النهار
الخميس 10 سبتمبر 2026 11:52 مـ 27 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الدكتور محمد عبد الله يوجه رسالة إلى ناير ناجي: الموسيقيون أصحاب مهنة وكرامة.. وليسوا أدوات لإنجاح المايسترو اغتال طليقته برصاص الانتقام.. 20 سبتمبر ”قاضي أكتوبر” أمام الجنايات على حكم المؤبد السكرتير العام لمحافظة بنى سويف يشارك فى اجتماع عبر الفيديو كونفرانس بحضور محبيها ومريديها... الطريقة الجازولية تعلن الإحتفال بمولد السيدة فاطمة النبوية الأحد المقبل سارة كريم تجسد «هدى» أمام عابد عنان في «خارج عن السيطرة».. تفاصيل حزب «المصريين»: تعاون مصر والسعودية في الفضاء يفتح آفاقًا جديدة للتكنولوجيا والاستثمار مشاركة داري والصفقة الجديدة.. كواليس ودية الأهلي أمام أهلي بنغازي وزير الاتصالات : ريادة الأعمال أحد المحركات الرئيسية للنمو وخلق فرص العمل عمرو الجزار بعد إصابته بالصليبي: من أصعب الاختبارات.. وسأعود أقوى من الأول بالصور.. إشادات بتألق رنا سماحة أمام أكثر من 15 ألف متفرج في المهرجان المصري القبطي بكندا.. وتفاجئ الجمهور بالغناء مع حميد الشاعري غدًا.. الاجتماع الفني لمباراة الزمالك وإيه إس بورت في دوري أبطال أفريقيا تامر الحبال: معرض العلمين للطيران والفضاء يعزز جاذبية مصر للاستثمارات النوعية

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: خواطر برلمانية

الكاتب الصحفي أسامة شرشر رئيس تحرير جريدة النهار
الكاتب الصحفي أسامة شرشر رئيس تحرير جريدة النهار

** الحرب القادمة هي حرب مياه بعد أن كشف فيروس كورونا أهمية اعتماد كل دولة على أمنها الغذائي والمائي، وهذا يكشف أهمية بل وضرورة الحفاظ على الأمن المائي، لأن أثيوبيا تتوهم أنها تسابق الزمن وتستغل أحداث فيروس كورونا وانشغال دول العالم بهذه الكارثة وتحاول أن تستكمل ملء السد، بل الأخطر والأهم أنها استولت على بعض الأراضى السودانية لإقامة بعض السدود مقابل كهرباء رخيصة للسودان..

يا أثيوبيا.. الفولت المصري عالي.

** لا شك أن الانتهاء من مناقشة وإقرار قانون البنك المركزي الأسبوع القادم في البرلمان، الذى قدمه المقاتل طارق عامر محافظ البنك المركزي وكتيبته الرائعة، والمكون من 242 سيخلق منافسة قوية بين البنوك المصرية وسيتم تطوير الخدمات المصرفية للعملاء والأهم أن هذا القانون يعطي للبنك المركزي محاسبة البنوك ومراقبة الأداء.

** حتى في شهر رمضان الكريم، تتوالى قضايا الفساد في المحليات، وتسقط الأقنعة عن وجوه تدعى الشفافية والنظافية، وهي غارقة في الفساد الوظيفي والأخلاقي سواء في الإدارات الهندسية أو الإشغالات التى يتم فيها التسليم والتسلم قبل مدفع الإفطار.

** أعترض اعتراض تام على أي إساءة أو تطاول أو هجوم في هذا التوقيت بالذات على الأطقم الطبية الذين يعملون في ظل ظروف أشبه بظروف الحرب من الناحية الإجرائية والاحترازية..
فارحموا ملائكة الرحمة .. يرحمكم الله.
وعجبي.

** أهم شئ في امتحانات الثانوية التباعد والمسافات، وليس الحصول على الدرجات، هذا هو تحدي الثانوية العامة في زمن كورونا..
تمنياتي لأبنائي الطلبة بالتوفيق والنجاح في امتحانات الثانوية العامة والدبلومات الفنية
بعيدا عن فيروس الغش فهو أخطر من كورونا وأخواتها.