النهار
الإثنين 29 يونيو 2026 04:41 مـ 13 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سفير الصومال لدى مصر يشارك في حفل توديع الأمين العام لجامعة الدول العربية والأمين العام المساعد ويمنحهما درع التكريم تقديرًا لجهودهما في... في إطار تعزيز التعاون النقابي للصحفيين.. البلشي يناقش مع أبو بكر سبل دعم الصحفيين الفلسطينيين عبد الرحمن رأفت الأول مكرر على إعدادية سوهاج: التزامي بالصلاة ودعوات والدي ووالدتي سر تفوقي.. وأحلم بكلية الطب الصحة: 80% من حالات سرطان الثدي تم اكتشافها في مراحل مبكرة محافظ الدقهلية يتفقد مخبز المحافظة الكبير للخبز المدعم بالمنصورة لمتابعة انتظام العمل جنوب سيناء تشارك ب 21 لاعب ولاعبة ببطولة كأس مصر للكاراتية التقليدي لجنة الجنرال إصابة 4 مواطنين في حادث تصادم بين ميكروباص وربع نقل بالفيوم 8 مواجهات نارية لأفريقيا.. صدامات صعبة وحلم التأهل مستمر في المونديال تأييد حبس سماح السعيد شهراً مع الشغل وتغريمها 20 ألف جنيه في قضية سب وقذف هالة صدقي بعد فوزه بجائزة الابتكار عن فكرة «Royal Villa».. محمد الحاج: نلتزم بمعايير صارمة في الجودة والتصميم والتنفيذ وزيرة الإسكان تستعرض إنجازات الجهاز المركزي للتعمير في تنفيذ 1951 مشروعًا الجمعية العمومية العادية لـ «القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي» تعتمد القوائم المالية للعام المالي 2024/2025

أهم الأخبار

المستشار الإعلامى لرئيس الوزراء يعلن شفائه من فيروس كورونا

أعلن هانى يونس، المستشار الاعلامى لرئيس الوزراء، شفائه من فيروس كورونا بعد عزله المنزلى لمدة أسبوعين هو وزوجته.


ووجه يونس، الشكر لكافة المسئولين والأطقم الطبية على متابعتهم له .


وكتب "يونس" على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك":"الحمد لله الذى لا يكافىء نعمه شكر ولا حمد..على مدى نحو أسبوعين تقريبا، كنت فى عزل منزلى أنا وزوجتى، بعد أن أثبتت التحاليل إيجابية حالتينا بفيروس كورونا، وبفضل من الله ونعمة، تم الشفاء.
كنت على ثقة ويقين بربى، مطمئن القلب، والحمد لله لم يخذلنى يوما
أحمد الله كثيرا أننا لم نعانى محنة المرض وآلامه، فلم تكن هناك سوى أعراض بسيطة للغاية، ولكن عانينا محنة إنسانية صعبة، فى فراق بناتنا طوال هذه الفترة، ولأول مرة، حيث ذهبن للإقامة مع أهلى فى القرية.
ويكفى أن أحدثكم عن إحدى توءمتىّ ذات السنوات الأربع، التى هاتفت أمها ذات ليلة، وهى منهارة من البكاء، وتقول لها: "هو بكره مش هييجى، كل يوم يقولولى بكره، بكره هشوفكم، ومش بييجى"، وعلمت فى اليوم التالى أنها لم تذق طعم النوم إلا مع ظهور الصباح، بعد أنهكها البكاء.
أما أمى، أطال الله فى عمرها، فقد أبكانى صوتها، عندما أخبرتها بإصابتنا، وحاولتْ التماسك، وهى تحدثنى، وتشد من أزرى، وتدعو لى، بينما انهارت فى البكاء، بعد أن أغلقت الهاتف، وهو ما حدث معى أنا أيضا، لأننى أيقنت من صوتها، ما هى فيه.
قصص وحكايات إنسانية مؤلمة عشتها طوال هذه الأيام، التى مرت كشهور، خاصة مع متابعة طوال اليوم لحالات أصيبت بالفيروس، سواء لأقارب، أو أناس لا أعرفها، وفى الوقت نفسه، كنت أؤدى عملى من المنزل، والحمد لله، وكأننى فى مكتبى. حاولت أن "أفصل"، مثلما قالوا لى، وأغلق هاتفى، ولكنى فشلت، نعم فشلت، وظللت أتابع عملى، مثلما هو دأبى كل يوم.
أشكر أهلى فردا فردا، الذين أحاطونى بحبهم وحنانهم، واحتضنوا صغيراتى، ورعونهن، وأشكر كل من علم من أقاربى، فبادر بالاطمئنان والمساندة، وأشكر كل رؤسائى، وزملائى، وأصدقائى، من علم منهم، ومن لم يعلم، وليعذرنى من لم أخبره بمرضى، فيكفى الناس ما هم فيه، فلتكن إطلالتى من هذا المكان دوما، كما تعودتم، إطلالة تفاؤل وخير، وأدعو الله ألا أكون يوما مصدرا لهمّ أحد، أو حزنه، ويأسه
وأخيرا، وليس آخرا، أشكر كل المسئولين كبيرهم، وصغيرهم، الذين اطمأنوا علىّ، وعظيم الشكر، وموفور التقدير، لكل الأطقم الطبية، الذين قدموا يد العون لنا، والمساندة، والمشورة. دمتم جميعا فى خير، وثقوا بالله، واطمئنوا، فكل مُرّ سيمر، وكل عسر سيتبعه يسر، وإذا ضاقت فعند الله الفرج".