النهار
الإثنين 4 مايو 2026 09:14 صـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بعد سقوط شاشة عرض.. «أمهات مصر» تطالب بضوابط أمان مشددة في الحفلات المدرسية خبيرة تربوية تكشف مخاطر استخدام الإنترنت وتأثيره على التحصيل الدراسي جامعة الملك سلمان الدولية تنظم الملتقى الثالث للتوظيف بشرم الشيخ ورأس سدر بني سويف الرقمية: من ”صعيد مصر” إلى منصات العمل العالمية «من الأفكار إلى التطبيق.. 13 مشروعًا مبتكرًا يتألقون في Startup Grind بجامعة المنصورة الأهلية» مناقشة 5 مشروعات تخرج لطلاب «الإذاعة والتلفزيون» بآداب كفر الشيخ أسامة كمال: التوتر الأمريكي الإيراني يضغط على الاقتصاد العالمي ويهدد استقرار أسواق الطاقة أسامة كمال: استيراد البترول والغاز يضغط على الموازنة.. وإدارة أزمات الطاقة تتطلب قرارات معقدة إختيار درة ضمن أجمل 100 وجه في العالم.. تفاصيل فتوح أحمد: ربنا أكرمني بالخلفة بعد زواج أكتر من 20 سنة ووالدي كان قعيد أسامة كمال: استثمارات «ظهر» بـ14 مليار دولار تعزز ريادة مصر في شرق المتوسط كمركز إقليمي للطاقة بعد وفاته اليوم.. أول ظهور لهاني شاكر في عالم الفن

رئيس التحرير

بالأصول.. أسامة شرشر يكتب: عودة «البارون».. رســــالة إلى العــــــالم

الكاتب الصحفي أسامة شرشر رئيس تحرير جريدة النهار
الكاتب الصحفي أسامة شرشر رئيس تحرير جريدة النهار

** افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسى قصر البارون هو رسالة للعالم أنه حتى الآثار المصرية تتعايش مع كورونا، وأن هناك حالة أمان فى مصر، وأن المهندس المعمارى البارون الذى رسم ضاحية مصر الجديدة وقصر البارون، هو أسعد إنسان تحت الأرض بإعادة تجديد وترميم هذا القصر التاريخى، الذى يعبر عن جمال مصر وحضارتها وأنها جزء من التاريخ والتاريخ جزء منها.

ولا أنسى الدور المكوكى الذى يلعبه باحتراف الدكتور خالد العنانى، وزير السياحة والآثار، ومعه الدكتور مصطفى وزيرى، رئيس المجلس الأعلى للآثار، وكتيبة الآثار والمرممين الذين أنجزوا هذا الحدث التاريخى فى زمن قياسى.

والله لولا كورونا لكان العالم يتحدث عن هذا البارون الجديد فى سماء مصر الجديدة.

 

** أعتقد أن رئيس الجمهورية سينحاز للصحافة والصحفيين لأنهم جزء من كتيبة الدفاع عن الأمن القومى الإعلامى فى مصر، وأنه سيلبى صرخة الصحفيين الذين خرجوا على المعاش بعد حياة حافلة فى بلاط صاحبة الجلالة للدفاع عن الوطن من الأفكار الظلامية، والذين فوجئوا بأنهم خارج استحقاق العلاوات الخمس للمعاش، رغم أن هذا حق دستورى وقانونى؛ طبقًا للمادة 17 من الدستور.

 

** سواء اتفقت أو اختلفت مع الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة، فأعتقد أنها الوزيرة الوحيدة التى خاضت حربًا من طرف واحد فى مواجهة المجهول، من فيروس كوفيد-19، هى وكتيبتها من الجيش الأبيض.
فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟!

وأقول لها بأعلى صوتى من أعلى مئذنة فى قاهرة المعز، أن الله معك.. والقيادة السياسية تدعمك، ودعوات حر ضاق بالأسر.. فأنت جبل يواجه كل حملات التشكيك والشائعات بقوة.

ويا دكتورة هالة.. يا جبل ما يهزك ريح.

 

** أعتقد أن الحملة المفتعلة من قنوات تميم والإخوان وأردوغان، على أخطر سفير فى العالم العربى الآن وهو يوسف مانع سعيد العتيبة، سفير الإمارات بالولايات المتحدة، سببها أنه كشف فى الصحافة والإعلام الأمريكى أبعاد الغزو التركى على ليبيا وخطورته على مصر.

فهم لا يعلمون، لأنهم لا يقرأون، أن السفير الإماراتى فى واشنطن والدته من أفضل عائلات مصر، وهى عائلة دياب، وأن خاله كان من أنبل الصحفيين والكتاب المصريين.

 

** أعجبنى موقف وليد المعلم، وزير الخارجية السورى، عندما قال فى مؤتمر صحفى عالمى إن سوريا تدعم الملف المصرى فى ليبيا لأنه جزء من الأمن القومى العربى.

والتساؤل: متى ستعود سوريا إلى مقعدها الشاغر فى الجامعة العربية؟

ومتى سيعود السفير السورى إلى القاهرة والسفير المصرى إلى دمشق.. مفتاح البوابة الشرقية للأمن القومى العربى؟

 

** أتعجب من المزايدين وأشباه العلماء الذين ينتقدون خادم الحرمين الشريفين، فى إعادة شعيرة الحج لهذا العام، وهى ركن من أركان الإسلام، وتحديد 10 آلاف حاج هذا العام وقصرهم على المقيمين فى السعودية وأبناء البلد.

أعتقد أن هؤلاء أخطر من فيروس كورونا على الإسلام والمسلمين.

 

** التساؤل الذى يدور فى أذهان النواب والجماهير: متى سيتم تقسيم الدوائر الانتخابية؟ وهل سيكون على أساس الوزن النسبى للسكان أم ستكون هناك معايير أخرى؟!

 

** دعوات من القلب للدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم، الذى يواجه حربًا ضروسًا على كل الجبهات فى امتحانات الثانوية العامة، وخاصة جبهة أولياء الأمور.
ولكنه نجح حتى الآن فى العبور بنصف قوات الثانوية العامة إلى بر الأمان ومعه نائبه النشط المخلص الدكتور رضا حجازى الذى تفوق على نفسه فى إدارة ملف الثانوية العامة هذا العام ليعطى رسالة للداخل قبل الخارج أن هناك عقولًا وطنية وأجهزة سيادية تدير منظومة الثانوية باحترافية وكفاءة منقطعة النظير.
أعتقد أن هذا العرس الذى سيكتمل يوم 21 يوليو هو رسالة أن مصر قادرة على مواجهة التحديات والأوبئة وفيروس كورونا وأى كورونا أخرى.

 

** فوز محمد صلاح كأول مصرى بالدورى الإنجليزى رسالة إلى اللجنة الخماسية باتحاد الكرة، أين أنتم من استكمال الدورى أو عدم استكماله؟
وهل يعقل أن اتحاد الكرة يكون أداة فى يد الأندية؟

العالم يتحرك ويتخذ القرار، وراجعوا حكم القضاء الفرنسى ضد أحد الأندية الشهيرة الذى رفض استكمال الدورى، ولكن كان الحكم عنوان الحقيقة عندما أقر بأن هذه سياسة الدولة واتحاد الكرة هو صاحب الحق الأصيل فى ذلك.