وأجهزة سيادية تدير منظومة الثانوية باحترافية وكفاءة منقطعة النظير.
أعتقد أن هذا العرس الذى سيكتمل يوم 21 يوليو هو رسالة أن مصر قادرة على مواجهة التحديات والأوبئة وفيروس كورونا وأى كورونا أخرى.

 

** فوز محمد صلاح كأول مصرى بالدورى الإنجليزى رسالة إلى اللجنة الخماسية باتحاد الكرة، أين أنتم من استكمال الدورى أو عدم استكماله؟
وهل يعقل أن اتحاد الكرة يكون أداة فى يد الأندية؟

العالم يتحرك ويتخذ القرار، وراجعوا حكم القضاء الفرنسى ضد أحد الأندية الشهيرة الذى رفض استكمال الدورى، ولكن كان الحكم عنوان الحقيقة عندما أقر بأن هذه سياسة الدولة واتحاد الكرة هو صاحب الحق الأصيل فى ذلك.