النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 09:22 مـ 22 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مايا مرسي توجه ”رسالة إلى العالم”: المعايير المزدوجة تهدد العدالة.. وبروتوكول الفيفا لمكافحة العنصرية يجب أن يُطبق على الجميع أحمد عبد الجواد: نؤيد قانون جهاز مستقبل مصر من حيث المبدأ ولدينا ملاحظات سنطرحها الزيدي يفتح أخطر ملفات الدولة وآمال شعبية بإسقاط جميع رؤوس الفساد أيمن محسب: منتخب مصر قدم أداءً مشرفًا وكسب احترام العالم بقيادة حسام حسن الضويني ومفتي أوزبكستان يؤكدان على عمق العلاقات الأزهرية الأوزباكستانية برعاية مدير عام قوات الجمارك.. لجنة العودة الطوعية لأسر المنسوبين تبحث بالقاهرة ترتيبات العودة مع القنصلية السودانية ولجنة الأمل شيركو حبيب: العلاقات بين مصر وكوردستان على أعلى مستوى.. ومنطقة الشرق الأوسط مهددة بالانفجار بعد منع إسرائيل زيارته للأراضي الفلسطينية .. نبيل فهمي: القضية الفلسطينية ستظل على رأس أولويات العالم العربي علي طريقة العميد.. أكرم حسني ودنيا سامي يرفعون أشارة ” لا للعنصرية ” تضامنا مع المنتخب المصرى ”رؤية فنية.. فيلم أرض الأحلام لداود عبد السيد” على هامش معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب الدكتور أسامة السعيد: الخوارزميات تحدد رؤيتنا للعالم، والذكاء الاصطناعي هو جندي الحروب الجديد جامعة ولفرهامبتون بالمملكة المتحدة تستقبل طلاب الأكاديمية العربية ضمن برنامج التدريب الدولي

أهم الأخبار

المستشار الإعلامى لرئيس الوزراء يعلن شفائه من فيروس كورونا

أعلن هانى يونس، المستشار الاعلامى لرئيس الوزراء، شفائه من فيروس كورونا بعد عزله المنزلى لمدة أسبوعين هو وزوجته.


ووجه يونس، الشكر لكافة المسئولين والأطقم الطبية على متابعتهم له .


وكتب "يونس" على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك":"الحمد لله الذى لا يكافىء نعمه شكر ولا حمد..على مدى نحو أسبوعين تقريبا، كنت فى عزل منزلى أنا وزوجتى، بعد أن أثبتت التحاليل إيجابية حالتينا بفيروس كورونا، وبفضل من الله ونعمة، تم الشفاء.
كنت على ثقة ويقين بربى، مطمئن القلب، والحمد لله لم يخذلنى يوما
أحمد الله كثيرا أننا لم نعانى محنة المرض وآلامه، فلم تكن هناك سوى أعراض بسيطة للغاية، ولكن عانينا محنة إنسانية صعبة، فى فراق بناتنا طوال هذه الفترة، ولأول مرة، حيث ذهبن للإقامة مع أهلى فى القرية.
ويكفى أن أحدثكم عن إحدى توءمتىّ ذات السنوات الأربع، التى هاتفت أمها ذات ليلة، وهى منهارة من البكاء، وتقول لها: "هو بكره مش هييجى، كل يوم يقولولى بكره، بكره هشوفكم، ومش بييجى"، وعلمت فى اليوم التالى أنها لم تذق طعم النوم إلا مع ظهور الصباح، بعد أنهكها البكاء.
أما أمى، أطال الله فى عمرها، فقد أبكانى صوتها، عندما أخبرتها بإصابتنا، وحاولتْ التماسك، وهى تحدثنى، وتشد من أزرى، وتدعو لى، بينما انهارت فى البكاء، بعد أن أغلقت الهاتف، وهو ما حدث معى أنا أيضا، لأننى أيقنت من صوتها، ما هى فيه.
قصص وحكايات إنسانية مؤلمة عشتها طوال هذه الأيام، التى مرت كشهور، خاصة مع متابعة طوال اليوم لحالات أصيبت بالفيروس، سواء لأقارب، أو أناس لا أعرفها، وفى الوقت نفسه، كنت أؤدى عملى من المنزل، والحمد لله، وكأننى فى مكتبى. حاولت أن "أفصل"، مثلما قالوا لى، وأغلق هاتفى، ولكنى فشلت، نعم فشلت، وظللت أتابع عملى، مثلما هو دأبى كل يوم.
أشكر أهلى فردا فردا، الذين أحاطونى بحبهم وحنانهم، واحتضنوا صغيراتى، ورعونهن، وأشكر كل من علم من أقاربى، فبادر بالاطمئنان والمساندة، وأشكر كل رؤسائى، وزملائى، وأصدقائى، من علم منهم، ومن لم يعلم، وليعذرنى من لم أخبره بمرضى، فيكفى الناس ما هم فيه، فلتكن إطلالتى من هذا المكان دوما، كما تعودتم، إطلالة تفاؤل وخير، وأدعو الله ألا أكون يوما مصدرا لهمّ أحد، أو حزنه، ويأسه
وأخيرا، وليس آخرا، أشكر كل المسئولين كبيرهم، وصغيرهم، الذين اطمأنوا علىّ، وعظيم الشكر، وموفور التقدير، لكل الأطقم الطبية، الذين قدموا يد العون لنا، والمساندة، والمشورة. دمتم جميعا فى خير، وثقوا بالله، واطمئنوا، فكل مُرّ سيمر، وكل عسر سيتبعه يسر، وإذا ضاقت فعند الله الفرج".