النهار
الثلاثاء 18 أغسطس 2026 11:02 صـ 4 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
28 دولة أجنبية تحضر في الدوري المصري بالموسم الجديد خالد مرتجي يتوجه إلى إسبانيا لمساندة الأهلي أمام برشلونة سامي قمصان يرفع الحمل البدني للاعبي المقاولون استعدادًا لانطلاق الدوري مصطفى زمزم رئيسًا لمجلس أمناء المدينة الشبابية والرياضية بالأسمرات بالم هيلز: 75 مليار جنيه مبيعات هاسيندا رأس الحكمة ميسي ورونالدو يكتبان تاريخًا استثنائيًا في الليجا.. الأرجنتيني يتصدر قائمة الأكثر تأثيرًا معتمد جمال يحسم موقف السعيد وشيكو بانزا قبل افتتاح الزمالك للدوري لقاء مشترك بسيئون يجمع الوكيل بارباع بوكيلي حضرموت لشؤون الطاقة والتنمية 15 حافلة على طريق الوطن.. والمهندس وداعة : حصر السودانيين الغارمين والمحبوسين بالسجون المصرية لتسوية أوضاعهم وترتيبات لتفويج المواطنين القادمين من ليبيا... استمرار تفويج طلاب وأساتذة الجامعات السودانيين من مصر….والدكتور عاصم حسن : 20 ألفاً مستهدفون للعودة إلى السودان السفير عبدالمطلب ثابت يكرّم بطل الشطرنج الليبي يوسف الحصادي نبيل فهمي يبحث مع وزير الموارد المائية والري هاني سويلم تعزيز التعاون العربي في ملف الأمن المائي

رئيس التحرير

بالأصول.. أسامة شرشر يكتب: عودة «البارون».. رســــالة إلى العــــــالم

الكاتب الصحفي أسامة شرشر رئيس تحرير جريدة النهار
الكاتب الصحفي أسامة شرشر رئيس تحرير جريدة النهار

** افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسى قصر البارون هو رسالة للعالم أنه حتى الآثار المصرية تتعايش مع كورونا، وأن هناك حالة أمان فى مصر، وأن المهندس المعمارى البارون الذى رسم ضاحية مصر الجديدة وقصر البارون، هو أسعد إنسان تحت الأرض بإعادة تجديد وترميم هذا القصر التاريخى، الذى يعبر عن جمال مصر وحضارتها وأنها جزء من التاريخ والتاريخ جزء منها.

ولا أنسى الدور المكوكى الذى يلعبه باحتراف الدكتور خالد العنانى، وزير السياحة والآثار، ومعه الدكتور مصطفى وزيرى، رئيس المجلس الأعلى للآثار، وكتيبة الآثار والمرممين الذين أنجزوا هذا الحدث التاريخى فى زمن قياسى.

والله لولا كورونا لكان العالم يتحدث عن هذا البارون الجديد فى سماء مصر الجديدة.

 

** أعتقد أن رئيس الجمهورية سينحاز للصحافة والصحفيين لأنهم جزء من كتيبة الدفاع عن الأمن القومى الإعلامى فى مصر، وأنه سيلبى صرخة الصحفيين الذين خرجوا على المعاش بعد حياة حافلة فى بلاط صاحبة الجلالة للدفاع عن الوطن من الأفكار الظلامية، والذين فوجئوا بأنهم خارج استحقاق العلاوات الخمس للمعاش، رغم أن هذا حق دستورى وقانونى؛ طبقًا للمادة 17 من الدستور.

 

** سواء اتفقت أو اختلفت مع الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة، فأعتقد أنها الوزيرة الوحيدة التى خاضت حربًا من طرف واحد فى مواجهة المجهول، من فيروس كوفيد-19، هى وكتيبتها من الجيش الأبيض.
فهل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟!

وأقول لها بأعلى صوتى من أعلى مئذنة فى قاهرة المعز، أن الله معك.. والقيادة السياسية تدعمك، ودعوات حر ضاق بالأسر.. فأنت جبل يواجه كل حملات التشكيك والشائعات بقوة.

ويا دكتورة هالة.. يا جبل ما يهزك ريح.

 

** أعتقد أن الحملة المفتعلة من قنوات تميم والإخوان وأردوغان، على أخطر سفير فى العالم العربى الآن وهو يوسف مانع سعيد العتيبة، سفير الإمارات بالولايات المتحدة، سببها أنه كشف فى الصحافة والإعلام الأمريكى أبعاد الغزو التركى على ليبيا وخطورته على مصر.

فهم لا يعلمون، لأنهم لا يقرأون، أن السفير الإماراتى فى واشنطن والدته من أفضل عائلات مصر، وهى عائلة دياب، وأن خاله كان من أنبل الصحفيين والكتاب المصريين.

 

** أعجبنى موقف وليد المعلم، وزير الخارجية السورى، عندما قال فى مؤتمر صحفى عالمى إن سوريا تدعم الملف المصرى فى ليبيا لأنه جزء من الأمن القومى العربى.

والتساؤل: متى ستعود سوريا إلى مقعدها الشاغر فى الجامعة العربية؟

ومتى سيعود السفير السورى إلى القاهرة والسفير المصرى إلى دمشق.. مفتاح البوابة الشرقية للأمن القومى العربى؟

 

** أتعجب من المزايدين وأشباه العلماء الذين ينتقدون خادم الحرمين الشريفين، فى إعادة شعيرة الحج لهذا العام، وهى ركن من أركان الإسلام، وتحديد 10 آلاف حاج هذا العام وقصرهم على المقيمين فى السعودية وأبناء البلد.

أعتقد أن هؤلاء أخطر من فيروس كورونا على الإسلام والمسلمين.

 

** التساؤل الذى يدور فى أذهان النواب والجماهير: متى سيتم تقسيم الدوائر الانتخابية؟ وهل سيكون على أساس الوزن النسبى للسكان أم ستكون هناك معايير أخرى؟!

 

** دعوات من القلب للدكتور طارق شوقى، وزير التربية والتعليم، الذى يواجه حربًا ضروسًا على كل الجبهات فى امتحانات الثانوية العامة، وخاصة جبهة أولياء الأمور.
ولكنه نجح حتى الآن فى العبور بنصف قوات الثانوية العامة إلى بر الأمان ومعه نائبه النشط المخلص الدكتور رضا حجازى الذى تفوق على نفسه فى إدارة ملف الثانوية العامة هذا العام ليعطى رسالة للداخل قبل الخارج أن هناك عقولًا وطنية وأجهزة سيادية تدير منظومة الثانوية باحترافية وكفاءة منقطعة النظير.
أعتقد أن هذا العرس الذى سيكتمل يوم 21 يوليو هو رسالة أن مصر قادرة على مواجهة التحديات والأوبئة وفيروس كورونا وأى كورونا أخرى.

 

** فوز محمد صلاح كأول مصرى بالدورى الإنجليزى رسالة إلى اللجنة الخماسية باتحاد الكرة، أين أنتم من استكمال الدورى أو عدم استكماله؟
وهل يعقل أن اتحاد الكرة يكون أداة فى يد الأندية؟

العالم يتحرك ويتخذ القرار، وراجعوا حكم القضاء الفرنسى ضد أحد الأندية الشهيرة الذى رفض استكمال الدورى، ولكن كان الحكم عنوان الحقيقة عندما أقر بأن هذه سياسة الدولة واتحاد الكرة هو صاحب الحق الأصيل فى ذلك.