النهار
الإثنين 16 فبراير 2026 12:41 مـ 28 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شراكة بين ”راية القابضة” و”شعبة محرري الاتصالات” لدعم البنية التكنولوجية بالمركز الصحفي لنقابة الصحفيين جنايات أسيوط تنظر أولى جلسات محاكمة المتهم في واقعة ذبح سائق سيارة على يد زميله بأسيوط قادة شباب من الريف للحضر: رؤية مستقبلية لتنمية المجتمعات المحلية المحكمة الدستورية العليا تقضي بعدم دستورية قرار رئيس هيئة الدواء بتعديل جداول قانون المخدرات إحالة رسمية ومحاكمة مرتقبة بـ22 فبراير.. 6 متهمين أمام جنايات بنها بقضية ميت عاصم شعبة المعادن الثمينة: فجوة أسعار الفضة في مصر تتلاشى بعد موجة مضاربات عنيفة انطلاق فعاليات مؤتمر التمويل المستدام الذي يستضيفه البنك المركزي المصري بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية لتعزيز الانتماء الوطني.. «طلاب النزهة» في زيارة ميدانية إلى مركز البحث والإنقاذ للقوات المسلحة | صور الجامعة العربية تدين قرار الإحتلال تحويل أراض في الضفة الغربية إلى ”أملاك دولة” في مؤتمر الجمهورية 2026.. جامعة العاصمة تستعرض جهودها في تطوير التعليم والبحث العلمي انطلاق المرحلة الأولى من المقابلات الشخصية لاختيار «سفراء وافدين العاصمة» توروب يبدأ دراسة الجونة استعدادا لمباراة الدوري الممتاز

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: خواطر برلمانية

الكاتب الصحفي أسامة شرشر رئيس تحرير جريدة النهار
الكاتب الصحفي أسامة شرشر رئيس تحرير جريدة النهار

** الحرب القادمة هي حرب مياه بعد أن كشف فيروس كورونا أهمية اعتماد كل دولة على أمنها الغذائي والمائي، وهذا يكشف أهمية بل وضرورة الحفاظ على الأمن المائي، لأن أثيوبيا تتوهم أنها تسابق الزمن وتستغل أحداث فيروس كورونا وانشغال دول العالم بهذه الكارثة وتحاول أن تستكمل ملء السد، بل الأخطر والأهم أنها استولت على بعض الأراضى السودانية لإقامة بعض السدود مقابل كهرباء رخيصة للسودان..

يا أثيوبيا.. الفولت المصري عالي.

** لا شك أن الانتهاء من مناقشة وإقرار قانون البنك المركزي الأسبوع القادم في البرلمان، الذى قدمه المقاتل طارق عامر محافظ البنك المركزي وكتيبته الرائعة، والمكون من 242 سيخلق منافسة قوية بين البنوك المصرية وسيتم تطوير الخدمات المصرفية للعملاء والأهم أن هذا القانون يعطي للبنك المركزي محاسبة البنوك ومراقبة الأداء.

** حتى في شهر رمضان الكريم، تتوالى قضايا الفساد في المحليات، وتسقط الأقنعة عن وجوه تدعى الشفافية والنظافية، وهي غارقة في الفساد الوظيفي والأخلاقي سواء في الإدارات الهندسية أو الإشغالات التى يتم فيها التسليم والتسلم قبل مدفع الإفطار.

** أعترض اعتراض تام على أي إساءة أو تطاول أو هجوم في هذا التوقيت بالذات على الأطقم الطبية الذين يعملون في ظل ظروف أشبه بظروف الحرب من الناحية الإجرائية والاحترازية..
فارحموا ملائكة الرحمة .. يرحمكم الله.
وعجبي.

** أهم شئ في امتحانات الثانوية التباعد والمسافات، وليس الحصول على الدرجات، هذا هو تحدي الثانوية العامة في زمن كورونا..
تمنياتي لأبنائي الطلبة بالتوفيق والنجاح في امتحانات الثانوية العامة والدبلومات الفنية
بعيدا عن فيروس الغش فهو أخطر من كورونا وأخواتها.