النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 12:01 مـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
موعد مباراة الأهلي وشبيبة القبائل في دوري أبطال أفريقيا مواعيد مباريات اليوم الأربعاء 4-2-2026 والقنوات الناقلة طنين وضعف السمع.. مخاطر الإفراط في استخدام سماعات الاذن الزمالك يواجه كهرباء الإسماعيلية بدوري نايل2025ـ2026 إسرائيل تنقل الصراع مع مصر من غزة إلى الصومال.. والقاهرة تستعد لحماية أمنها القومي شبورة مائية ونشاط للرياح.. الأرصاد تحذر من طقس اليوم الأربعاء إصابة مُسن إثر سقوطه داخل حفرة بجوار مسجد في قنا تفقد مفاجئ لمحطة رفع الصرف الصحي بميت حلفا.. رئيس الشركة يشدد على السلامة والصيانة ”جامعة بنها” تحدث نقلة نوعية في التدريب التمريضي لضمان رعاية متميزة للمرضى في إطار الاحتفال بها.. صفوت عمارة: ليلة النصف من شعبان أفضل ليلة بعد القدر في ختام معرض الكتاب.. تعاون مصري–أممي لإطلاق أول معرض كتاب للطفل ومبادرات لمواجهة مخاطر الفضاء الرقمي رشا صالح على رأس الأكاديمية المصرية للفنون بروما: رؤية جديدة لتعزيز القوة الناعمة المصرية دوليًا

أهم الأخبار

المستشار الإعلامى لرئيس الوزراء يعلن شفائه من فيروس كورونا

أعلن هانى يونس، المستشار الاعلامى لرئيس الوزراء، شفائه من فيروس كورونا بعد عزله المنزلى لمدة أسبوعين هو وزوجته.


ووجه يونس، الشكر لكافة المسئولين والأطقم الطبية على متابعتهم له .


وكتب "يونس" على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك":"الحمد لله الذى لا يكافىء نعمه شكر ولا حمد..على مدى نحو أسبوعين تقريبا، كنت فى عزل منزلى أنا وزوجتى، بعد أن أثبتت التحاليل إيجابية حالتينا بفيروس كورونا، وبفضل من الله ونعمة، تم الشفاء.
كنت على ثقة ويقين بربى، مطمئن القلب، والحمد لله لم يخذلنى يوما
أحمد الله كثيرا أننا لم نعانى محنة المرض وآلامه، فلم تكن هناك سوى أعراض بسيطة للغاية، ولكن عانينا محنة إنسانية صعبة، فى فراق بناتنا طوال هذه الفترة، ولأول مرة، حيث ذهبن للإقامة مع أهلى فى القرية.
ويكفى أن أحدثكم عن إحدى توءمتىّ ذات السنوات الأربع، التى هاتفت أمها ذات ليلة، وهى منهارة من البكاء، وتقول لها: "هو بكره مش هييجى، كل يوم يقولولى بكره، بكره هشوفكم، ومش بييجى"، وعلمت فى اليوم التالى أنها لم تذق طعم النوم إلا مع ظهور الصباح، بعد أنهكها البكاء.
أما أمى، أطال الله فى عمرها، فقد أبكانى صوتها، عندما أخبرتها بإصابتنا، وحاولتْ التماسك، وهى تحدثنى، وتشد من أزرى، وتدعو لى، بينما انهارت فى البكاء، بعد أن أغلقت الهاتف، وهو ما حدث معى أنا أيضا، لأننى أيقنت من صوتها، ما هى فيه.
قصص وحكايات إنسانية مؤلمة عشتها طوال هذه الأيام، التى مرت كشهور، خاصة مع متابعة طوال اليوم لحالات أصيبت بالفيروس، سواء لأقارب، أو أناس لا أعرفها، وفى الوقت نفسه، كنت أؤدى عملى من المنزل، والحمد لله، وكأننى فى مكتبى. حاولت أن "أفصل"، مثلما قالوا لى، وأغلق هاتفى، ولكنى فشلت، نعم فشلت، وظللت أتابع عملى، مثلما هو دأبى كل يوم.
أشكر أهلى فردا فردا، الذين أحاطونى بحبهم وحنانهم، واحتضنوا صغيراتى، ورعونهن، وأشكر كل من علم من أقاربى، فبادر بالاطمئنان والمساندة، وأشكر كل رؤسائى، وزملائى، وأصدقائى، من علم منهم، ومن لم يعلم، وليعذرنى من لم أخبره بمرضى، فيكفى الناس ما هم فيه، فلتكن إطلالتى من هذا المكان دوما، كما تعودتم، إطلالة تفاؤل وخير، وأدعو الله ألا أكون يوما مصدرا لهمّ أحد، أو حزنه، ويأسه
وأخيرا، وليس آخرا، أشكر كل المسئولين كبيرهم، وصغيرهم، الذين اطمأنوا علىّ، وعظيم الشكر، وموفور التقدير، لكل الأطقم الطبية، الذين قدموا يد العون لنا، والمساندة، والمشورة. دمتم جميعا فى خير، وثقوا بالله، واطمئنوا، فكل مُرّ سيمر، وكل عسر سيتبعه يسر، وإذا ضاقت فعند الله الفرج".